ابحث فى ايجيبتى نكت حظك ألعاب مسابقات صور دردشة سياحة حوادث وظائف رياضة فن صحف الأخبار

الرئيسية 2

الرئيسية 1
 

- اعترافات محمد يسري بعد إحضاره   من ليبيا

- القبض على الإرهابي الهارب محمد يسري

- خمسة إرهابيين مقبوض عليهم

- مطاردة واسعة لشقيق الإرهابي

واحتمال حيازته لقنبلة

 اعترف المتهم محمد يسري "18 سنة" شقيق الإرهابي إيهاب يسري ياسين منفذ حادث ميدان عبدالمنعم رياض بتفاصيل أمام أجهزة الأمن بعد القبض عليه في ليبيا قال إنه لم يستكمل تعليمه الثانوي واعتنق فكر الجهاد مثل شقيقه وشقيقته. وأنه اطلع علي مخططاتهم الإرهابية بشأن تنفيذ الحوادث الثلاث. واختفي معهم في عدة أوكار بالمرج والقطامية والمقطم وحلوان.
أضاف أن إيهاب كلفه بجمع كميات كبيرة من البمب والبارود الأسود لتجهيز العبوات المتفجرة لعمليتي الأزهر وعبدالمنعم رياض. وكان يخفيها مع الأدوات المستخدمة في صنعها بالقطامية. كما رافق شقيقه في جولته لشراء الملابس والحقيبة المستخدمة في الحادث الأخير.
أوضح مصدر أمني أنه نظرا لصغر سن "محمد" وخشية ضبطه استبعده شقيقه إيهاب من أي عملية وقام بتسفيره إلي ليبيا براً من منفذ السلوم في اليوم السابق لحادث عبدالمنعم رياض. والتقي في بنغازي مع صلاح إبراهيم الذي يعمل طاهياً بفندق أوزو ليدبر له مكان ايوائه وأعطاه مبلغا من الدينارات الليبية. ثم اتصل صلاح بشقيقه سعيد بالقاهرة وطمأنه علي وصول "محمد".
أشار إلي أن المتهم سعيد إبراهيم محمد عبدالرحمن "26 سنة" دبلوم تجارة ويقيم بعزبة المرجوش بالقليوبية ارتبط بالإرهابي إيهاب منذ عامين وعملا معاً في نقل الخردة لحساب سهام قمر الزمان محمد "أم محمود" ببهتيم. وخلال زمالتهما نجح إيهاب في إقناع سعيد بالقيام بعمليات إرهابية. ووعده سعيد بالمساعدة وتحفظ علي الاشتراك في التنفيذ بنفسه. واتفقا علي اللقاء في مقهي بعيد عن إقامتهما.
قال سعيد في اعترافاته إنه استخدم سيارته نصف النقل 19165 نقل القاهرة في تنقلات إيهاب وشقيقته نجاة التي توفيت في حادث السيدة عائشة وقام معهما بمعاينة أماكن التنفيذ بميداني عبدالمنعم رياض والسيدة عائشة. ثم دبر فرد الخرطوش والطلقات بمبلغ 290 جنيهاً من شخص يدعي رامي محمد جابر "تم ضبطه" وسلمه لإيهاب وأخفاه ليلة واحدة. لدي "أم محمود". ثم عاونه في سفر شقيقه محمد إلي ليبيا.
أضاف أمام تحقيقات سلطات الأمن أنه اصطحب إيهاب ونجاة والمدعوة إيمان صباح 30 أبريل من القطامية. وأنزل إيهاب قريباً من ميدان عبدالمنعم رياض. ثم الفتاتين بالسيدة عائشة وعاد لمسكنه ولاحظت زوجته رانيا محمد جابر اضطرابه وأخبرها بما حدث فطلبت منه السفر إلي ليبيا وبالفعل غادر في اليوم التالي.
أما صلاح إبراهيم "32 سنة" ويعمل مساعد طباخ ببنغازي فقال في التحقيقات إنه تلقي اتصالا من شقيقه نهاية الشهر الماضي أخبره فيه بأنه سيرسل أحد معارفه ليقيم معه. وفي اليوم التالي حضر إليه محمد يسري وتعاطف معه ووفر له سكنا بفندق متواضع وأعطاه عشرين دينارا ليبيا. وبعد يومين فوجيء بحضور شقيقه "سعيد" لليبيا وأبلغه بأنه مطارد أمنياً. ومرتبط بمنفذ حادث عبدالمنعم رياض وأن "محمد" هو شقيق إيهاب.
أضاف أنه خوفاً علي نفسه من المسئولية تقدم بأجازة للفندق وفكر في التخلي عن سعيد ومحمد ومغادرة ليبيا لمكان آخر لشعوره بخطورة الموقف وجسامة فعلتهما.
من ناحية أخري أكد مصدر أمني مسئول أن عمليات البحث والتحقيقات وتحديد المترددين علي المتهم في حادث الأزهر. وتم ضبط أكرم محمد فوزي. وأشرف سعيد يوسف. وطارق أحمد السيد علي. ورضا سيد أحمد إبراهيم. وجمال عبدالعال قبل حادثي عبدالمنعم رياض والسيدة عائشة. مشيرا إلي أن تلك الخلية فردية وليست تنظيماً. واعتنقت فكر الجهاد من خلال الانترنت.
تولت نيابة أمن الدولة التحقيق مع المتهمين في القضية.
وكان رجال الأمن بعد جهود مكثفة ومطاردات واسعة قد القوا القبض على الإرهابي الهارب محمد يسري شقيق إيهاب ونجاة منفذي عمليتي ميدان عبدالمنعم رياض والسيدة عائشة .
وقد تم العثور على محمد يسري مختبئا لدى مصري يعمل طباخا في فندق في ليبيا. وقد ساعده شقيق الطباخ في الهروب إلى هناك .
وكانت السلطات الليبية قد سلمته لمصر، و جاءت إجراءات القبض عليه بهدف البحث عما اذا كان له دور في هذه القضية".


