|
فهو كان يرصد مدى استجابة الجمهور
للكوميديا التى حملتها قصة الفيلم.
حاحا وتفاحة فيلم له حالة خاصة عند طلعت
زكريا فهو الاول له كبطولة مطلقة .
يود
أن يحصد وينال النجاح ليس من أجل تكرار
تجربة البطولة . ولكن حتى يثبت للجميع
وأولهم الجمهور أنخ
بالفعل يشعر داخل
نفسه بامكانيات نجم
الشباك ولكنه لم يسع
أن يكون هو البطل لان مساحة الدور
لاتهمه بل كان كل ما يتمناه هو الاداء
المتفوق فى الدور الذى كتب له..
فهو حتى اليوم لازال يتذكر مشاهده
الثلاثة مع عادل امام فى التجربة
الدينماركية .. ورغم قلة المشاهد الا
أنه يعدها بمثابة بطولة مطلقة لانه كان
يجسد المشاهد مع عادل امام زعيم
الكوميديا فى الوطن العربى.
والتقت فن معه أثناء وجوده فى قاعة
سينما ريفولى وأكد أنه يشكر الله سبحانه
وتعالى لانه منحه التوفيق والنجاح فى
أول اختبار فعلى له
، الفيلم حقق النجاح
الجماهيرى وتفاعل الحضور مع أحداثه.
وكانت لهفة الجماهير فى التسابق لحضور
عرض الفيلم فى الايام الاولى
واضح..
وهو أمر يدل أن الجمهور لديه توقع أن
الفيلم ملئ بالكوميديا .. وقدم طلعت
الشكر الى الجمهور الذى لم يخذله فى أول
تجربة له .. وأقبل الجمهور على فيلمه
وكانت سعادته الحقيقية أن الجمهور
الباحث عن الابتسامة كانت ضحكاته
متواصلة وهى اشارة تدل على نجاح كاتب
السيناريو بلال فضل الذى استطاع أن يقدم
صورة كوميدية بسيطة انتزعت الابتسامات
من قلوب الجماهير.
وعن اهداء نجاح فيلمه قال انه يهدى
النجاح للراحل رياض القصبجى النجم
الكوميدى صاحب الاداء
الرفيع والذى
يعتبره طلعت هو
كاراكتر أفلام اسماعيل يس
الكوميدية التى أضحكت الصغار والكبار فى
لحظة واحدة.. كان بطلها الاساسى هو رياض
القصبجى الذى جسد كل الشخصيات الحرامى
والسفاح والطبيب والشاويش.. هو فى رأى
طلعت حالة خاصة قادر على التنوع.. رغم
أنه لا يملك وسامة النجوم الا أنه
بأعماله القوية صنع نجوميته وأصبح
كاركتر كوميديا يصعب تقليده.
وعن فيلمه المقبل قال : ان شاء الله
قريبا جدا سوف أبدأ التصوير لفيلم طباخ
الرئيس, القصة لـ
يوسف معاطى.. وللعلم
الصدفة وحدها كانت سببا فى ولادة
الفكرة.. أنا كنت فى العرض الخاص لفيلم
" السفارة فى العمارة " يومها التقيت مع
يوسف وقلت له نفسى أن تكتب لى حاجة
كويسة وفجأة دخل علينا رجل ذو هيبة
خاصة.. قلت من هذا ياعم يوسف قال طباخ
السيد الرئيس.. على الفور ولدت فكرة
الفيلم فى عقلى وقلت له ياريت يكون
موضوع فيلمنا عن طباخ السيد الرئيس.
|