|
 |
رؤساء الأندية المصرية في النار
بناء على فتوى من السعودية
|
|
أثار
صفقات انتقال
اللاعبين هذا الموسم فى مصر كانت نار" -
من ناحية الاسعار طبعا - فمثلا بلغت
صفقات انتقال اللاعب الغانى اكوتى لنادى
الاهلى قادما من النادى المصرى 11 مليون
جنيه بالتمام والكمال واعتبرت فى حينها
انها الصفقة الاغلى في تاريخ انتقال
اللاعبن منذ نشاة الكرة فى مصر ..
ونسينا تماما هذا الموضوع حتى خرجت عليا
فتوى من مفتى السعودية الشيخ عيد العزيز
ال الشيخ تؤكد ان شراء اللاعبين بمبالغ
كبيرة مخالف للشريعة وبالطبع الدين لكن
ما سبب ان يقوم المفتى باطلاق هذه
الفتوى فى ذلك الوقت؟
طبعا هو ياسر القحطانى لاعب نادى
القادسية السعودي الذي بلغ التنافس بين
ناديي الهلال والاتحاد السعوديين حتى
بلغت الصفقه المعروضه على نادى القادسية
50 مليون ريال سعودى للاستغناء عن
اللاعب واعتبر المفتى ات هذه الاموال من
باب التبذير
-كلنا عارفين ان المبذرين من اخوان -الشاطين
وانفاق باطل لا ياتى بالخير ابدا...
رغم انه من المؤكد ان ينتقل ياسر
القحطانى لاحد الناديين بهذا الرقم او
اقل منه قليلا لكن ما لنا نحن بما يحدث
فى الملاعب السعودية الحكاية بسيطة خالص
لاننا اخوان واشقاء ويمكن ينتقل الينا
ما يحدث في السعودية بعد أن انتقل إليهم
ما حدث عندنا من صفقة انتقال أكوتي
للنادي الأهلي والتنافس الشديد بينه
وبين الزمالك مشيرين إلى أنه رغم صعوبة
أن يكون هناك صفقة في مصر تصل سعرها إلى
50 مليون جنيه - مش ريال - باعتبارنا
إخوانا وما يحدث عندنا يحدث عندهم
والعكس فقد سالنا شيخنا المبجل ومفتى
الديار المصرية السابق د. نصر فريد واصل
عن رأيه في هذه الفتوى فأكد تماما أنه
يتفق مع د. عبد العزيز آل شيخ مؤكدا
ومشيرا إلى أن هناك أناسا يموتون من
الجوع وهذه الأرقام فيها مغالاة وهي
أرقام خيالية ولا تتفق مع التكافل في
وسائل الحياة وعندما يزيد أمر ما عن حده
ينقلب اضده ويجب أن نوجه هذه الأموال
فيما ينفع الناس، والإسلام لا يمانع في
الغنى وهو ما اتفق عليه أيضا د. عبد
المعطى بيومي رئيس اللجنة الدينية بمجلس
الشعب مؤكدا على أنه يجب أن تنفق هذه
الأموال في رعاية الأيتام والمطلقات
والأرامل وإنفاق المال بهذا الشكل يمثل
فعلا إسرافا وتبذيرا وأن تضييع أموال
بهذا الشكل فيما يحتاج بعض الفقراء
مايأكلون فهذا سوء توزيع .. والملفت في
فتوى الشيخ السعودي استشهاده بالحديث
النبوي " إن رجالا يتخوضون في مال الله
بغير حق فلهم النار يوم القيامة " هذه
الفتوى بكل أمانة لا تنفع في السعودية
لماذا ؟ لأن من يدفع هذه الأموال يدفعها
من ماله الخاص وليس من مال النادي
فالفتوى بكل حق لا تنفع إلا عندنا في
مصر لأن كم يدفع الأموال في مصر هي
الأندية وليس رجال الأعمال ومن مال
الاعضاء وهو مال عام يعني مال الله إذن
بناء على الفتوى المستشهدة بحديث رسول
الله يكون معظم أو يمكن كل من يدفع
أموالا مبالغا فيها في انتقال اللاعبين
في النار بناء على هذه الفتوى - رؤساء
الأندية يعني
بقلم شادي عيسى
نقلا عن جريدة الدستور13/7/2005
بالاتفاق مع الجريدة


لو جربته ح ترجع تانى |