كما القت السلطات الليبية القبض على الطباخ المصري وكانت السلطات المصرية قد قدمت معلومات دقيقة الى السلطات الامنية بليبيا عن المكان الذي يختبيء فيه محمد يسري و ألقت أجهزة الأمن المصريةالقبض على شقيق الطباخ ويجري التحقيق معه .

وذكرت صحيفة الأهرام القاهرية بأن مصدر أمني كبير صرح بأن مصر قدمت معلومات دقيقة إلي السلطات الأمنية بليبيا عن المكان الذي يختبئ فيه محمد يسري لدي طباخ مصري يعمل بأحد الفنادق هناك‏,‏ وتمكنت السلطات الليبية من القبض عليهما وتسلمتهما مصر السبت 7 مايو .‏
وأوضح المصدر أن عملية القبض علي محمد يسري جاءت في إطار التنسيق والتعاون بين البلدين الشقيقين وأن السلطات الليبية تجاوبت علي الفور مع الطلب المصري في القبض علي المتهم وتسليمه في سرية تامة‏.‏ وأكد المصدر المسئول أن كل الدلائل التي كانت متوافرة لدي أجهزة الأمن في مصر عقب حادثي عبدالمنعم رياض والسيدة عائشة قد أكدت عدم وجود المدعو محمد يسري مع شقيقه الإرهابي إيهاب يسري وشقيقته نجاة‏,‏ وتأكد هروبه إلي ليبيا عبر منفذ السلوم البري ببطاقته الشخصية‏,‏ وأن إجراءات القبض عليه جاءت بهدف البحث عما إذا كان له دور في هذه القضية‏,‏ خاصة بعد أن ترك منزله مع شقيقيه قبل وقوع الحادثين الأخيرين‏.‏

وأشار المصدر إلي أنه بالقبض علي محمد يسري يكون ملف هذه القضية قد أغلق تماما بعد أن أخذت أكثر من حجمها‏.‏
وقد أكدت الاعترافات التي أدلي بها الإرهابيون أشرف سعيد يوسف ـ مسئول الخلية الإرهابية ـ وجمال عبدالعال ـ الموجه الفكري للخلية ـ عن دور الإرهابي إيهاب في ارتكاب جريمة عبدالمنعم رياض والتي خطط لها في فترة سابقة كما أكدا مسئوليتهما عن تهريب محمد إلي ليبيا بواسطة شقيق الطباخ والذي يدعي سعد‏,‏ وقد ألقي القبض علي الأخير‏,‏ وتجري أجهزة الأمن استجواب المتهمين الثلاثة محمد يسري والطباخ المصري وشقيقه قبل إحالتهم إلي نيابة أمن الدولة العليا‏.‏

