أكدت
برامج
الرصد والمراقبة وقاعدة بيانات
الرصد بوزارة شئون البيئة أن فرص
تعرض مصر للإصابة بفيروس إنفلونزا
الطيور تزداد نسبيا, نظرا لتعرضها
لأفواج هجرة طيور قادمة من الشرق,
أكثر من طيور التجمعات الغربية,
معللة لذلك بأن تركيا ـ التي ظهرت
بها حالات المرض أخيرا ـ تقع في
المسارات الشرقية, حيث تتجه
الطيور المهاجرة منها جنوبا عبر
المتوسط إلي إفريقيا, التي
تتصدرها سواحل مصر.
ويتوقع الخبراء أن تتعرض القارة
الإفريقية للموجة القادمة
لفيروسH.O.N1, وهو النوع القاتل
من فيروس إنفلونزا الطيور.
وذكرت منظمة الأغذية والزراعة
التابعة للأمم المتحدة أن هناك
طيورا قد تحمل الفيروس إلي منطقة
شرق المتوسط وشرق إفريقيا خلال
أسابيع معدودة, مشيرا إلي أن
العلاقة الصحية والاقتصادية قد تكون
أسوأ من تلك التي شهدتها بعض مناطق
جنوب شرق القارة الآسيوية.
وكان وفد من منظمة الصحة العالمية
قد وصل إلي مصر للتعرف علي طرق رصد
وتتبع الطيور المهاجرة, والتأكد
من عمليات المتابعة, والكشف عن أي
حالة لوجود إنفلونزا الطيور, وشكل
الوفد ثلاث لجان لزيارة مناطق
المتابعة والرصد بمحافظات
المنوفية, والقليوبية,
وبورسعيد, والتقي مع مسئولين في
وزارتي الصحة والبيئة, واللجنة
المسئولة عن الرصد.
وقد أعلنت وزارة البيئة رفع درجة
الاستعداد القصوي, واتخاذ العديد
من الإجراءات المهمة لمواجهة خطر
الطيور المهاجرة, ومن أهمها زيادة
عدد فرق العمل والعينات والرصد في
الفترة المقبلة, وتحديد أكثر
المناطق تعرضا للإصابة.
وطبقا لآخر الأبحاث والمتابعات
للجنة المتخصصة تم تحليل3050 عينة
للطيور المهاجرة والمقيمة, ورصد
سلوك أكثر من600 ألف طائر,
وتتبع حالتها الصحية وذلك
بالتليسكوب, وكانت النتائج جميعها
سلبية, كما تم الكشف علي1000 من
الطيور النافقة, وتبين أن سبب
الوفاة لجميعها راجع للإجهاد,
لأمراض بكتيرية أخري غير الإصابة
بإنفلونزا الطيور مثل
السالمونيلا.