y
|
وظائف
خالية
مطلوب
مصممو و مطورو
مواقع
و
سكرتيرة
و
محررات
اضغط هنا |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|
 |
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
خدمات تهمك
جداااااااااااااا
معلومات تهمك
جداااااااااااااا
اضغط هنا |
|
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
رمضان شهر المغفرة و الرحمة |
 |
الصوم عبادة
من العبادات التى فرضها الله على عباده
و لكنها كانت العبادة المفضلة و المحببة
إلى الله .. لذلك كان قوله سبحانه و
تعالى فى حديثه القدسى " كل عمل بن آدم
له إلا الصوم فهو لى و أنا أجزى به" ، و
كان قول الرسول الكريم "لخلوف فم الصائم
أطيب عند الله من ريح المسك" و كان لشهر
رمضان الكريم منزلة خاصة بين الشهور عند
الله سبحانه و تعالى بنزول الوحى
بالقرآن على نبى الله محمد صلى الله
عليه و سلم فيقول الله تعالى فى كتابه
الكريم " شهر رمضان الذى أنزل فيه
القرآن هدى للناس و بينات من الهدى و
الفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه" و
لأن الله فضل هذا الشهر الكريم و فرض
فيه عبادة الصوم على أمة محمد صلى الله
عليه و سلم فلقد حبب خلقه فيه فترى
المسلمين فى هذا الشهر جميعهم على قلب
رجل واحد و حتى أولئك الذين يقصرون فى
بعض العبادات تجدهم فى هذا الشهر الكريم
حريصون على فريضة الصوم
و على التقرب إلى الله سبحانه و تعالى
.. و فى شهر رمضان يعمر المسلمون
المساجد حريصين على أداء الصلوات الخمس
بها و يجتمعون معا بعد صلاة العشاء
لأداء صلاة التراويح ثم تكون فى العشر
الأواخر من الشهر صلاة التهجد فيتم
المسلمون قراءة القرآن الكريم .. ان
الله سبحانه و تعالى لم يفرض أمرا على
عباده إلا بحكمة فكانت حكمة فرض الصوم
أن يدرب الله عباده على طاعته و
الإمتثال لأوامره فهم طوال العام يأكلون
و يشربون طوال اليوم حتى إذا جاء شهر
رمضان إمتنع الناس عن الطعام و الشراب
حتى أذان المغرب فيتناولون طعام الإفطار
و يحل لهم الإفطار حتى أذان الفجر
فيمسكون عن الطعام و الشراب مرة أخرى و
لا يصوم المرء عن الطعام و الشراب بل
تصوم كل جوارحه عن كل ما يغضب الله و
يتسبب فى إيذاء الناس لذلك كان هذا
الشهر الكريم هو الذى تصفد فيه الشياطين
و للصوم حكمة أخرى هو أن يشعر الأغنياء
باخوانهم من الفقراء الذين لا يجدون
الطعام ليسد رمقهم فيكون التكافل
الإجتماعى و تكثر الصدقات لذلك ترى
الناس و هم يتسابقون فى فعل الخير فى
ذلك الشهر الكريم و تمتد موائد الرحمن
لإفطار الفقراء المسلمين على إمتداد أرض
الوطن و ترى الناس و قد رقت قلوبهم و
أصبحوا أكثر مودة و رحمة.
و الصوم صحة للبدن و تهذيب للنفس و
إخماد للشهوات فيقول الرسول الكريم "
صوموا تصحوا" كما يقول فى حديثه الصحيح
"يا معشر الشباب من إستطاع منكم الباءة
فليتزوج و من لم يستطع فعليه بالصوم
فإنه وجاء".
و ترى تلاحم الأمة فى شهر رمضان .. حين
يقدم الإخوة المسيحيون على إقامة مآدب
الإفطار لإخوانهم من المسلمين فيسود
بينهم الود و المحبة.
و كما إختص الله الشهر الكريم بنزول
القرآن الكريم فقد إختصه بليلة أخرى
مباركة ألا و هى ليله القدر تلك الليلة
التى يستجيب فيها الله لدعاء عباده و
يتوب عليهم و يفيض عليهم برحمته فيقول
سبحانه و تعالى "إنا أنزلناه فى ليله
القدر و ما أدراك ما ليلة القدر ليلة
القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة و
الروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هى
حتى مطلع الفجر"فقد جعل الله هذه الليلة
المباركة من شهر رمضان تعادل ألف شهر و
لم يحدد الله و رسوله الكريم زمنا محددا
لتلك الليلة المباركة فقيل إنها فى
العشر الأواخر من رمضان حتى يكون الناس
أكثر حرصا على التعبد و التقرب إلى الله
فى كل الأيام فيحل عليهم الخير و الرحمة
فيكون العتق من النار فى آخر الشهر
الكريم.
و لهذه الأسباب يحرص الكثير من عباد
الله على الذهاب فى العشر الأواخر من
رمضان إلى الأراضى المقدسة لأداء العمرة
حتى يكون الثواب و المغفرة و العتق من
النار و الله سبحانه و تعالى قد جعل كل
هذا الخير فى الشهر الكريم فلقد كان حقا
لأمته أن تكون الجائزة فى نهاية الشهر
فكانت نهاية الشهر الكريم عيدا للمسلمين
و كانت للصائم فرحتان فرحة عند لقاء ربه
و فرحة يوم فطره ليس لإنتهاء الشهر
الكريم بل الكثيرون منا يتمنون أن يكون
طوال العام شهر رمضان لما به من خير و
بركة و لكن الفرحة تكون لنجاح المسلم فى
الإمتثال لأوامر الله و طاعته و حسن
أداء الفريضة المحببة إلى قلوب الجميع و
لقد فرض الله فى نهاية الشهر فريضة أخرى
لا يتم صوم المؤمن إلا بها ألا و هى
زكاة الفطر تفرض على المسلمين الأغنياء
تجاه اخوانهم الفقراء .. فهل أكثر من
ذلك مجتمع يسود فيه التكافل و التضامن و
المحبة .. و ذلك يحقق قصد حديث الرسول
الكريم حين قال " لن تدخلوا الجنة حتى
تؤمنوا و لن تؤمنوا حتى تحابوا و حين
سئل كيف يا رسول الله قال أن يحب أحدكم
لأخيه ما يحب لنفسه".
فو الله لو ساد هذا الخلق و تلك الروح
بين المسلمين لسادوا الأرض و أصبحوا فى
المقدمة.
و يوم العيد يخرج المسلمون فرحين
مستبشرين لأداء صلاة العيد و تسمع
تكبيرهم و يومئذ يتباهى الله بعباده
أمام الملائكة.
بقلم د. أسامة فريد
نقلا
عن جريدة الجماهير
بتاريخ 5/10/2005
بالإتفاق مع الجريدة


لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
|
|