وكانت أجهزة الأمن المصرية قد أجرت بحثا مكثفا للقبض على المتهم الهارب محمد يسري شقيق الإرهابي ايهاب يسري منفذ عملية عبد المنعم رياض وقالت صحيفة الميدان القاهرية الصادرة الخميس 05/05 /2005 بأنها علمت من مصادر أمنية رفيعة المستوى أن أجهزة الشرطة قد تمكنت من تحديد الموقع الذي يختبئ فيه المتهم وأنه قد يتم القبض عليه خلال ساعات

وكان مصدر أمني مسئول قد قال ‏:‏ إن كل المعلومات والدلائل تؤكد القبض علي جميع أعضاء الخلية الإرهابية التي شاركت‏,‏ أو تورطت في الجرائم الإرهابية الأخيرة‏,‏ بدءا من حادث الأزهر‏,‏ ماعدا الهارب محمد يسري شقيق منفذ عملية ميدان عبدالمنعم رياض‏,‏ الذي تجري ملاحقته الآن كإجراء وقائي‏,‏ واستيضاح ملابسات
هروبه مع شقيقه وشقيقته منذ شهر ونصف‏.‏

وأضاف المصدر الأمني المسئول أن هناك خمسة إرهابيين مقبوض عليهم حاليا من أعضاء هذه الخلية‏,‏ من بينهم ثلاثة كان قد تم ضبطهم عقب حادث الأزهر مباشرة‏,‏ وهم‏:‏ طارق أحمد السيد‏,‏ ورضا السيد أحمد إبراهيم‏,‏ وأكرم محمد فوزي‏,‏ واثنان آخران هما‏:‏ أشرف سعيد يوسف قائد الخلية‏,‏ وجمال أحمد عبدالعال القائد الفكري
لها‏,‏ بينما قتل أربعة في أثناء تنفيذ العمليات‏,‏ وهم‏:‏ حسن بشندي منفذ حادث الأزهر ‏,‏ وإيهاب يسري ياسين منفذ حادث ميدان عبدالمنعم رياض‏,‏ والفتاتان المنتقبتان نجاة يسري‏,‏ وصديقتها إيمان إبراهيم خميس‏,‏ اللتان قامتا بعملية منطقة السيدة عائشة‏.‏

وأكد المصدر الأمني أن هؤلاء جميعا هم أعضاء الخلية الإرهابية الذين كانت تلاحقهم أجهزة الأمن منذ حادث الأزهر‏,‏ بينما لم يرد اسم الهارب محمد يسري إلا من خلال تتبع تحركات شقيقه إيهاب‏,‏ والكشف عن هروبه معه في الفترة الأخيرة‏.‏

كما واصلت نيابة أمن الدولة العليا تحقيقاتها في الحادثين الإرهابيين بميدان عبدالمنعم رياض والسيدة عائشة‏,‏ حيث أسفرت التحقيقات التي يتابعها المستشار ماهر عبدالواحد النائب العام أولا بأول عن مفاجأتين فقد تبين اصابة سائحة نمساوية باصابات طفيفة نتيجة تناثر الزجاج داخل الاتوبيس السياحي الذي كان يقل فوجا سياحيا متجها من مجمع الكنائس بمصر القديمة الي القلعة‏,‏ والمفاجأة الثانية أن سائحا نمساويا قد صور الحادث بكاميرا فيديو‏.‏

وتتسلم النيابة اليوم التقارير النهائية بالصفة التشريحية من الطب الشرعي والمعامل الجنائية‏,‏ كما تسلمت النيابة تحليل الـ‏D.N.A‏ الذي أكد انه لجثة الإرهابي ايهاب يسري‏,‏ وقد استمعت النيابة الي أقوال المصابين من المصريين
والأجانب‏,‏ وكذا الشهود الذين تضاربت أقوالهم في الحادث الأول الي ثلاثة سيناريوهات‏.‏ الأول‏:‏ يتفق مع ملابسات الحادث بسقوط أحد الأشخاص من أعلي كوبري‏6‏ أكتوبر وسط المارة‏,‏ والثاني‏:‏ عندما شاهدوا شخصا يحمل حقيبة علي كتفه ‏,‏ ولكنه لم يكن مرشدا سياحيا‏,‏ كما أكد ذلك بعض المصابين الأجانب‏,‏ والثالث‏:‏
تقربر شهود أنهم فوجئوا بالانفجار‏,‏ ولم يشاهدوا شخصا معينا‏,‏ ومن المقرر أن يفصل تقرير الطب الشرعي النهائي الذي ستتسلمه النيابة في كشف ملابسات الحادث‏.‏

