أكد
الدكتور أحمد نظيف رئيس
مجلس الوزراء أن الدولة
ملتزمة بتطوير العملية
الديمقراطية في مصر,
وإجراء انتخابات تتسم
بالحيدة والشفافية
والنزاهة, وإتاحة الفرصة
المتساوية أمام جميع
المرشحين.
وقال نظيف ـ خلال اجتماع
مجلس الوزراء أمس ـ إن
الانتخابات البرلمانية
الجارية حاليا شهدت عددا من
الإيجابيات التي لاقت
استحسانا دوليا واضحا,
كالإشراف القضائي الكامل,
وإعطاء الفرصة لممثلي
المجتمع المدني لمراقبة سير
العملية الانتخابية داخل
وخارج اللجان, واستخدام
الحبر الفوسفوري,
والصناديق الزجاجية
الشفافة.
وتشهد68 دائرة انتخابية
في تسع محافظات معركة
انتخابية شرسة في جولة
الإعادة للمرحلة الثانية
لحسم121 مقعدا, بعد أن
انتهت الجولة الأولي من هذه
المرحلة بفوز23 مرشحا
فقط.
وتجري الانتخابات في53
دائرة علي مقعدين, و15
دائرة علي مقعد واحد,
ويتنافس فيها242 مرشحا,
منهم212 مرشحا علي
مقعدين, و30 مرشحا علي
مقعد واحد. ويتنافس في
هذه الجولة106 مرشحين من
الحزب الوطني, منهم85
مرشحا علي مقعدين, و21
مرشحا علي مقعد واحد,
وخمسة مرشحين للتجمع,
وثلاثة لحزب الوفد,
و128 مرشحا مستقلا.
وأظهرت نتائج الجولة الأولي
من المرحلة الثانية أن أربع
دوائر فقط هي التي حسمت
النتائج علي المقعدين,
منها ثلاث دوائر في
الإسكندرية وهي: الرمل,
والعطارين, ومينا
البصل, ودائرة مركز
الفيوم في الفيوم.
وطالبت منظمات المجتمع
المدني التي تراقب
الانتخابات بعدم السماح
للناخبين بالتصويت دون وجود
البطاقة الشخصية, أو
الرقم القومي, وعدم
استخدام السيدات في الدعاية
بصورة غير لائقة.
وحذر السيد صفوت الشريف,
الأمين العام للحزب الوطني
الديمقراطي, من أنه لن
يتم السماح لأحد بالسطو علي
إرادة المواطنين وأصواتهم
من خلال المال أو
البلطجة. وقال ـ في مؤتمر
جماهيري حاشد في بلبيس ـ إن
مصر فوق الانتخابات, وفوق
الأحزاب. وأشار إلي أن
الحزب الوطني يخوض انتخابات
شريفة, ولا يقبل
البلطجة, أو تزييف إرادة
الناخبين.
.