تعديلات دستورية بما يحقق:
-
مزيدا من التوازن بين
السلطات.
- تعزيز حقوق المواطن
والحريات العامة.
- دعم الحياة الحزبية.
- تمكين المرأة.
- تطوير المحليات.
يضع برنامج الرئيس مبارك
الإصلاح السياسي في صدارة
أولوياته من منطلق رؤية
تهدف إلي حق المواطن في
العيش بحرية, في بلد
ديمقراطي, ومن إيمانه
الراسخ بأهمية مشاركة
المواطن في صنع مستقبل
بلاده, وأهمية استكمال
مسيرة الديمقراطية ودعم
الحريات التي خطونا فيها
خطوات كبيرة, ولكن
مازال أمامنا ما نستطيع
أن نحققه في هذا السبيل.
ننطلق في هذه المسيرة من
دستور, يضع إطارا واضحا
لنظام سياسي يقوم علي
الفصل بين السلطات,
ويكفل حرية الاعتقاد
والتعبير والانتخاب,
نظام يقوم علي تعدد
الأحزاب, والحق في
تكوين النقابات والجمعيات,
ويضمن حرية الصحافة
والإعلام.
ننطلق أيضا; من أساس
قوي من التشريعات
والسياسات والمبادرات
الخاصة بالإصلاح السياسي,
والتي تحققت خلال السنوات
الماضية, وأدت إلي تمتع
مصر بمناخ غير مسبوق,
من حرية التعبير, وفرص
متكافئة للتنافس السياسي,
ونشاط كبير للمجتمع
المدني.
وتعززت هذه الجهود بتعديل
المادة76 من الدستور,
والتي أتاحت للمواطن
المشاركة في أسلوب جديد
لاختيار رئيس الجمهورية-
بشكل مباشر- ومن بين
أكثر من مرشح.
واستكمالا لهذه المسيرة,
يطرح الرئيس رؤيته لإحداث
نقلة نوعية في عملية
التحول الديمقراطي بمصر.
مزيد من التوازن بين
السلطة التنفيذية
والتشريعية
تعزيز دور مجلس الوزراء,
وتوسيع المدي الذي يشارك
فيه رئيس الجمهورية في
أعمال السلطة التنفيذية.
تعزيز دور البرلمان في
إقرار الموازنة ومراقبة
ومساءلة الحكومة.
وتستند هذه الرؤية إلي
عدد من الركائز الأساسية,
أهمها:
تبني تعديلات دستورية
أساسية, تحول الدستور
الحالي إلي وثيقة عصرية,
تتلاءم مع آمالنا
وطموحاتنا في تحديث
الدولة والمجتمع, وفي
تحقيق أهدافنا في مجال
الديمقراطية والحريات..
وثيقة تمثل حافزا للتقدم,
وليست قيدا علي التطوير.
إن تطلعاتنا الديمقراطية
تتطلب إدخال تعديلات
دستورية, تنقلنا إلي
آفاق جديدة في هياكل
وأساليب الحياة السياسية.
آفاق جديدة, تتيح مزيدا
من التوازن بين سلطات
الدولة التنفيذية
والتشريعية والقضائية..
لقد وضع الدستور الحالي
إطارا للفصل بين هذه
السلطات, ووفر لها قدرا
من الاستقلالية في مواجهة
السلطات الأخري, ولكننا
نتطلع اليوم إلي إضفاء
مزيد من التوازن في
العلاقة بين هذه السلطات,
بما يدعم الشفافية
والديمقراطية في ممارسة
الحكم...
آفاق جديدة, تتم فيها
عملية صنع القرار في إطار
يستهدف توسيع دائرة
المشاركة في اتخاذ القرار
داخل السلطة التنفيذية
بين رئيس الجمهورية,
وبين مجلس الوزراء. لقد
أعطي الدستور الحالي
سلطات مهمة لرئيس
الجمهورية كرئيس للسلطة
التنفيذية, وأعطي لمجلس
الوزراء دورا مكملا في
ممارسة المهام التنفيذية,
ونتطلع اليوم إلي إعطاء
دور أكبر لمجلس الوزراء
في المشاركة في ممارسة
السلطة التنفيذية مع رئيس
الجمهورية. مشاركة
تستهدف توسيع دائرة
التشاور داخل السلطة
التنفيذية, ودعم القدرة
علي اتخاذ القرار الرشيد...