ومن المقرر أن تتسلم نيابة أمن الدولة العليا اليوم ثلاثة تقارير من مصلحة الطب الشرعي‏,‏ والخاصة بأسباب وفاة الإرهابي إيهاب يسري وشقيقته وصديقتها‏.‏

وانتهى الأطباء الشرعيين من تشريح جثة الإرهابي إيهاب يسري‏,‏ وقد تضمن التقرير أن الوفاة نتيجة اصابات انفجارية بالرأس والعنق وأعلي الصدر والذراعين‏,‏ وترتب علي ذلك تهتكات بالمخ وكسور بالرأس والوجه‏,‏ وكسور أخري بالضلوع‏,‏ وأعلي مقدمة الصدر والساقين‏,‏ وتناثر اليد اليسري والسبابة اليمني‏,‏ وقد تم العثور
علي كميات من المسامير الحديدية داخل جسده‏.‏

كما تضمن التقرير الثاني الخاص بأسباب وفاة شقيقته نجاة يسري أنها حدثت نتيجة جرح ناري عن طريق دخول
طلقة نارية بخلفية سقف الحلق داخل الفم‏,‏ ووجود علامات قرب الاطلاق‏,‏ وأن فوهة الماسورة كانت داخل الفم

‏,‏ وتوجد‏(‏ علامات قرب الإطلاق‏),‏مما يؤكد أن الوفاة نتيجة انتحار من أعلي الفم ناحية الرأس‏.‏

 

كما تضمن التقرير الثالث‏,‏ أن سبب وفاة المتهمة الثالثة ايمان ابراهيم خميس جاء نتيجة طلقة نارية عن قرب من نفس نوع السلاح المستخدم في وفاة المتهمة الثانية ‏,‏ وأنه يوجد فتحة دخول بالرأس من الجهة الشمال أعلي الأذن‏,‏ وفتحة خروج من الناحية اليمني بالرأس‏.‏

كما تضمنت التقارير الثلاثة حدوث تهتكات بالمخ‏,‏ وحتي أمس لم يتقدم أي شخص من أقارب القتلي الثلاثة لتسلم الجثث ومازالت بمشرحة الطب الشرعي‏.‏

وأوضح أحد الأطباء الشرعيين بأن الكسور التي أظهرها اجراء تشريح جثة الإرهابي ايهاب يسري قد ترجع الي عاملين وهما سقوط من علو‏,‏ كما أن الموجات الانفجارية تحدث كسورا وتهتكات أخري أيضا‏.‏

وقد كشفت التحقيقات في حادث السيدة عائشة عن العثور علي مقذوف ناري برفرف الأتوبيس في الناحية الخلفية‏,‏ وهو من نفس العيار الذي تم استخدامه في مقتل شقيقة الإرهابي وصديقتها‏.‏


ومن المقرر أن تبدأ النيابة التحقيق مع المتهم أشرف سعيد يوسف العقل المدبر للعمليات الإرهابية الأخيرة‏,‏ وتباشر النيابة التحقيق باشراف المستشار هشام بدوي المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا وفريق من النيابة ضم كلا من المستشار محمد حلمي قنديل المحامي العام وعمرو فاروق وطاهر الخولي وسامح سيف
وسامح أبوزيد وأشرف العشماوي وخالد الشلقامي وعمرو فوزي وحسام موسي‏.‏

واستمعت النيابة الي أقوال المصابين والشهود في الحادثين‏,‏ حيث أكد المصاب الإسرائيلي ليتسون كاموزك وزوجته أيريت ساموزيك أنهما شاهدا شخصا يسقط من أعلي كوبري‏6‏ أكتوبر‏,‏ ثم وقع الانفجار‏,‏ كما أكد أحد شهود الواقعة واسمه حسن محمد عامل في كافيتيريا بالغردقة كان متجها لحجز تذكرة سفر من موقف عبدالمنعم
رياض‏,‏ وأثناء وجوده أسفل الكوبري أنه شاهد أحد الأشخاص يقفز من أعلي الكوبري إلا أنه شعر بالخوف وهرول مسرعا بعيدا عن مكان الحادث‏,‏ وفوجئ
بصوت انفجار شديد‏,‏ شاهد علي أثره جثة ملقاة علي الأرض‏,‏ واصابة بعض السائحين الأجانب‏,‏ وشاهد كمية من المسامير متناثرة علي الأرض‏.‏

