تبدأ
اليوم
اللجنة العليا للانتخابات
الرئاسية في تلقي أرقام حسابات
المرشحين لخوض الانتخابات
المقبلة في7 سبتمبر المقبل,
تمهيدا لتحويل مبلغ نصف مليون
جنيه دعما للحملة الانتخابية
لكل مرشح من الدولة.
وسيختار كل مرشح واحدا من
بنوك: مصر, أو الأهلي, أو
القاهرة, أو الإسكندرية لفتح
حسابه, علي ألا يقوم بتغيير
رقمه أو بنكه حتي إعلان نتيجة
الانتخابات.
وأعلنت اللجنة أنه يجوز للمرشح
تلقي تبرعات من أشخاص مصريين
طبيعيين, بحيث لا تزيد قيمة
التبرع للشخص الواحد علي50
ألف جنيه, بينما يحظر علي
المرشح تلقي تبرعات نقدية خارج
حسابه البنكي المدون لدي
اللجنة, كما يحظر قبول تبرعات
من أشخاص اعتباريين, أو جهات
أجنبية, أو منظمات دولية,
أو جهات يسهم في رأسمالها شخص
أجنبي.
وقد أعلن الحزب الوطني رفض
الرئيس مبارك الحصول علي مبلغ
نصف المليون جنيه, وتمويل
حملته الانتخابية من أموال
الحزب الوطني دون الحصول علي أي
تبرعات من مواطنين.
كما أعلن حزب الوفد رفض مرشحه
مبلغ الدعم, وقرر أن يمول
حملته الانتخابية من أموال
الحزب وتبرعات الوفديين.
وسيلتقي اليوم المستشار ممدوح
مرعي رئيس اللجنة العليا
للانتخابات الرئاسية مع400
عضو من أعضاء هيئة قضايا الدولة
وقضاة محكمتي جنوب وشمال
القاهرة, ويشرح أمامهم
إجراءات الإشراف الكامل علي
الانتخابات, بما في ذلك
عمليات الفرز.
ومن جانبه أكد السيد صفوت
الشريف الأمين العام للحزب
الوطني, أن مصر تدخل مرحلة
جديدة من الإصلاح السياسي
والدستوري, موضحا أن الرئيس
مبارك سيعلن برنامجه الانتخابي
الأربعاء المقبل, مع بداية
الحملة الانتخابية, والتي
تمتد حتي4 سبتمبر المقبل.
وقال: إن عهد الاستفتاءات
والمبايعات انتهي, ومصر تبدأ
عصرا جديدا له قيم جديدة,
وسيكون الحزب الوطني في
الطليعة.
وأكد السيد كمال الشاذلي الأمين
العام المساعد للحزب الوطني أن
الرئيس مبارك أكد أنه يريد
الانتخابات الرئاسية نزيهة,
طبقا للدستور والقانون, وبلا
أي تجاوزات أو مخالفات.
وشدد الدكتور أسامة الباز
المستشار السياسي لرئيس
الجمهورية علي أن الانتخابات
الرئاسية المقبلة ستكون تحت
الإشراف القضائي الكامل,
وبشفافية تامة, مؤكدا أن
أجهزة الإعلام تستطيع أن تري
وترصد وتنقل كل ما يتم في
العملية الانتخابية, مشيرا
إلي أن الرقابة الدولية علي
الانتخابات تكون عندما يكون
الحياد موضع شك. وقال: إن
حيادنا ليس موضع شك, ومصر
ليست دولة تحت الوصاية.
وأوضح الباز أن الحزب الوطني
ليس في حاجة للدخول في تحالفات
مع أحزاب أخري, لأنه لديه من
القوة أن يصطف خلف مرشحه,
ويخوض الانتخابات بشرف
ونزاهة.
وقال الباز: إن الأحزاب
الأخري إذا أرادت أن تتحالف
وراء مرشح معين فلن يمنعها
أحد, ولكن هناك صعوبة في
الوقت الحاضر أن تجتمع الأحزاب
علي رؤية واحدة, لأن لكل حزب
رؤيته وبرامجه.