|

مصطفى شعبان
من مخرج إلى ممثل صاعد بسرعة الصاروخ .
بطولتى لفيلم النعامة والطاووس انطلاقتى الحقيقية لعالم
الشهرة
بدا حياته بالإخراج
ولم يكن التمثيل من بين
أحلامه إلا أنه عشقه بدون مقدمات فهو لا يعرف أن يعيش حياة لها خط واحد وهذا ما
وجده فى التمثيل.
متحمس لا يستسلم ولا يعرف فى قاموسه كلمة إحباط
مصطفى شعبان مثل أدواراً
عديدة : مناضل سياسى وشاب طائش وصديق يخون صديقه وغيرها من أدوار مختلفة دخل بها
عالم السينما وحصل بها على جائزة احسن ممثل دور ثانى مرتين.
لم يكن يتوقع كل هذا النجاح
كما يقول كنت فى كلية الإعلام وجاء صديق لى يطلب اشتراكى فى تمثيل مسرحية يخرجها
وعرضت المسرحية فى فرنسا فى مهرجان
"الفنون المسرحية" ولاقت نجاحا كبيراً وأعجبت بالفكرة فقررت
إخراج مسرحية دون تمثيل وحصلت فى المسرحية على جائزة احسن مخرج فى مسابقة بين
الجامعات ، وبعدها اشتركت فى التمثيل بمسرحية " بالعربى الفصيح" لمحمد
صبحى ، وقمت بدور الجزائرى لمدة سنة وأشاد الجميع بأدائى وأثناء ذلك أخرجت مسرحية
أخرى للجامعة لشكسبير وفزت للمرة الثانية بأحسن مخرج ولكن قررت بعد ذلك التفرغ
للتمثيل فلقد رآنى المخرج زكى فطين عبد الوهاب وأعطانى دوراً فى فيلمه
"رومانتيكا" وهو دور طالب فى كلية الطب يدمن المخدرات وينصب على السياح
والدور كله عبارة عن 8 مشاهد فقط معظمها صامت عدا مشهد واحد .
أثناء الفيلم قابلت المخرج
سيد سعيد وكان يحضر لفيلمه "القبطان" وأعطانى السيناريو وكنت فى الجامعة
. ولم أتخيل أن يعطونى دورا كبيراً .. ولكنى فوجئت بعدم وجود أى دور صغير ولفت
انتباهى دور سامى الملاونى الذى قمت به .. وعندما قابلت سيد سعيد وقالى أننى سأقدم
الدور قلت له ياريت .
|