كما أشار عامل الموقف الي انه سمع صوت ارتطام شديد بالأرض وفوجئ بوقوع الانفجار‏.‏

أما أحد المصابين من السائحين الأجانب فقد أشار الي سيناريو آخر للحادث عندما أكد أن هناك شخصا كان يحمل حقيبة علي كتفه‏,‏ ولكنه لم يكن مرشدا سياحيا ثم وقع الانفجار في لحظات‏.‏

أما باقي المصابين والشهود فقد أجمعوا علي أنهم فوجئوا بوقوع الانفجار وحجبت الموجة الانفجارية والدخان الكثيف رؤيتهم لمنفذ العملية‏.‏

وعلي جانب آخر استمعت النيابة الي أقوال جابر أحمد الرفاعي سائق الأتوبيس السياحي في حادث السيدة عائشة‏,‏ والذي كان يقل‏40‏ سائحا نمساويا بعد جولة سياحية بمنطقة مجمع الكنائس بمصر القديمة في اتجاهه لاستكمال الجولة السياحية بمنطقة القلعة‏,‏ وأثناء استعداده لصعود كوبري السيدة عائشة سمع صوت ارتطام

شديد فاعتقد في بادئ الأمر أنه بسبب خلل فني بالأتوبيس وعلي الفور بدأ التأهب للوقوف علي جانب الطريق خوفا من تعطل الأتوبيس أعلي الكوبري‏,‏ وفي هذه الأثناء لاحظ في مرآة الأتوبيس الجانبية سيدتين ترتديان النقاب وتصوبان مسدسات في جانب الأتوبيس‏,‏ ثم قامتا بإطلاق النيران علي الأتوبيس فأنطلق في اتجاه الكوبري خوفا من أن يكون هذا كمينا لإقتحام الأتوبيس‏,‏ إلا أن السيدتين تمكنتا من اصابته من خلال تهشم الزجاج وتناثره داخل الأتوبيس مما أسفرت عن اصابة سائحة نمساوية باصابات طفيفة‏,‏ وأثناء انطلاقه لاحظ سقوطهما علي الأرض‏.‏

كما قرر أحد شهود الحادث طالب أنه كان يقف خلف السيدتين وشاهدهما أثناء إطلاق الأعيرة النارية في اتجاه الأتوبيس السياحي‏,‏ وقامت احداهما بإطلاق عيارا ناريا علي الأخري‏,‏ ثم وضعت فوهة المسدس في فمها‏,‏ وأطلقت الرصاص وسقطت علي الأرض بجوار السيدة الأولي‏.‏

وقد كشفت التحقيقات عن قيام أحد المصابين النمساويين بتصوير الحادث من خلال كاميرا فيديو كانت بحوزته‏.‏

ومن المنتظر أن تبدأ النيابة اليوم التحقيقات مع المتهم أشرف سعيد يوسف المدبر الأول للحوادث الثلاث والتي ستكشف أقواله عن العديد من الأمور والتفاصيل المهمة حول دور كل منهم في العمليات‏.‏

وكانت أجهزة الأمن  قد بدأت حملة مطاردة واسعة في كل المحافظات للقبض علي محمد يسري‏,‏ الشقيق الأصغر للإرهابي إيهاب يسري منفذ عملية ميدان الشهيد عبدالمنعم رياض أمس الأول‏.‏

وترجح المعلومات أن الشقيق الهارب للإرهابي القتيل يحمل عبوة متفجرة بدائية الصنع‏,‏ ويخشي قيامه بتنفيذ عملية إجرامية جديدة بعد مصرع شقيقه‏,‏ ومقتل شقيقته وصديقة لها منتحرتين عقب فشلهما في العملية الإرهابية التي استهدفت أوتوبيسا سياحيا بمنطقة السيدة عائشة‏.‏

