|
,
وقد تناقلت الاوساط الفنية عددا من
الاشاعات والاقاويل حول المطربة نيللى
مقدسى مثل اتهامها بتصوير فيلم " بورنو
" وعدم نجاحها فى الوسط الفنى رغم صدور
ألبومها الثالث وعدم وجود أى صداقات لها
من الوسط الفنى " صوت الامة " التقتها
وواجهناها بتلك الشائعات.
بداية قالت
نيللى مقدسى ان ماردده البعض عن قيامى
بتمثيل فيلم " بورنو" هو محض اشاعة
و ليس له أى
علاقة بعدم ارتباطى أو زواجى حتى الان
لكن دائما ما يكون الفن هو الشاغل الاول
لحياة أى فنان ولن أقول مثلما تقول بعض
الفنانات ان الفن كل حياتى فانا استمتع
بحياتى
الشخصية حيث أذهب الى السينما والمسرح
بصحبة أصدقائى لكن مسألة الزواج " قمسة
ونصيب " كما تقولون فى مصر وحين يأتى
الوقت المناسب سأرتبط بالشخص الذى
يختاره قلبى والى أن يأتى هذا الوقت أنا
مستعدة لمواجهة كل الشائعات المغرضة
التى تحاول هدمى .
وعن علاقة هذه
الاشاعة بتقديم الاغراء فى الكليبات
اللبنانية عموما تشير نيللى الى أنها
ليست ضد هذه الكليبات بشرط أن تفيد
الاغنية وأن يتذوقها الجمهور وتضيف :
أنا ضد من تقدم هذه الكليبات وهى غير
مقتنعة بها, ولا أعرف لماذا يتم التعليق
على المطربات اللبنانيات فقط فى هذا
النوع من الكليب فهذا النوع تقدمه كل
المطربات فى كل الدول حتى مصر.
وعن سبب
عدم تحقيقها للانتشار الكافى فى مصر
رغم صدور ألبومين لها تقول : أعترف أننى
لم أحقق انتشارا يذكر الا بعد الالبوم
الثالث ولكن هذا لايعنى أننى فشلت
ولكننى تأخرت فقط عن تحقيق النجاح.
ولدى أمل أن يحقق ألبومى الاخير " أووف
" النجاح الذى لم أحققه من قبل وعما اذا
كان تمسكها بالاغانى البدوية والخليجية
هو السبب فى عدم الانتشار تقول : أنا
تميزت باللون البدوى ولا أستطيع
الاستغناء عنه ولكن أعترف أنه من الافضل
أن تحتل الاغانى المصرية مساحة أكبر من
الالبوم وهذا ما فعلته فى ألبومى الاخير
ولكن لابد من الاعتراف
ان المتذوق
المصرى يستقبل أى لون من الغناء شرط أن
يكون على المستوى المطلوب.
وعن سبب
تصويرها أغنية " أووف " فى مصر رغم أنها
باللهجة اللبنانية تؤكد أنها تقدمت
بالفعل للمخرج هادى الباجورى بأغنية
مصرية ليتم تصويرها فى مصر الا أنه رأى
أن اغنية " أووف " بها فكرة وسيتم
تصويرها فى مصر بشكل جيد مع اللحن
والتوزيع وتضيف : ولا
أرى أن
الفكرة مكررة لكن أسلوب التصوير وتناول
وتنفيذ المخرج لهذا الكليب هو الجديد
والجمهور هو الحكم بيننا.
ومن جهة أخرى
تؤكد مقدسى أنها لم تستكمل
دراستها فى كلية
الحقوق رغم عشقها لـ
مهنة المحاماة بسبب عقشها للفن
كما تشير الى عدم ارتباطها بعلاقات
صداقة داخل الوسط الفنى ولاتنفى أن
لديها علاقات جيدة مع فنانين داخل الوسط
لكن المنافسة الدائمة داخل الوسط منعتها
من اقامة علاقات صداقة داخل الوسط
الفنى
وعن سبب
تركها لـ شركة ميوزيك وتعاقدها
مع روتانا تقول نيللى : ليست الخلافات
المادية هى السبب فى انتقالى من شركة
ميوزيك التى بدأت معها لشركة روتانا
فالشركة الاخيرة توفر انتشارا أكبر
للمطرب ويخططون لمستقبل المطربين بشكل
جيد ولديها كل الامكانيات التى تخدم
الفنان فهى تملك أكثر من قناة فضائية
وتقوم بعمل الدعاية المناسبة للمطربين
ولاتفرض علينا الظهور فى برامج معينة أو
تمنعنا من الطهور فى برامج أخرى وعموما
لست أنا
الفنانة الوحيدة التى انتقلت
الى روتانا فهناك 125 فنانا انتقلوا
لروتانا وكلهم سعداء بطريقة روتانا فى
الانتاج.
وعن خوضها تجربة التمثيل قريبا تقول
نيللى : أحب التمثيل جدا ولكنى لم أفكر
بشكل فعلى فى أن أكون ممثلة وأنا لست
واثقة من النجاح فى هذه التجربة وعموما
تجربة التمثيل تحتاج الى التفكير بشكل
جيد واذا فكرت بشكل عملى فى خوض تجربة
التمثيل فلن أتنازل عن تمثيل دور
المطربة شادية لاننى أحبها جدا سواء هى
أو المطربة وردة .
|