استمرارا
للاتصالات والمشاورات التي تمت بين
صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري
ورئيس المجلس الأعلي للصحافة وكل من
د. نعمان جمعة ومحمود أباظة..
والمشاورات التي جرت مع اعضاء اللجنة
المكلفة من المجلس الأعلي للصحافة
بتسوية الخلاف حول استمرار جريدة
الوفد.. تم التوصل الي تسوية لمشكلة
الجريدة
توصلت اللجنة الي ستة اجراءات لانهاء
المشكلة.. تشمل اختيار كل من عباس
الطرابيلي وسيد عبدالعاطي رئيسين
لتحرير الجريدة يعملان معا وبالتكافؤ
بينهما.. واختيار طلعت الزهيري لتولي
كافة الشئون المالية والإدارية
بالجريدة وتفويض بالصلاحيات التي
تمكنه من أداء مهمته..
كذلك
كتابة اسمي رئيسي التحرير علي
الترويسة وإغفال كتابة اسم رئيس مجلس
الإدارة
والتزام الجريدة بالحياد الكامل فيما
ينشر بها بالنسبة للخلاف الناشب حول
رئاسة الحزب بحيث لا تتناول في النشر
اخبارا او بيانات او آراء تتصل بهذا
الخلاف.. كذلك ضمان كامل الحقوق
المالية والمهنية للصحفيين وسائر
العاملين بالجريدة.. واعتبار إجراءات
الحلول ببنودها السابقة حلا مؤقتا
ينقضي بما يتم التوصل اليه بصفة
نهائية بشأن حزب الوفد.
وكانت الأزمة قد شاهدت تطورا مثيرا
حيث تجمع حوالي100 من أنصار دكتور
نعمان جمعة أمام مقر الحزب مطالبين
بالدخول بينما رفض محمد سرحان وأنصار
جبهة أباظة السماح لهم بذلك.وقام
الجانبان بترديد هتافات تندد بالآخر
حيث اتهم أنصار جمعة جبهة أباظة
بالعمالة لأمريكا والبلطجة بينما اتهم
أنصار أباظة جبهة جمعة بالديكتاتورية
وانهم مأجورون وبلطجية وعملاء للحكومة..
واشترك الصحفيون في الهتافات ضد د.
نعمان.
وتدخلت قوات الأمن وفرضت حصار أمنيا
علي مدخل الحزب للفصل بين الجبهتين.
ثم حضر عباس الطرابيلي عقب اجتماعه مع
اللجنة المشكلة من المجلس الأعلي
للصحافة لتوفيق الأوضاع وإعادة صدور
الجريدة.
وأكد الطرابيلي ان الجريدة لن تصدر
اليوم ورفض الإدلاء بتفاصيل الاجتماع
وطالب بعض الصحفيين ومنهم مجدي سرحان
مدير التحرير باستبعاد دكتور رفعت
السعيد من لجنة التفاوض لوجود صلة
بينه وبين د. جمعة.