HERMES DESIGNS is the meaning of information systems. Start your elegance e-business with us.
HERMES DESIGNS is the meaning of information systems. Start your elegance e-business with us.



استطلاع الراي

ما هى توقعاتك لماتش الأهلى والزمالك القادم؟

  •   

    فوز الأهلى
  •   

    فوز الزمالك
  •   

    التعادل

مشعل وقيادات الدوحة يشعلون نيران الخلاف بين حماس ودحلان

الثلاثاء 5 سبتمبر 2017 الساعة 3:59 مساء بتوقيت القاهرة
  •  
مشعل وقيادات الدوحة يشعلون نيران الخلاف بين حماس ودحلان
مشعل وقيادات الدوحة يشعلون نيران الخلاف بين حماس ودحلان

أكدت صحيفة "الحياة" اللندنية أن التفاهمات الأخيرة بين رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" في قطاع غزة يحيى السنوار، والنائب محمد دحلان شرخ في حركة "حماس" وتركت أثرًا على تحالفاتها الإقليمية؛ مشيرة إلى أن رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس خالد مشعل المقيم في العاصمة القطرية، يعارض هذه التفاهمات بشدة؛ وأن تيارا واسعا في الحركة، يضم قياديين مقيمين في الدوحة، ومعهم بعض قياديي الحركة في الضفة الغربية المحتلة، يعارضون هذه التفاهمات، ويعتقدون أنها تلحق ضررًا بتحالفاتهم الإقليمية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن تركيا وقطر عبرتا عن انزعاجهما من هذه التفاهمات، وأوضحت أن "قطر اعتبرت هذه التفاهمات وسيلة من الإمارات للالتفاف على دورها في قطاع غزة، والحلول محلها من خلال توفير دعم مالي للتحالف الجديد بين السنوار ودحلان"؛ مضيفة أن الدوحة سجلت اعتراضها على هذه التفاهمات لدى قيادات الحركة في قطر، وجمدت الدعم المالي للحركة"؛ فيما عبر عدد من معارضي التفاهمات في حركة "حماس" عن الخشية من أن تؤدي إلى عزل قطاع غزة، وانفصاله تدريجيًا عن الضفة الغربية.

وقال مسئول رفيع في الحركة مقيم في الضفة إن "هذه التفاهمات تثير القلق لأنها، أولًا، تعطي دولة الإمارات ومحمد دحلان موطئ قدم في غزة، وثانيًا لأنها تؤدي إلى منح غزة صفة خاصة مختلفة عن باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتثير القلق من حدوث انزياح تدريجي للقطاع خارج منظومة الأراضي الفلسطينية".

وأضاف أن العديد من قيادات الحركة يدركون نوايا إسرائيل الرامية إلى التخلص من قطاع غزة والتفرد بالضفة الغربية، لافتًا إلى أن تفاهمات من هذا النوع ستؤدي إلى خدمة الأغراض الإسرائيلية، من حيث لا يحتسب قادة الحركة في غزة.

وقال: "تلقينا في الماضي عروضا إسرائيلية، غير مباشرة، لإقامة مطار وميناء في غزة مقابل وقف تطوير السلاح، لكننا رفضنا، أولًا، لأننا حركة مقاومة، وثانيًا، لأننا ندرك أهداف إسرائيل الرامية الى فصل قطاع غزة كليًا عن الضفة الغربية، وتاليًا التفرد في الضفة الغربية وتهويد أكثر من نصف مساحتها بما فيها القدس الشرقية، ومنح سكان الضفة حكمًا ذاتيًا".

وأحدثت نتائج الانتخابات الأخيرة في حركة "حماس" تحولًا لافتًا في مواقع مراكز القوى في "حماس" وفي مواقفها، حيث انتقل مركز ثقل القرار من قيادة الحركة المقيمة في العاصمة القطرية إلى قطاع غزة.

وفاز يحيى السنوار بموقع رئيس المكتب السياسي للحركة في قطاع غزة، فيما فاز إسماعيل هنية بمنصب رئيس المكتب السياسي العام، وكلاهما مقيمان في غزة.

وهذه المرة الأولى التي تتركز فيها قيادة حركة "حماس" في قطاع غزة، حيث دأبت الحركة على اختيار رئيس لمكتبها السياسي في الخارج لتسهيل حركته وتجنب تعرضة للملاحقة من إسرائيل.

ووفق مصادر بــ"حماس"، فإن يحيى السنوار هو القائد الفعلي للحركة، وهو صاحب القرار الأول فيها، مشيرة إلى تأثيره في الجناحين السياسي والعسكري في الحركة.

وقالت المصادر إن السنوار اتخذ القرار الأخير في شأن التفاهمات مع دحلان ومع مصر قبل أن يعود إلى المكتب السياسي، الأمر الذي أثار اعتراض القيادة القديمة المقيمة في الدوحة والتي لها تأثير في أوساط في الحركة، خصوصًا على قيادتها المقيمة في الشتات والضفة الغربية.

ويقول المقربون من السنوار إنه اتخذ هذه القرارات بتأثير من الإجراءات غير المسبوقة التي اتخذتها السلطة الفلسطينية في قطاع غزة والتي شملت تقليصًا واسعًا في الخدمات المقدمة للقطاع، وإنه يرى في هذه التفاهمات منفذًا لفك الحصار عن القطاع المتواصل منذ أكثر من عشر سنوات؛ خاصة أن السنوار يرى أن أولويته الأولى إنهاء الخصومة مع مصر ودحلان والسلطة الفلسطينية وإعادة الدعم العربي والإسلامي لحركة حماس من دون أي قيود أو شروط.

وأضافت أن "التفاهمات مع مصر تهدف إلى فتح المعبر الوحيد لقطاع غزة مع العالم الخارجي، فيما تهدف التفاهمات مع دحلان إلى المصالحة في غزة، وتوفير دعم عربي لأهل غزة هم بأمس الحاجة إليه".

وظهرت الخلافات داخل "حماس" إلى السطح أخيرًا، عندما زار وفد من قيادة الحركة في الضفة الغربية الرئيس محمود عباس، وتوصل إلى بعض التفاهمات معه، منها إعادة رواتب أسرى محررين من الحركة؛ وقام خالد مشعل بزيارة أخيرًا الى العاصمة التركية، بهدف إصلاح العلاقات التي تضررت بين الحركة وانقرة عقب التفاهمات مع دحلان.

يشار إلى أن إيران استأنفت دعمها المالي لحركة "حماس" منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات الداخلية في الحركة في أبريل الماضي؛ بعدما أوقفت الدعم المالي لحركة "حماس" عقب انسحاب قيادة الحركة من العاصمة السورية، وانتقالها الى الدوحة في العام 2011؛ وأكد السنوار في لقاء أخير مع الصحافيين في قطاع غزة استئناف ايران دعمها المالي للحركة.

وقالت مصادر في "حماس" إن الدعم المالي الإيراني لحركة "حماس" قبل العام 2011، كان يبلغ نحو 150 مليون دولار في العام.

وعلى رغم شدة الخلافات في حركة "حماس" حول التفاهمات الجديدة مع دحلان، إلا أن المسئولين في الحركة يستبعدون كليًا حدوث أي انشقاق.

المصدر : صدى البلد


التعليقات