2ـ
التعليم
التعليم بوابة
المستقبل
وهدفنا تطوير شامل
لمنظومة التعليم..
ان قضية التعليم من
أهم القضايا التي
يوليها الرئيس مبارك
أهمية بالغة;
فالتعليم هو بوابة
مصر للمستقبل, وهو
سلاح الشباب في
مواجهة التحديات
العلمية والتكنولوجية
والانسانية, التي
يفرضها الحاضر
والمستقبل.
استكمال البنية
الأساسية للمعرفة..
تحقيقا لمبدأ الجودة
الشاملة في التعليم,
وتوسيع قاعدة
المشاركة المجتمعية
ويتمثل الهدف الأساسي
لسياسات مبارك في
تطوير منظومة التعليم,
من خلال استكمال
البنية الأساسية
للمعرفة, في:
تحقيق مبدأ الجودة
الشاملة في التعليم
وتوسيع قاعدة
المشاركة المجتمعية;
ان التعليم هو أساس
النهضة باعتباره ركنا
أساسيا من أركان بناء
الدولة العصرية في
اطار من الايمان
المتزايد بأن التنمية
البشرية هي إحدي
الدعائم الرئيسية
للتنمية الشاملة,
بأبعادها السياسية
والاقتصادية
والاجتماعية.
رعاية الطفولة
المبكرة..
استيعاب100% من
شريحة الأطفال من4-6
سنوات في مرحلة رياض
الأطفال..
كان الرئيس مبارك
سباقا في مبادرته نحو
ضرورة الاهتمام
بالطفولة المبكرة,
منذ المولد حتي سن
السادسة.. ويتبني
الرئيس في برنامجه
استراتيجية متكاملة
لتنمية الطفولة
المبكرة, تتضمن سعي
المدارس الحكومية
الجديدة لتوفير
التعليم قبل المدرسي(
مرحلة الحضانة)
بمرحلتيها; مما
يعمل علي استيعاب100%
من شريحة الأطفال من4-6
سنوات في مرحلة رياض
الأطفال خلال ست
سنوات. ويهتم
البرنامج بأطفال
الأسر ذات الدخل
المحدود علي وجه
الخصوص; لما لذلك
من أثر علي استمرارية
هؤلاء الأطفال في
التعليم بعد ذلك,
وضمان عدم تسربهم منه..
وبالتالي خفض نسبة
الأمية التي يجب أن
نبذل جهودا إضافية
للقضاء عليها نهائيا.
هذا بالإضافة إلي حفز
المدارس الخاصة علي
تكوين نظم تربوية;
لاستيعاب الأطفال قبل
مرحلة رياض الأطفال,
في السن بين3-4
سنوات.
التعليم الجامعي..زيادة
نسبة استيعاب التعليم
العالي إلي3.5
مليون طالب خلال ست
سنوات
*يؤمن الرئيس مبارك
بأن التعليم العالي
يساهم بشكل جوهري في
تكوين وجدان الأمة
وتنمية مواردها
البشرية, وفي تحقيق
التنمية الاقتصادية
بمفهومها الشامل.
ومن أجل هذا.. تيسر
الحكومة إنشاء جامعات
جديدة, مع تقسيم
الجامعات الكبيرة إلي
جامعات أصغر حجما
تغطي نطاقا جغرافيا
أوسع, وتحقق مزيدا
من المشاركة
المجتمعية في العملية
التعليمية, في إطار
من الالتزام الكامل
بالمعايير التعليمية
الجديدة, التي سيتم
تطويرها باستمرار.
التوسع في التعليم
الخاص..زيادة
استيعاب الأعداد
المتزايدة من الطلاب
وتخفيف العبء علي
الجامعات الحكومية
هذا.. ويقوم برنامج
الرئيس علي تشجيع
التوسع في إنشاء
الجامعات الخاصة,
لإيمانه الشديد
بزيادة الحاجة للتوسع
في التعليم الخاص;
كي يقوم باستيعاب
الأعداد المتزايدة من
ناحية, وليخفف
العبء علي الجامعات
الحكومية من ناحية
أخري, إضافة إلي أن
هذا النمط هو تعليم
ذو مصروفات, يساهم
في رفع جودة التعليم
العالي, إذا ما
وضعت له الضوابط
الكافية في ظل نظام
الجودة الشاملة,
التي يتبناها الرئيس.
هيئة ضمان جودة
التعليم..
رفع مستوي الخدمة
التعليمية وتأكيد
الثقة في المؤسسة
التعليمية
إن هدف الرئيس مبارك
ليس مجرد زيادة عدد
المدارس أو رفع نسب
الالتحاق بالمراحل
التعليمية المختلفة,
وإنما يستهدف الرئيس
رفع مستويات الخدمة
التعليمية وتأكيد
الثقة في المؤسسة
التعليمية بالشكل,
الذي يضيف قدرات
جديدة للخريجين ويدعم
ثقافة المرء
الاجتماعية والسياسية.
ولهذا يتم إنشاء هيئة
لضمان جودة التعليم,
تكون مستقلة عن
الوزارات المعنية;
لضمان التقييم
والرقابة المحايدة,
وتكون رسالتها ضمان
كفاءة الأداء لمؤسسات
التعليم قبل الجامعي
والعالي.
ربط التعليم بسوق
العمل..
توجيه التعليم لتوفير
التخصصات والخبرات
التي تحتاجها سوق
العمل الداخلية
والخارجية..
يدرك الرئيس مبارك
أهمية ربط التعليم
وسوق العمل.. ومن
هنا جاء التوجيه
بالعمل علي الحد من
مشكلة البطالة, من
خلال توجيه التعليم
لتوفير التخصصات
والخبرات, التي
تحتاجها سوق العمل
الداخلية من جهة..
ومن خلال تخريج شباب
مؤهل تأهيلا عاليا,
يتفق مع المعايير
الدولية للتعليم
والتدريب; لتسعي
الدول والمجتمعات
الأخري للاستفادة من
خبراته وإمكاناته;
مما يخفف الضغط علي
سوق العمل الداخلية
من جهة أخري.
خلق حياة طلابية
فاعلة في المدارس
والجامعات..
تأكيد علي أن الطالب
هو محور العملية
التعليمية..
خلق حياة طلابية
فاعلة في المدارس
والجامعات, تعزز من
الرؤية المتكاملة,
القائمة علي أن
الطالب هو محور
العملية التعليمية,
وتؤكد تكامل الأنشطة
الطلابية الاجتماعية
والرياضية والثقافية
مع النواحي العلمية
والمعرفية. هدفنا
من ذلك خلق أجيال
جديدة, قادرة علي
الاندماج مع الغير
داخليا وخارجيا,
ومؤمنة بمفاهيم
التحاور والتواصل
والإقناع, بعيدا عن
التناحر والتشدد
والتطرف.
وهو ما يتم تأكيده من
خلال تعديل اللوائح
الطلابية, بما يضمن
مزيدا من المشاركة في
الحياة الجامعية..
وتغيير قانون تنظيم
الجامعات; لإعطاء
هيئة التدريس مساحة
أكبر من الحرية
الأكاديمية.