السياحة صناعة
المستقبل
يضع الرئيس
رؤيته لقطاع
السياحة كمشروع
قومي, يشارك
فيه المجتمع
المصري والقطاع
الخاص المحلي
والدولي..
وعلي الرغم من
مساهمة قطاع
السياحة
الواضحة في
النشاط
الاقتصادي..
إلا أنه ما زال
هناك كثير مما
يمكن تحقيقه,
من خلال
الاستفادة من
المزايا
والإمكانات
الضخمة التي
تتمتع بها
صناعة السياحة
في مصر,
والتي تشمل:
معالم مصر
السياحية,
ووفرة الأيدي
العاملة,
والزيادة
الحالية في
الطلب السياحي
العالمي,
بالإضافة إلي
الصورة
السياسية
الإيجابية لمصر,
كدولة راعية
للسلام
والاستقرار
إقليميا ودوليا.
وتقوم رؤية
الرئيس لقطاع
السياحة علي:
- تأكيد توجه
الحكومة نحو
تشجيع
الاستثمار
السياحي, من
خلال تشجيع
القطاع الخاص
علي تعبئة مزيد
من الاستثمارات
في قطاع
السياحة, مع
تطوير القطاع
المصرفي;
ليكون قادرا
علي النهوض
بدوره الأساسي
في تقديم
التمويل اللازم
للقطاع الخاص,
بالإضافة إلي
العمل علي
استقطاب رؤوس
الأموال
الأجنبية.
- زيادة
الطاقة
الفندقية, من
خلال تطوير
المقاصد
السياحية
الموجودة,
واستهداف مقاصد
سياحية جديدة.
- تنويع
الخدمات
السياحية
والارتقاء
بجودة الخدمات
المقدمة.
- تسويق
المنتج السياحي
المصري علي
المستوي الدولي,
من خلال العمل
علي تنشيط
المنتج المصري
في الأسواق
الرئيسية
المصدرة
للسياحة لمصر,
وكذا دراسة
الأسواق
المستهدفة
والعمل علي فتح
أسواق جديدة,
من خلال العمل
مع القطاع
الخاص بكافة
تعدداته..
بالإضافة إلي
تشجيع السياحة
الداخلية
وتنشيط برامجها.
- توجيه كافة
الوزارات
الخدمية
المرتبط عملها
بالسياحة,
مثل: وزارات
الطيران المدني,
النقل,
الإعلام,
المالية,
والبيئة,
وشرطة السياحة
والأجهزة
الأخري المعنية
بالنشاط,
وأجهزة الإدارة
المحلية في
المحافظات
السياحية,
إلي أن تضع هدف
مساندة السياحة
ضمن أهم أهداف
خططها السنوية
والخمسية.
برنامج'
السياحة في مصر'
يهدف البرنامج
إلي مضاعفة
الطاقة
الفندقية
الحالية;
لتصل إلي300
ألف غرفة, من
خلال تشجيع
إنشاء750
فندقا وقرية
سياحية, علي
أن يقوم القطاع
المصرفي
بالمساهمة في
تمويل
استثمارات
القطاع الخاص..
بالإضافة إلي
العمل علي
استقطاب مزيد
من الاستثمارات
الأجنبية نحو
قطاع السياحة..
استثمارات تصل
إلي8 مليارات
جنيه سنويا..
أي48 مليار
جنيه في الست
سنوات القادمة..
برنامج الرئيس
هو خلق200
ألف فرصة عمل
جديدة سنويا من
هذا القطاع..
مع الوصول
بعدد السائحين
الوافدين لمصر
إلي15 مليون
سائح سنويا عام..2011