ينتهي
في الخامسة من مساء اليوم
تلقي طلبات الترشيح
لانتخابات مجلس الشعب في
الخامسة مساء التي تقدم
لخوضها أكثر من أربعة آلاف
مرشح حتي يوم أمس,
للتنافس علي مقاعد الفئات
والعمال في222 دائرة
انتخابية. وتعلن الأسماء
النهائية والرسمية يوم26
أكتوبر الحالي بعد استبعاد
اللجنة العليا للانتخابات
المرشحين غير المستوفين
للبيانات.
ومن المقرر أن تبدأ مديريات
الأمن في مختلف أنحاء
الجمهورية مرحلة تلقي
الطعون والاعتراضات,
وإعلان نتائجها خلال
أسبوع. وقد رشح الحزب
الوطني444 مرشحا علي
قائمته, بينما يخوض تحالف
قوي المعارضة الجبهة
الوطنية للتغيير الانتخابات
بــ255 مرشحا, بينما
تأتي الغالبية العظمي من
بقية المرشحين من المستقلين
والمنشقين عن الوطني.
وقد أعلن الحزب الوطني أمس
برنامجه الانتخابي لخوض
الانتخابات البرلمانية,
الذي يؤكد حقوق المواطن
باعتبارها الأساس لكل محاور
العمل بالبرنامج سياسيا
واقتصاديا واجتماعيا.
وأكد السيد صفوت الشريف
الأمين العام للحزب الوطني
لمندوبة الأهرام نهال شكري
أن هذه الحقوق تعتبر أساسا
أيضا لتقويم نجاح الحكومة
في المستقبل, وقال: إن
البرنامج تم شرحه علي جميع
المستويات الحزبية,
تمهيدا لبدء خطة التحرك
الحزبي علي المستوي
الجماهيري اعتبارا من غد.
وعلي جانب تحالف
المعارضة, انتهي اجتماع
الجبهة الوطنية للتغيير
بمقر حزب الوفد أمس
بالاتفاق علي اعتماد
القائمة الثانية المؤلفة
من33 مرشحا, ومازال
هناك خلاف حول أربع
دوائر.
وصرح الدكتور نعمان جمعة
المتحدث باسم الجبهة ورئيس
حزب الوفد بأن الجبهة قررت
الموافقة علي المراقبة
الدولية للانتخابات,
وتكليف جورج إسحق ممثل حركة
كفاية بإرسال خطابات لكل
المنظمات الدولية المعنية
بهذا المعني, واتفقت قوي
المعارضة علي إنشاء صندوق
مالي خاص للتحالف لدعم
المرشحين.
ومن ناحيتها, دعت الحملة
الوطنية لمراقبة الانتخابات
وزير العدل إلي تحويل
تصريحاته الصحفية إلي قرار
رسمي محدد بشأن المراقبة
المدنية للانتخابات.