وكشف مصدر مسئول  عن ملابسات حادث عبدالمنعم رياض‏,‏ حيث تبين أن قائد المجموعة الإرهابية أشرف سعيد يوسف‏,‏ الذي ألقي القبض عليه فجر يوم الجمعة الماضي بالمنوفية‏,‏ كان قد كلف الإرهابي إيهاب يسري بتفجير أوتوبيس سياحي بموقف الأوتوبيسات بجوار المتحف المصري‏,‏ وذلك بوضع عبوة ناسفة داخل الأوتوبيس في أثناء صعود أو نزول السائحين‏,‏ وبالفعل توجه إيهاب إلي المكان المستهدف لتنفيذ المخطط‏,‏ ولكنه وجد إجراءات أمنية مشددة وقوات كثيفة من الشرطة تقوم بتأمين السائحين‏,‏ وخشي من الاشتباه فيه وضبطه‏,‏ فصعد إلي أعلي كوبري أكتوبر لإلقاء العبوة من فوق الكوبري‏,‏ وعندما وجد نفسه محاصرا بين نقطة شرطة وشرطي سري ألقي بنفسه من أعلي‏.‏

وأضاف المصدر أن الإرهابي كان يعتزم التوجه إلي لقاء شقيقته نجاة‏,‏ وخطيبته إيمان بمنطقة السيدة عائشة‏,‏ إلا أن الفتاتين المنقبتين علمتا بمصرعه من خلال وسائل الإعلام بعد‏45‏ دقيقة من الحادث‏,‏ فقررتا تنفيذ عمل إرهابي آخر يستهدف السائحين بطريق صلاح سالم‏,‏ وعندما فشلتا لوجود قوات شرطة ترافق السائحين أقدمتا علي الانتحار‏.‏ وأضاف المصدر أن الإرهابي قائد المجموعة ـ أشرف سعيد‏,‏ وإيهاب يسري ـ كانا يراقبان حسن بشندي منفذ حادث الأزهر عن قرب بالمنطقة‏,‏ التي كانا توجها إليها من قبل لمعاينة مكان تنفيذ العملية‏,‏ وبعد انتهاء الجريمة هربا من المنطقة‏,‏ وأعطي أشرف مسدسا لإيهاب لتأمين نفسه عند الهرب‏,‏ وأكدت المعلومات أن عناصر الخلية الإرهابية اتفقوا علي ارتكاب عمل إرهابي ضخم عقب حادث الأزهر‏,‏ واتجه تفكيرهم إلي ضرب السياحة‏,‏ في الوقت الذي كانت أجهزة الأمن تلاحقهم للقبض عليهم‏.‏

وأشار المصدر إلي أن ما حدث من عمليات إرهابية ليس بعيدا عما يحدث في كل من‏:‏ السعودية وقطر‏,‏ وأن أجهزة الأمن تبحث عن وجود روابط بينها وبين ما حدث في مصر أم لا‏,‏ خاصة أن لديها معلومات عن تورط شخصية عربية في تمويل الحادث الإرهابي الذي وقع في دولة قطر أخيرا‏,‏ موضحا أن قناة الجزيرة لم تعلن عن تفاصيل هذا الحادث‏,‏ بينما تروج إعلاميا وبكثافة لما حدث في مصر‏,‏ وأضاف المصدر أن هذا المسئول المتورط سبق أن استضاف قيادات إرهابية بارزة دوليا‏,‏ كما قام بمنح الجنسية في دولته لعناصر متطرفة معروفة‏,‏ وساعد في إيواء عدد من الإرهابيين الهاربين من بعض الدول‏.‏

وقد تم التأكد من شخصية الإرهابي إيهاب يسري من خلال تحليل الحامض النووي ومطابقة بصمات أصابع يده المبتورة وقدميه‏.‏ وأكد مصدر أمني أن والد الإرهابي تعرف أيضا علي الجثة‏,‏ وأكدت التحقيقات الأمنية أن الإرهابي اعتزم تنفيذ عملية إرهابية لتشتيت جهود الشرطة التي كانت تطارده منذ وقوع حادث الأزهر في أكثر من محافظة‏.‏

وكشف تقرير المعمل الجنائي عن أن العبوة المستخدمة في الحادث تزن نحو‏750‏ جراما‏,‏ وهي من نفس نوعية العبوة التي استخدمها الإرهابي حسن بشندي في حادث الأزهر يوم‏7‏ أبريل الماضي‏,‏ وتماثلها في بدائيتها‏.‏

