قيام رمضان


لو جربته ح ترجع تانى 

 
y

وظائف خالية

مطلوب

مصممو و مطورو

مواقع

و سكرتيرة

و محررات

اضغط هنا

 

خدمات تهمك جداااااااااااااا

معلومات تهمك جداااااااااااااا

اضغط هنا

 

 

 

وظائف خالية

اضغط هنا

 

 

 

صفحة جديدة 2

Egypty.com

Google

 
 
 
 
 
 

 

 

قيام رمضان و درجات العبادة


يقول الشيخ عبد العزيز الدرينى فى كتابه "طهارة القلوب": إن رجلا سأل بعض الصالحين قائلا: إنى عاجز عن قيام الليل ، فقيل له يا أخى لا تعص الله بالنهار .
و قيل إذا لم تقدر على الصيام و القيام فاعلم أنك محروم بذنوبك فالجاهل من يظن أن من يعبدون الله بجد و إجتهاد إنما يعبدونه لأن أجسادهم موفورة الصحة قوية البنيان ، لا و الله و لكنهم عبدوا الله بصحة القلوب و قوة الإيمان ، و كان الشيخ على الخواص إذا صلى نفلا يقول: أصلى ركعتين من نعم الله على ، فكان رضى الله عنه يرى الركعتين من عين النعمة لا شكرا لنعمة أخرى.
و قيام الليل من أحب العبادات إلى الله ، قال تعالى :" و من الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا" ، و قال تعالى :" تتجافى جنوبهم عن المضاجع" ، و قال تعالى :" كانوا قليلا من الليل ما يهجعون".
و قيام ليل رمضان أولى و أعظم فضلا ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :" من قام رمضان إيمانا و إحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".
و قيام رمضان هو صلاة التراويح و هى سنة تؤدى بعد صلاة العشاء و قبل الوتر ركعتين ركعتين و قد صلاها رسول الله صلى الله عليه و سلم فى جماعة ليلتين أو ثلاثا ثم لم يخرج و صلاها منفردا خشية أن تفرض على الأمة.
و فى فقه السنة أن المسنون الوارد عن رسول الله صلى الله عليه و سلم هو ثمانى ركعات و الشفع و الوتر أى إحدى عشرة ركعة . و عن عائشة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه و سلم ما كان يزيد فى رمضان و لا غيره على إحدى عشرة ركعة.
و من حديث عائشة رضى الله عنها أيضا أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يصلى إحدى عشرة ركعة تعنى فى الليل يسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آيه قبل أن يرفع رأسه ، و كان سجود رسول الله صلى الله عليه و سلم و ركوعه نحوا من قيامه.
و قد صح أن الناس كانوا يصلون فى عهد عمر و عثمان و على رضى الله عنهم عشرين ركعة ثم يوترون و هو رأى الحنفية و الحنابلة و أكثر أهل العلم ، و ذكر ابن حيان أن التراويح كانت أولا إحدى عشرة ركعة ، و كانوا يطيلون القراءة فتثقل عليهم فخففوا القراءة و زادوا فى عدد الركعات.
و يستحب أن يكون القيام لوجه الله تعالى لا طلبا للثواب ، قال تعالى " و اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم الغداة و العشى يريدون وجهه" و هذه أعلى درجات العبادة و أعظمها أجرا ، و فى ذلك يقول الإمام الشعراوى: إن من قام رمضان من أجل حصول الثواب فهو عبد الثواب لا عبد الله تعالى ، فهو ما أقبل على الله إلا طلبا لأجرته فلما وصلت أجرته و لى و نسى و ما هكذا يكون حال من يخدم الله محبة فيه.


بقلم نفيسة عبد الفتاح

نقلا عن جريدة  الأسبوع
بتاريخ 10/10/2005

بالإتفاق مع الجريدة

 

إقرأ أيضا

 

رمضان شهر المغفرة و الرحمة        إضغط هنا

  درجات الصوم        إضغط هنا

 هل كان الرسول (صلى الله عليه و سلم) يعلم الغيب؟     إضغط هنا

  حوار مع الشيخ الطبلاوى         إضغط هنا
 


لو جربته ح ترجع تانى 

صفحة جديدة 2
 

ابحث فى ايجيبتى

 

اضغط هنا

 

5 فـوائد

دليل السياحة و السفر

مرجع لا غنى عنه

لكل مسافر

اضغط هنا

 
 

 

 

 

 

 

Egypty.com

Google

 

 

 

Copyright © 2003 - IMG. All rights reserved,   WEBMASTER