|
|
|

لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
|
|
|
|
|
ورطة نقيب الصحفيين بين بكرى
و جريدة العربى! |
 |
أخيرا و بعد
كل ما أثير من لغط و هجوم متبادل بين
الجميع ، إنتهت معركة إنتخابات نقابة
الصحفيين الأسبوع الماضى ، و توج جلال
عارف نقيبا للمرة الثانية على التوالى ،
و مع نهاية مرحلة الإنتخابات لمن ساندوا
الفائز ، و أصبح لزاما على "عارف" أن
يبدأ فى سداد هذه الفواتير قبل أن يصبح
مادة دسمة للهجوم و التجريح من جانب كل
من ساندوه فى المعركة حتى إستطاع أن
ينهيها لصالحه.
و لكن التطورات التى حدثت الأسبوع
الماضى تؤكد أن سداد الفواتير
الإنتخابية قد يجىء على حساب الصحفيين
أنفسهم خاصة بعد ما قام مصطفى بكرى أحد
المرشحين الذين خرجوا من الإنتخابات
مبكرا برفع دعوى قضائية ضد إثنين من
صحفيى جريدة العربى الناطقة بلسان الحزب
الناصرى ، هما سعيد و هشام فؤاد متهما
إياهما بمحاولة النيل من سمعته عن طريق
نشر البيانات و الشائعات التى إمتلأ بها
الوسط الصحفى أثناء فترة الإنتخابات و
هى الأزمة التى نشبت بين بكرى و العربى
، فى أعقاب نشر الأخيرة فى عددها قبل
الماضى لتحقيق صحفى احتل ما يقرب من
الصفحة الكاملة و هو الموضوع الذى تناول
معركة المنشورات السرية التى تتداول فى
نقابة الصحفيين خاصة تلك التى هاجمت "بكرى"
و هو ما أعطى إنطباعا أن العربى شنت
هجوما حادا على "بكرى" لمصلحة جلال عارف
و هو الشىء الذى أغضب "بكرى" و دفعه
لإعلان الحرب على العربى لأنها جرحته
بصورة شخصية و كان نقدها لاذعا بعيدا عن
الحقيقة الكاملة ، حسب وصف "بكرى" و هو
الشىء الذى دفع بكرى لمقاضاة العربى و
صحفييها.
و بمتابعة بسيطة لما حدث فى معركة
إنتخابات النقيب يدرك الجميع أن "جلال
عارف" قد وقع فى ورطة و حيرة بسبب
الوقوف مع صحفيى العربى أو مع مصطفى
بكرى الذى رفع دعوى قضائية ضدهم.
فصحفيو العربى و قفوا مع عارف منذ بداية
الحملة الإنتخابية التى بدأها المرشحون
لمنصب نقيب الصحفيين و ساندوه بكل ما
أوتوا من قوة ضد "بكرى" و هو الشىء الذى
عزز قوة "عارف" بين الصحفيين الناصريين
و جعله يحصل على أغلب أصواتهم فى الجولة
الأولى ، فى حين سببت هذه الهجمة الشرسة
التى قادتها العربى ضد بكرى فى إنخفاض
أسهمه بين الصحفيين.
فى حين أن بكرى بعد خسارته المعركة ناشد
كل الصحفيين ممن صوتوا له و لغيره أن
يختاروا "جلال عارف" نقيبا لهم لأنه
الأصلح و الأقدر على حفظ كرامة الصحفى و
نقابته فى وقت واحد ، و هو الشىء الذى
وضح تأثيره فى أعقاب تغلب عارف على
منافسة القوى إبراهيم حجازى بفارق 600
صوت و هى بإجمالى الأصوات التى حصل
عليها مصطفى بكرى فى الإعادة.
كل ذلك يجعل جلال عارف يقف حائرا لا
يدرى من يساند صحفيى العربى الذين وقفوا
إلى جانبه من البداية إلى النهاية أم
بكرى الذى ساهم فى فوزه بالإنتخابات فى
الجولة الثانية؟!
بقلم عامر محمود
نقلا
عن جريدة الموجز
بتاريخ 5/10/2005
بالإتفاق مع الجريدة


لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
|
|