وقد وقع اختيار الإرهابيتين علي منطقة السيدة عائشة لمعرفتهما بأن هذه المنطقة تشهد حركة سياحية‏,‏ وأن خط سير الأوتوبيسات ـ التي تقل السائحين المتجهة إلي القلعة ـ في هذا الاتجاه‏.‏ وكشفت التحقيقات عن أن شقيقة الإرهابي أطلقت رصاصة علي صديقتها من المسدس الذي كان بحوزتها ثم انتحرت بأن أطلقت رصاصة علي نفسها من الفم خرجت من رأسها‏.‏ وقد تلقي المستشار ماهر عبدالواحد النائب العام عدة تقارير عن التحقيقات التي تجريها نيابة أمن الدولة العليا‏,‏ وكان فريق من رؤساء النيابة قد انتقل إلي ميدان عبدالمنعم رياض‏,‏ حيث تمت مناظرة جثة ``الإرهابي إيهاب يسري ياسين‏.‏

وشهدت الساعات الماضية تطورات مهمة علي صعيد التحقيقات التي تجريها أجهزة الأمن والنيابة في العمليتين الإرهابيتين العشوائيتين اللتين وقعتا أمس في ميدان عبدالمنعم رياض في التحرير‏,‏ والسيدة عائشة بمنطقة القلعة‏,‏ حيث نجحت أجهزة الأمن في وضع أيديها علي الخيوط الكاملة للحادثين‏,‏ في الوقت الذي تواصل فيه النيابة التحقيق في ملابسات الحادثين وهو ما يؤكد أن الإرهاب الطائش يلفظ أنفاسه الأخيرة‏.‏
فقد أكدت التحقيقات والمعلومات التي توصلت إليها أجهزة الأمن أن العمليتين قاما بهما فلول حادث الموسكي الأخير بعد أن نجحت أجهزة الأمن في تضييق الخناق علي ثلاثة إرهابيين لهم علاقة بحادث الموسكي‏,‏ وبعد القبض علي اثنين منهم‏,‏ وعند محاولة القبض علي الثالث ألقي بنفسه من أعلي كوبري أكتوبر إلي ميدان عبدالمنعم رياض وفجر عبوة ناسفة كانت بحوزته أدت إلي مصرعه‏.‏
يأتي ذلك في الوقت الذي تصاعد فيه الاستنكار الشعبي الواسع ضد الإرهاب‏,‏ حيث أجمعت مختلف فئات الشعب وطوائفه علي إدانة هذا الحادث الإرهابي الذي يستهدف المساس بأمن واستقرار المواطن‏,‏ ويعكس غباء ورعونة هذه الفئة الضالة‏.‏
وأعرب الخبراء ورجال الدين والمثقفون والفنانون عن إدانتهم واستنكارهم للعمليات الإرهابية التي وقعت أمس‏,‏ وطالبوا جميع فئات الشعب بتضافر الجهود لمواجهة هذه المحاولات الضالة التي تسعي إلي النيل من أمن واستقرار الوطن‏.‏
وأكد علماء الدين أن هذه العمليات الإرهابية التي تستهدف المواطنين الأبرياء وضيوف مصر من السائحين ضد سماحة الدين ويرفضها الشرع‏,‏ وأكدوا أن المجتمع كله مطالب بالتصدي لهؤلاء لكشفهم ومنعهم من القيام بأعمالهم الإجرامية التي تتنافي مع القيم الدينية والأخلاقية‏.‏
وعلي صعيد تحركات أجهزة الدولة لمواجهة تداعيات الحادث‏,‏ شهدت الساعات الماضية جهودا مكثفة من المسئولين بوزارة الصحة لتقديم الرعاية المتميزة للمصابين المصريين والأجانب‏,‏ والذين من المقرر أن يخرج معظمهم اليوم من المستشفي بعد تلقي العلاج‏.‏
وكان قد
وقع هجومان إرهابيان في القاهرة  السبت 30 أبريل 2005
الأول في الساعة ال 3.45 بتوقيت القاهرة قرب ميدان التحرير والآخر في ميدان السيدة عائشة  بعده بحوالي ساعتين.
أسفر الهجوم  الأول عن مقتل شخص
وأصيب سبعة أشخاص بينهم أربعة سياح أجانب في تفجير الذي قال مدير أمن القاهرة اللواء نبيل العزبي انه كان هجوما انتحاريا.
وأضاف البيان الذي أعلنته الداخلية المصرية إن المصابين في التفجير عند المتحف المصري هم ثلاثة مصريين هم : شيماء إبراهيم -27 سنة - ومحمد إبراهيم محمد - 29 سنة - وعبد الرسول إسماعيل - 75 سنة , ورجل وزوجته إسرائيليان وامرأة ايطالية ورجل سويدي. وقال وزير السياحة أحمد المغربي أنهم "في حالة مستقرة في المستشفى".

