جلال عارف


لو جربته ح ترجع تانى 

 

موقع عادل نور الدين على اليوتيوب

أيمن نور يطلق حملته الرئاسية رسميا من الإسكندرية

طرود حسين سالم تضم ملابس حريمى ولا تحتوى على آثار

"موسى" يبدأ من أسوان أولى جولاته الانتخابية فى الصعيد

"المجلس العسكرى" : قذاف الدم ممنوع من ممارسة السياسة فى مصر

 

ورطة نقيب الصحفيين بين بكرى
 و جريدة العربى!


أخيرا و بعد كل ما أثير من لغط و هجوم متبادل بين الجميع ، إنتهت معركة إنتخابات نقابة الصحفيين الأسبوع الماضى ، و توج جلال عارف نقيبا للمرة الثانية على التوالى ، و مع نهاية مرحلة الإنتخابات لمن ساندوا الفائز ، و أصبح لزاما على "عارف" أن يبدأ فى سداد هذه الفواتير قبل أن يصبح مادة دسمة للهجوم و التجريح من جانب كل من ساندوه فى المعركة حتى إستطاع أن ينهيها لصالحه.
و لكن التطورات التى حدثت الأسبوع الماضى تؤكد أن سداد الفواتير الإنتخابية قد يجىء على حساب الصحفيين أنفسهم خاصة بعد ما قام مصطفى بكرى أحد المرشحين الذين خرجوا من الإنتخابات مبكرا برفع دعوى قضائية ضد إثنين من صحفيى جريدة العربى الناطقة بلسان الحزب الناصرى ، هما سعيد و هشام فؤاد متهما إياهما بمحاولة النيل من سمعته عن طريق نشر البيانات و الشائعات التى إمتلأ بها الوسط الصحفى أثناء فترة الإنتخابات و هى الأزمة التى نشبت بين بكرى و العربى ، فى أعقاب نشر الأخيرة فى عددها قبل الماضى لتحقيق صحفى احتل ما يقرب من الصفحة الكاملة و هو الموضوع الذى تناول معركة المنشورات السرية التى تتداول فى نقابة الصحفيين خاصة تلك التى هاجمت "بكرى" و هو ما أعطى إنطباعا أن العربى شنت هجوما حادا على "بكرى" لمصلحة جلال عارف و هو الشىء الذى أغضب "بكرى" و دفعه لإعلان الحرب على العربى لأنها جرحته بصورة شخصية و كان نقدها لاذعا بعيدا عن الحقيقة الكاملة ، حسب وصف "بكرى" و هو الشىء الذى دفع بكرى لمقاضاة العربى و صحفييها.
و بمتابعة بسيطة لما حدث فى معركة إنتخابات النقيب يدرك الجميع أن "جلال عارف" قد وقع فى ورطة و حيرة بسبب الوقوف مع صحفيى العربى أو مع مصطفى بكرى الذى رفع دعوى قضائية ضدهم.
فصحفيو العربى و قفوا مع عارف منذ بداية الحملة الإنتخابية التى بدأها المرشحون لمنصب نقيب الصحفيين و ساندوه بكل ما أوتوا من قوة ضد "بكرى" و هو الشىء الذى عزز قوة "عارف" بين الصحفيين الناصريين و جعله يحصل على أغلب أصواتهم فى الجولة الأولى ، فى حين سببت هذه الهجمة الشرسة التى قادتها العربى ضد بكرى فى إنخفاض أسهمه بين الصحفيين.
فى حين أن بكرى بعد خسارته المعركة ناشد كل الصحفيين ممن صوتوا له و لغيره أن يختاروا "جلال عارف" نقيبا لهم لأنه الأصلح و الأقدر على حفظ كرامة الصحفى و نقابته فى وقت واحد ، و هو الشىء الذى وضح تأثيره فى أعقاب تغلب عارف على منافسة القوى إبراهيم حجازى بفارق 600 صوت و هى بإجمالى الأصوات التى حصل عليها مصطفى بكرى فى الإعادة.
كل ذلك يجعل جلال عارف يقف حائرا لا يدرى من يساند صحفيى العربى الذين وقفوا إلى جانبه من البداية إلى النهاية أم بكرى الذى ساهم فى فوزه بالإنتخابات فى الجولة الثانية؟!


بقلم عامر محمود

نقلا عن جريدة الموجز
بتاريخ 5/10/2005

بالإتفاق مع الجريدة


 

إقرأ أيضا

 

مصطفى بكرى يرشح نفسه نقيبا للصحفيين     إضغط هنا

رئيس تحرير جريدة الأسبوع مرشحاً لرئاسة الجمهورية       إضغط هنا

إبراهيم نافع يقدم بلاغا للنائب العام ضد مصطفى بكري        إضغط هنا

حجازي مرشح الحكومة .. و بكرى يصارع على مقعد النقيب     إضغط هنا


لو جربته ح ترجع تانى 

الكارثة

 

مسئولون إسرائيليون : سنلجأ للقضاء الدولى فى حال تعديل اتفاقية الغاز

بالفيديو .. إلغاء مباراة الصفاقسى و البنزرتى بعد اجتياح الجماهير أرض الملعب

نانسى عجرم تضع ابنتها الثانية "إيلا" بمستشفى فى بيروت

"ريهام عبد الغفور" زوجة لشقيق الريان

جمهور "عمرو دياب" يطالبه بضم "عارف حبيبى" لألبومه الجديد

"مذكرات طفل جبان" يتربع على عرش الايرادات

Copyright © 2003 - IMG. All rights reserved,   WEBMASTER