آفاق جديدة, تفعل من
دور البرلمان في الحياة
السياسية بما يعزز من
دوره في إصرار الموازنة
ويزيد من دور الشعب- من
خلال نوابه- في الرقابة
علي الحكومة ومساءلتها..
نتطلع إلي برلمان قوي
يمارس دوره بفاعلية,
ويعكس التمثيل الحقيقي
لإرادة الأمة...
ضمان تبني النظام
الانتخابي الذي يكفل
زيادة فرص تمثيل الأحزاب
وضمان حد أدني للمقاعد
التي تشغلها المرأة
بالبرلمان, عن طريق
الانتخاب.
آفاق جديدة, تدعم من
تمثيل المرأة بالبرلمان,
وتعزز من دور الأحزاب;
باعتبارها الركيزة
الرئيسية لممارسة النشاط
السياسي في أي مجتمع
ديمقراطي, والوسيلة
الأساسية لتنظيم مطالب
المواطنين والتعبير عنها...
من هنا يضمن برنامج
الرئيس حدا أدني للمقاعد
التي تشغلها المرأة
بالبرلمان. كما يرتكز
البرنامج علي هدف تطوير
الحياة الحزبية, وإعطاء
الأحزاب فرصا متكافئة
لممارسة نشاطها, وإتاحة
الفرصة للمواطن للمشاركة
من خلال أحزاب ذات قواعد
شعبية, وذات رؤي واضحة
لقضايا المواطن وآماله.
وتستهدف الإصلاحات التي
يتقدم بها البرنامج توسيع
دور المجتمع المدني
باعتباره طرفا أساسيا في
المشاركة الشعبية وتطوير
الممارسات الديمقراطية.
لقد قام المجتمع المدني
والجمعيات الأهلية بدور
هام في عملية التنمية
بالمشاركة مع الدولة,
ونتطلع اليوم إلي تدعيم
نشاطه, وتهيئة المناخ
اللازم الذي يمكنه من
الاضطلاع بدوره.
تطوير نظام المحليات
وتعزيز صلاحياتها
التنفيذية والرقابية,
ودعم اللامركزية في
أدائها
ومن ضمن المحاور التي
يرتكز عليها برنامج
الرئيس دعم الممارسات
الديمقراطية علي المستوي
المحلي. وإعطاء السلطات
المحلية دورا أكبر في
تنفيذ السياسات, وإعطاء
المجالس الشعبية المنتخبة
دورا أكبر في الرقابة
والمساءلة. إن دعمنا
لدور المحليات ينطلق من
إيماننا بأهمية تدعيم
اللامركزية.. لقد ولت
الأيام التي استطاعت فيها
الحكومة إدارة كافة شئون
الحكم من العاصمة, وحان
الوقت لتبني مفهوم جديد
لممارسة السلطة علي
المستوي المحلي, مفهوم
يتيح للمواطن ممارسة
الديمقراطية علي المستوي
المحلي, ويعطي للمحليات
سلطات أكبر; باعتبارها
الأكثر اتصالا بقضايا
المواطن, والأكثر قدرة
علي حل مشكلاته...
ضمان تبني قانون جديد
لمكافحة الإرهاب وتحديث
تشريعي يعزز حقوق المواطن
كما يتيح البرنامج آفاقا
جديدة لضمان حق المواطن
في المشاركة, دون خوف
أو توجس, من خلال تطوير
منظومة التشريعات التي
تعزز حقوق المواطن,
وتؤكد سيادة القانون
واستقلال القضاء, و
ترسي مبدأ المواطنة كأساس
للمساواة التامة بين جميع
المصريين, في الحقوق
والواجبات...
آفاقا جديدة, تكفل
مزيدا من حرية الرأي
والتعبير, وتتيح
للمواطن كافة الفرص
للحصول علي المعلومات,
والتعرف علي وجهات النظر
المختلفة من خلال وسائل
إعلام حرة, تتمتع
بالاستقلالية المهنية,
وتساعد المواطن علي
الاختيار السليم بين
البدائل المختلفة.
لقد قطعنا شوطا كبيرا في
مسيرة الإصلاح السياسي,
ونحن اليوم علي أعتاب
مرحلة جديدة, هدفنا
فيها هو ضمان تمتع
المواطن بمزيد من الحريات
في بلده الديمقراطي.