 |
|
|
 |
|
|
|
|
|
مسابقة الرقم المختفى |
|
اكتشف الرقم المختفى
اضغط هنا |
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|
|
خدمات تهمك
جداااااااااااااا
معلومات تهمك
جداااااااااااااا
اضغط هنا |
|
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
هل
كان
الرسول
(صلى
الله
عليه
و
سلم)
يعلم
الغيب؟ |
الغيب المطلق
هو ما لا يعلمه إلا الله سبحانه و تعالى
.. و لم يخرج عن علمه بكلمة "كن"ليمارس
مهمته عن الكون و يستشهد الشيخ الشعراوى
برأيه و هو يتلو آيات الذكر الحكيم .. و
قول الحق جل جلاله :
"وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها إلا هو"
هذا الغيب المطلق لا يعلمه أحد إلا الله
سبحانه و تعالى و لكن الرسول الكريم (صلى
الله عليه و سلم )أخبرنا عن أشياء و قعت
و كانت غيبا .. و يؤكد الشيخ الشعراوى
على ذلك فطالبناه بمزيد من التأكيدات
التى تؤيد هذا الرأى فيقول :
نعم كل علامات القيامة الصغرى التى تظهر
هذه الأيام تؤكد قرب الساعة ، و تؤكد أن
هناك غيبا و غيبا مطلقا .. و الأول ..
ما قاله الرسول (صلى الله عليه و سلم) و
ظهر هذه الأيام من ضياع الأمانة .. و
تعالى الحفاة العراة فى البنيان .. و أن
يسب الولد أبيه و أمه .. و أن يود المرء
زوجته و يهجر أمه و أن يكون هناك شح
مطاع .. و أن ينتشر الفساد فى الأرض ..
و أن يصبح الدم مباحا فى كثرة حوادث
العنف و الإغتيالات و الحروب الأهلية..
و أن تزخرف المساجد .. و أن تكون القلوب
خربة ليس فيها إيمان .. و أن يعلو ا
لمنافقون فى المناصب .. أن يعطى الشىء
لغير أهله.
كل هذا أو غيره من مئات النبوءات أخبرنا
عنها رسول الله (صلى الله عليه و سلم) و
تحققت ، حين أخبرنا رسول الله (صلى الله
عليه و سلم) كانت غيبا ثم تحققت ، و هنا
كان يجب سؤال شيخنا و إمامنا متولى
الشعراوى مستفسرين قائلين :
هل كان رسول الله (صلى الله عليه و سلم)
يعلم الغيب؟
و الله سبحانه و تعالى يقول لرسوله فى
القرآن الكريم :
"قل لا أقول لكم عندى خزائن الله و لا
أعلم الغيب" "من الآية 50 سورة الأنعام"
يرد الشيخ الشعراوى قائلا :
نقول ان الرسول (صلى الله عيله و سلم)
لا يعلم الغيب و لكن الله سبحانه و
تعالى أعلمه بكل ما قال من غيب فهو (صلى
الله عليه و سلم) لا يعلم الغيب بذاته و
لكن سبحانه و تعالى أعلمه بأحداث من
الغيب يرويها لنا كدليل على صدق رسالته
.. و بلاغه عن الله .. كل غيب أخبرنا به
رسول الله (صلى الله عليه و سلم) هو
إعلام من الله سبحانه و تعالى لرسوله ..
فالرسول (عليه الصلاة و السلام) لا يعلم
الغيب .. و لكن الله تبارك و تعالى
أعلمه بما شاء .. و لكن لا يعلم الغيب
المطلق إلا الله سبحانه و تعالى.
و طالبنا الشيخ الشعراوى بمزيد من
الإيضاح فيما يتعلق بهذا الموضوع فقال :
فى غزوة الخندق و أثناء حفر الخندق حول
المدينة ليحميها من هجوم الكفار .. تنبأ
الرسول (صلى الله عليه و سلم) بأن
المسلمين ستفتح لهم الشام و فارس و
اليمن..فقد قال البراء بن عازب الأنصارى
"لما كان حين أمرنا رسول الله (صلى الله
عليه و سلم) بحفر الخندق عرض لنا فى
الخندق صخرة عظيمة شديدة لا تأخذ بها
المعاول فشكونا ذلك إلى رسول الله (صلى
الله عليه و سلم) فلما رآها أخذ المعول
و قال بسم الله و ضرب ضربة و قال الله
أكبر أعطيت مفاتيح الشام و الله إنى
لأبصر قصر المدائن الأبيض .. ثم ضرب
الثالثة فقال بسم الله فقطع بقية الحجر
فقال الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن و
الله إنى لأبصر أبواب صنعاء من مكانى
هذا ..
و هكذا تنبأ رسول الله صلى الله عليه و
سلم بغيب سيحدث بعد عدة سنوات و رواه (عليه
الصلاة و السلام للمؤمنين) الواقفين
حوله.
نبوءات كثيرة للرسول الكريم (صلى الله
عليه و سلم) كلها تحققت فكيف يطلب الله
سبحانه و تعالى من رسوله أن يقول
للمؤمنين فى قرآن كريم لا يتبدل و لا
يتغير إلى يوم القيامة .. قل لا أعلم
الغيب ثم ينبئنا رسول الله (صلى الله
عليه و سلم) بهذا الكم الهائل من الغيب!
إن كل غيب أخبرنا به الرسول (صلى الله
عليه و سلم) هو إعلام من الله سبحانه و
تعالى لرسوله.
بقلم دينا ريان
نقلا
عن جريدة التعويذة
بتاريخ 1/10/2005
بالإتفاق مع الجريدة


لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
|
|