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن المهاجم الذي فجر القنبلة عند المتحف يدعى يسري ياسين وانه هارب من المجموعة التي خططت لتفجير أسفر عن مقتل ثلاثة سياح في منطقة أثرية للتسوق بحي الأزهر في وسط القاهرة في السابع من الشهر الحالي
وقال البيان إن أجهزة الأمن عثرت بحوزة الجاني القتيل على بطاقته الشخصية التي تحمل اسم إيهاب ياسين من مدينة صفط التي تبعد حوالي 60 كيلومترا إلى الجنوب من القاهرة.... كما كان يحمل في نفس الوقت بطاقة حسن رأفت بشندى مرتكب حادث الأزهر .
وأضاف البيان قائلا انه " قفز من أعلى كوبري السادس من أكتوبر إلى ميدان الشهيد عبد المنعم رياض حيث انفجرت عبوة ناسفة كانت بحوزته."
وشوهدت جثة القتيل ممدة وسط الدماء أسفل الكوبري وقد نسفت رأسه لكن باقي الجثة سليم فيما يبدو. وكان يرتدي قميصا أزرق وسروالا داكنا.
وكانت قوات الشرطة تبحث عن شخص يدعى إيهاب يسري ياسين بالعلاقة بتفجير في 7 أبريل الماضي والذي أسفر عن مقتل ثلاثة أجانب.

وقد اقامت قوات الامن حواجز في منطقة الحادث، ونشرت عناصرها في المنطقة

أما الهجوم الثاني  الذي وقع بعد الأول بحوالي ساعتين في ميدان السيدة عائشة قد استهدف حافلة للركاب الأجانب حيث كانت سيدتان منقبتان تريدان  إلقاء عبوة ناسفة على الحافلة وقد تصدت لهما العناصر الأمنية وأردتهما قتيلتين  .

يذكر أن هذا الهجوم هو الأول من نوعه في مصر الذي تقوده نساء  أطلقت المنقبتان النار على حافلة سياحية بمنطقة السيدة عائشة في طريق صلاح سالم أحد المحاور المرورية الرئيسية في جنوب القاهرة أثناء سيرها لكنهما أخطأتاها قبل أن يتصدى لهما أفراد حراسة بالمنطقة.
وقال المصادر الأمنية إن إحدى المرأتين اللتين حاولتا مهاجمة الحافلة السياحية في حي السيدة عائشة بجنوب القاهرة هي أخت المهاجم الذي قتل عند المتحف المصري وتدعى نجاة يسري والثانية صديقتها وتدعى إيمان

وتابع الدكتور عوض تاج الدين وزير الصحة حالة المصابين وأعلن  في مؤتمر صحفي أن حالة جميع المصابين في حادث عبد المنعم رياض مستقرة عدا السائح السويدي.
وأشار الوزير إلى أن أجساد الضحايا أصيبت بأجسام غريبة، مما يشير إلى أن العبوة الناسفة كانت تحتوي على المسامير.
وأضاف أنه بالنسبة للمصابين الأجانب فيرقدون جميعاً في مستشفي قصر العيني "الفرنساوي" ، حيث يعاني السائح السويدي من إصابات بالجانب الأيسر من الوجه ومن وجود مسامير بالعين اليسرى ، بالإضافة إلى مسمار بالغدة اللعابية وانتفاخ تحت الجلد ، وأجريت له عملية جراحة.
أما المصابة الإيطالية فرانشيسكا كاتلينا فتعاني - بحسب الوزير - من وجود المسامير تحت الجلد ، في حين أن حالة الإسرائيليين جيدة ومستقرة ويعالج المصابون في مستشفى المنيرة والقصر العيني .

وقد أعلنت جماعة إسلامية تدعى "كتائب الشهيد عبد الله عزام" عن مسؤوليتها عن الهجوميين اللذين وقعا السبت بوسط القاهرة وأسفرا عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة عشرة آخرين بجروح , ولكن لم يتم التأكد من الخبر
 

 

موضوعات ذات صلة

القبض على ثلاثة متهمين في انفجار الأزهر      اضغط هنا