نفي اللواء محمد شعراوي مساعد أول
وزير الداخلية للأمن, والذي يقود
فريق العمل الأمني بشرم الشيخ,
ماتناقلته وسائل الاعلام أمس عن
تورط 6
باكستانيين في التفجيرات.
وقال اللواء شعراوي
إنه لم
يصدر عن الشرطة المصرية مانسب اليها
من البحث عن
6
باكستانيين يرجح
مشاركتهم في الاحداث.
أكد مصدر أمني مسئول أنه لاصحة لما
اذاعته بعض وسائل الاعلام ووكالات
الانباء عن وجود كردون أمني حول
قرية الرويسات بشرم الشيخ ومنطقة
الخروج التابعة لها, وقال ان جميع
مداخل ومخارج القرية مفتوحة تماما
والحياة فيها تسير بشكل طبيعي.
وأكد المصدر انه لم يحدث أي تبادل
لاطلاق النيران كما ادعت وسائل
الاعلام وبعض القنوات الفضائية التي
اذاعت ان الشرطة المصرية تحاصر
القرية لوجود بعض المشتبه فيهم.
وقال المصدر ان هذه المعلومات عارية
تماما عن الصحة وقد تبين ان حقيقة
الأمر تتمثل في ان اجهزة الأمن
انتقلت إلي منزل أحد المواطنين في
القرية بعد الاشتباه في لوحة احدي
السيارات المستخدمة في التفجيرات
وتبين ان اللوحة خاصة بموتوسيكل
الشواطيء والبيتش باجي.
وفي إسلام آباد, صرح المتحدث باسم
وزارة الخارجية الباكستانية بأن
السلطات الباكستانية لم تتلق
معلومات من السلطات المصرية بشأن
باكستانيين ملاحقين في اطار التحقيق
حول اعتداءات شرم الشيخ
الارهابية.
وقال المتحدث انه من غير المرجح أن
تكون هناك صلة بين تفجيرات شرم
الشيخ وبين هؤلاء الباكستانيين
الذين تردد ان الشرطة المصرية
تلاحقهم.
وأشار المتحدث إلي أن تقريرا
تناقلته بعض وسائل الاعلام أعطي
انطباعا بأن الباكستانيين هم
المشتبه فيهم الرئيسيون في الهجمات
الارهابية علي شرم الشيخ, وأوضح
أن وزارة الخارجية الباكستانية علي
اتصالات مع البعثة الدبلوماسية
الباكستانية في القاهرة ولم تتلق أي
معلومة حتي الآن.
وكانت وكالة الانباء الفرنسية قد
ذكرت ان الشرطة المصرية تلاحق6
باكستانيين يشتبه في انهم علي علاقة
باعتداءات شرم الشيخ, وقالت
الوكالة نقلا عن مصدر قالت أنه
أمني, انه تم نشر صور هؤلاء
الباكستانيين في مراكز
الشرطة..وأشارت إلي أن الشرطة
عثرت في فندق علي جوازات سفر هؤلاء
الباكستانيين الستة الذين وصلوا إلي
مطار القاهرة في5 يوليو الماضي
قبل أن يتوجهوا إلي شرم الشيخ