y
|
وظائف
خالية
مطلوب
مصممو و مطورو
مواقع
و
سكرتيرة
و
محررات
اضغط هنا |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|
 |
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
خدمات تهمك
جداااااااااااااا
معلومات تهمك
جداااااااااااااا
اضغط هنا |
|
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
دلائل مهمة من شأنها كشف هوية
منفذي هجمات شرم الشيخ
|
|
توصلت أجهزة
الأمن إلي معلومات ودلائل مهمة من
شأنها كشف ملابسات تفجيرات شرم الشيخ
الإرهابية والوصول إلي هوية منفذي
العمليات الاجرامية في اطار جهودها
المكثفة سواء المعلوماتية أو
الفنية, حيث تحفظت فرق البحث علي
شاهدي رؤية شاهدا عن قرب العمليتين
الانتحاريتين لتفجير السوق التجارية
القديمة وفندق غزالة جاردنز من خلال
سيارتي نصف نقل علي غرار ما حدث في
فندق هيلتون طابا في أكتوبر الماضي.
وقد وضعت المعلومات الأمنية سيناريو
دقيقا عن كيفية تنفيذ التفجيرات
الثلاثة في أوقات متعاقبة علي التوالي
لإحداث اكبر قدر من الخسائر البشرية
والمادية, حيث تبين أن التفجير
الأول الذي وقع أمام السوق التجارية
القديمة قد حدث في الواحدة وعشر دقائق
صباحا, وذلك من خلال العثور علي
ساعة يد الانتحاري الذي نفذ العملية
ووجدت عقارب الساعة متوقفة عند هذا
التوقيت بالضبط,
وهنا توصلت فرق البحث لأحد شهود
الرؤية الذي شاهد العملية عن قرب,
وقال إن الانتحاري كان يقود سيارة نصف
نقل خضراء اللون, يسير في طريق طوله
نحو300 متر قادما من اتجاه طور
سيناء ليتوقف في طابور سيارات كان
متوقفا لوجود كمين أمني متحرك من جهاز
مباحث أمن الدولة ومشاركة قوات أمنية
أخري لتفقد الحالة الأمنية وتحقيق بعض
الاشتباهات في الأشخاص والسيارات قبل
مدخل السوق القديمة,
وأضاف الشاهد انه رأي الانتحاري يحاول
الهرب من طابور السيارات المتوقف أكثر
من مرة هربا من الكمين الأمني, وبعد
دقائق قليلة حدث الانفجار المروع الذي
جعل جثة الانتحاري تتطاير لأشلاء علي
مسافات بعيدة, كما تناثرت أجزاء
السيارة نصف النقل, وكذلك سيارة
ميكروباص أمامها, وأخري ملاكي
خلفها, وأدت شظايا الانفجار لتساقط
عشرات القتلي والجرحي,
وقد عثرت فرق الأدلة الفنية والمعمل
الجنائي علي شاسيه السيارة الملغومة
وتحفظت علي بقايا اجزائها, وتلاحظ
من عمليات الفحص الفني وجود طمس متعمد
بأرقام الشاسيه لعدم الاستدلال بسهولة
علي هوية السيارة.
وقد أشارت المعلومات الأمنية إلي أن
الانتحاري الذي تم التحفظ علي أشلاء
جثته لحين تحليلها بالحامض النووي,
لم يكن يستهدف تفجير منطقة السوق.
ولكنه كان في طريقه لتفجير أحد
الفنادق بمنطقة خليج نعمة علي غرار ما
حدث بفندق غزالة, كما حددت عمليات
الفحص بأن السيارة المستخدمة من ماركة
إيسوزو, وقد عثر علي موتور السيارة
متفحما تماما, وبه علامات محو حديث
متعمد لأرقام الموتور,
كما توصلت أجهزة الأمن إلي شاهد رؤية
آخر من العاملين بفندق غزالة الذي كان
قريبا من عملية التفجير التي استهدفت
الفندق, وأكد ان الانتحاري ايضا كان
يقود سيارة نصف نقل قادها بسرعة
جنونية عندما اقترب من الفندق وأطاح
بالحواجز الحديدية أمام المدخل وعندما
اعترض طريقه جندي الحراسة دهسه تحت
عجلات السيارة واقتحم المدخل الرئيسي
حتي أن موظفي الاستقبال فوجئوا
بالسيارة أمامهم ثم حدث الانفجار الذي
حطم واجهة الفندق وقاعة الاستقبال
التي كان يوجد بها عدد كبير من
النزلاء, وأضاف انه شاهد جثة
الانتحاري تتطاير لمسافات بعيدة من
شدة الانفجار حتي إنه عثر علي اجزاء
منها علي مسافة250 مترا من موقع
الأنفجار.
وأشارت المعلومات الأمنية إلي أن
الأنتحاري استغل مرور سيارة اطفاء
وتخفي خلفها مسرعا بالدخول إلي مدخل
الفندق الرئيسي حتي إنه صعد نحو ثلاث
درجات من سلم الفندق من شدة
الاندفاع, مما أدي لتدمير واجهة
الفندق بالكامل, وقد تم العثور علي
موتور السيارة بجوار حمام سباحة
الفندق علي بعد أكثر من مائتي متر من
الانفجار, وبفحص أرقام الموتور تبين
أيضا أن به آثار محو للأرقام عن طريق
اللحام.
وكان مصدر مسئول قد أكد أنه سوف يتم
فحص أرقام موتوري السيارتين عن طريق
الأشعة تحت الحمراء لتحديد الأرقام
الحقيقية للسيارتين.
وقد اكدت معلومات فرق البحث الأمنية
أن سيناريو التفجيرات كان يعتمد علي
اقتحام فندق غزالة بسيارة ملغومة من
المدخل الرئيسي علي أن يقوم إرهابي
ثالث بعمل مصيدة إجرامية للناجين
والفارين من فندق غزالة إلي موقف
السيارات الذي يوجد خلف الفندق وذلك
بوضع عبوة ناسفة بين السيارات, ويتم
ضبط تايمر تفجيرها عقب تفجير فندق
غزالة بدقائق,
إلا أن الإرهابي أخطأ نزع فتيل
التفجير مما أدي لانفجار العبوة التي
تركزت في جسده وفرقت نصفه العلوي
لأشلاء صغيرة, حيث عثر علي نصفه
السفلي فقط, وقد أسفر هذا الانفجار
عن مقتل سبعة من السائحين الأجانب
وتهشم سيارتين مما يشير إلي أن هذه
التفجيرات من تدبير وتخطيط جماعات
إرهابية محترفة ومدربة تدريبا عاليا
علي كيفية التنفيذ واصابة أهدافها
بدقة وإحداث أكبر قدر من الخسائر
البشرية والمادية.
وقد أشارت المعاينات الأولية إلي أن
كمية المتفجرات المستخدمة في فندق
غزالة ربما تصل إلي نحو طن كامل من
المتفجرات الشديدة, وهذا يبدو من
حجم الدمار الذي أحدثه الأنفجار.
وقد استمعت أجهزة الأمن إلي أقوال
نحو16 من العاملين بالفندق الذين
كانوا موجودين وقت الإنفجار.

لو جربته ح ترجع تانى
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|