|
هل أفسدت
النجومية والشهرة
صداقة تامر حسنى
وشيرين عبد الوهاب
، يبدو
أن الإجابة عن هذا
السؤال بالإيجاب
فالواضح أن صداقة
تامر وشيرين قد
تلاشت ولم يعد لها
وجود ليس أدل على
ذلك من أن شيرين لم
تكلف نفسها مجرد
السؤال عن تامر
عندما كان محبوساً
بسبب تهربه من آداء
الخدمة العسكرية
وتزوير أوراقها وهو
الأمر الذى أحزنه
كثيراً حتى أنه كشف
لأحد المقربين منه
عن استيائه من
شيرين ونسيانها
الصداقة الوطيدة
التى كانت تربط
بينهما ..
وبحسب
مصادر مقربة من
تامر فإنه لن
يتجاهل موقف شيرين
معه أثناء سجنه
وسوف يعاقبها على
تصرفها بطريقته
الخاصة لاسيما وأنه
ودع السجن وعاد مرة
أخرى إلى الحياة فماذا
عساه أن يفعل تامر
؟
هل يشن حرباً
إعلامية ضد شيرين
أم يرفع شعار عفا
الله عما سلف
خاصة أن
شيرين أصبحت من
الكبار واللعب مع
الكبار غير مأمون
العواقب يا تامر
وإنت سيد العارفين
!
من ناحية أخرى تفرط
شيرين هذه الأيام
فى ارتداء فساتين
مكشوفة ربما لتضمن
لنفسها رواجاً أكبر
فى وسط أصبح يعشق
أشياء أخرى قبل
الصوت وقد نجحت
شيرين فيما تصبو
إليه وتمكنت فى رفع
أجرها حتى وصل إلى
50 ألف دولار فى
الخليج و100 ألف
جنيه فى مصر .
وبعيداً عن
الفساتين المفتوحة
فإن حالة من الغرور
أصابت شيرين حسبما
يتردد حتى أنها
تتعامل مع أقرب
المقربين إليها
بأسلوب لا يخلو من
الاستعلاء كما أنها
تتجاهل أبناء جيلها
وتزعم أنها لم تسمع
عنهم فهل تتراجع
شيرين عن السكة
التى تمشى فيها
بقوة خاصة أنها سكة
اللى يروح ما يرجعش
أم تكملها إلى
نهايتها ؟!
|