 |
|
|
 |
|
|
|
|
|
مسابقة الرقم المختفى |
|
اكتشف الرقم المختفى
اضغط هنا |
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|
|
خدمات تهمك
جداااااااااااااا
معلومات تهمك
جداااااااااااااا
اضغط هنا |
|
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
"العدل" و "صلاح عبد الله" و "رياض
الخولى" و "أحمد ماهر" إتولدوا من
جديد فى
"ريا و سكينة" |
 |
فى زحمة دراما
رمضان ليس من السهل أن تقدم مسلسلا
ناجحا ، و الأصعب أن يعتمد ذلك المسلسل
على قصة معروفة مسبقا لدى المتفرج الذى
شاهد العديد من المعالجات لها.
جمال عبد الحميد هو الرجل الأول من رجال
ريا و سكينة حتى لو لم يضمه كتاب صلاح
عيسى مصدر الحدوتة ، و بعد جمال يأتى
رجال آخرون تألقوا واحدا بعد الآخر
ليصنعوا للمسلسل نجاحه ، عمار الشريعى
فى موسيقاه الرائعة كالعادة ، و أحمد
فؤاد نجم فى مقطوعاته الشعرية الصغيرة
التى تتخلل الأحداث.
سامى العدل ، الذى كان لا شك أكثر
واقعية من أى "حسب الله" سابق فى
الدراما ، ظهر سامى فى دور مختلف تماما
عن ما إعتاده و إعتادناه فيه ، ليؤدى
دورا متميزا و نقيضا تماما عن أدوار
السيجار الفخم و ربطات العنق ، نجح سامى
فى أن يجعلنا نكره شخصية "حسب الله"
كراهية مطلقة دون ان نكره وجودها على
الشاشة و هذه هى قمة النجاح.
أحمد ماهر ، تخلى ماهر أخيرا عن التمثيل
بالحنجرة ، و برع فى دور عرابى الفتوة
الذى لا يتمسك بشهامة مزيفة ، فتوة زمن
الفقر الذى لا يجد تناقضا بين عضلاته و
خشونته من ناحية و بين إعتماده على "عرق
الحريم" من ناحية أخرى ، فأدى دورا جيدا
جدا دون أن يتفوق على زملائه.
رياض الخولى ، صاحب أصعب الأدوار ، قسوة
المضطر و التورط التدريجى فى الجريمة ،
و صراعه ضد شخصية تتناقض بساطتها مع
ضخامة و غلاظة الجسد ، تألق رياض ليس
غريبا فهو ممثل قدير.
المعلم عبد الرازق أو صلاح عبد الله ،
كان معلما حقا رغم أن دوره لم يتطلب
تمهيدا يؤرخ أو يبرر نزعته الإجرامية ،
و رغم أنه لم يؤدى مشاهد فردية لأنه ليس
بطلا رئيسيا فى الحدوتة ، و رغم ظهوره
المتأخر فى المسلسل بعد مرور حوالى نصف
الحلقات ، إلا أن صلاح - كالعادة - تألق
بحضوره المميز و فهمه للشخصية ، و ما
زال صلاح ينتظر أعمالا تستغل موهبته
الكبيرة.
الرجال الأربعة فى جلستهم الدائمة أمام
بيت ريا و سكينة و هرولتهم نحو الأختين
العائدتين من "الصاغة" ، صنعوا حالة لا
تنسى بسهولة و تألقوا دون أن يطغى أحدهم
على الآخر فى روح جماعية قل ان توجد ،
فمن حسن حظنا أن وجدت هذه المرة.
بقلم محمد خير
نقلا
عن جريدة الدستور
بتاريخ 2/11/2005
بالإتفاق مع الجريدة


لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
|
|