أكد
الرئيس حسني مبارك
أن حركة حماس التي
فازت أخيرا
بالانتخابات
التشريعية
الفلسطينية,
راغبة في السلام,
وتريد أن يعيش
الفلسطينيون في
سلام. وحذر
الرئيس, في حديث
أدلي به للصحفية
الإسرائيلية سمدار
بيري مراسلة الشئون
العربية بصحيفة
يديعوت أحرونوت
تنشره اليوم, من
استباق الأحداث
داعيا إلي الانتظار
والهدوء, وعدم
اللجوء للأساليب
الاستفزازية مع
الفلسطينيين.
وأعرب الرئيس عن
أمله في أن تسفر
الاتصالات بين حماس
وفتح عن تشكيل
حكومة معتدلة,
تتفهم عملية السلام
والأهداف الحقيقية
لقيام دولة
فلسطينية.
واستبعد الرئيس
استقالة الرئيس
الفلسطيني محمود
عباس أبومازن قائلا:
إنه منتخب من قبل
الشعب الفلسطيني,
وطالب العالم,
سواء العرب أو
إسرائيل أو
الولايات المتحدة,
بمساعدته حتي لا
تتوقف عملية السلام.
سمدار:
سيادة الرئيس لكم
خبرة طويلة في
الصراع الاسرائيلي
الفلسطيني.. هل
أنتم قلقون الآن ?
الرئيس: لأ..
أنا معنديش القلق
بمعني القلق لأن
الهدف بتاع السلام
كلنا عاوزينه سواء
أنتم أو إحنا أو
الفلسطينيين سواء
فتح أو حماس يمكن
بيبقي فيه تخوف
شويه من حماس من
اللي حصل قبل كده
لكن أعتقد أن حماس
عاوزه سلام وعاوزه
تعيش في سلام
وعاوزه الشعب
الفلسطيني يعيش في
سلام إحنا بنشتغل
علي هذا الأساس
بالتعاون معاهم.
سمدار:
مادام حماس لاتعترف
باسرائيل ورافضة كل
الشروط.
الرئيس: أظن رئيس
السلطة الفلسطينية
في الخطاب بتاعه
اللي قاله علنا
ومسجل قال أولا
الحكومة الجديدة
عندها اوسلو وعندها
اتفاقات مع اسرائيل
وعندها وقف العنف
وأنا أنتظر لما
نشوف لسة بنتكلم
هما بيتكلموا مع
حماس وأحنا بنتكلم
معاهم علشان نوفق
بين الطرفين علشان
عملية السلام تمشي.
سمدار:
ولما خالد مشعل
ييجي الي هنا
ليستشيركم ماذا
تقول مصر له؟ ماذا
يجب عليه ان يفعل؟
الرئيس: أحنا
حنسمع وجهة نظره
ونسمع وجهة نظر
الآخرين اللي جايين
معاه من غزة وبعدين
نحاول نوفق بين
الطرفين علشان
عملية السلام تمشي.
سمدار:
كيف يمكن أن توفق
مصر بين الطرفين
داخل حماس في حين
أنهم رافضين أن
يعترفوا باسرائيل؟
الرئيس: احسن
حاجة ننتظر ونشوف
المسألة عاوزة طولة
بال وتفهم للأفكار
اللي عندهم
والأفكار اللي عند
فتح وعند السلطة
وبناء عليه حنقدر
نتفق علي أيه
الأسلوب اللي
يتبعوه علشان عملية
السلام تمشي.
سمدار:
كم الوقت اللي ممكن
الاطراف تستني في
حالة عدم الوضوح؟
الرئيس: ما أقدرش
أقولك الوقت بالظبط
لكن ممكن شهر شهرين..
هي الحكومة مش
حيقدروا يشكلوها
قبل شهرين تلاتة
أظن في الشهرين
تلاتة لازم تحصل
تفاهمات كثيرة جدا
بين فتح وحماس
وأحنا بنتكلم معاهم
وبنساعد معاهم
لأننا نهدف الي
السلام والاستقرار
في المنطقة عايزين
استقرار في المنطقة
واستقرار
للفلسطينيين ويبقي
استقرار عندكم وفي
كل حتة
سمدار:
هل فيه سبب للخوف
لدي الاسرائيليين؟
الرئيس: والله
الاسرائيليين
بطبيعتهم علشان
نشأة
اسرائيل
والعنف اللي شغال
بقاله خمسين سنة
بيخليهم خايفين لكن
أتمني أن العملية
دي تتحل وكل واحد
يعرف مهمته ايه
ويعرف الاستقرار
يجي ازاي والسلام
ييجي ازاي
سمدار:
فيه حالةخوف في
اسرائيل من رجوع
عمليات الارهاب
وتسلل الأسلحة
والأموال لتمويل
الارهاب؟
الرئيس: والله
شوفي أنا معنديش
معلومات عن الأسلحة
بأسمع منكم عن
الأسلحة وأسمع منكم
عن الأموال بس أنا
معنديش دليل قاطع
عن الحاجات دي كلها
لكن هو اللي بنفكر
فيه أيه المهم اللي
نفكر فيه ايه هو
الفلسطينيين بما
فيهم حماس وفتح
جاهزين علشان
يقدروا يمشوا في
عملية السلام أنا
من رأيي أنا رغم
السمع ده كله أعتقد
أن كله عاوزالسلام
بس
بياخدوا وقت
سمدار:
كيف تري سيادتكم
تشكيلة الحكومة
الفلسطينية الجديدة
يعني حكومة حماس
ولا حكومة ائتلاف؟
الرئيس:
لسة الموضوع لم
يتبلور
سمدار:
وايه المشكلة؟
الرئيس: لأ ما
اتفقوش لسه النتيجة
موجودة والناس كلها
بتقول أيه
اللي جري لسة
الكلام علي الحكومة
بيبتدي يمكن دلوقتي
وياخدله شهرين
شهرين ونص.
سمدار:
وماذا لو استقال
أبومازن؟
الرئيس: حيستقيل
أبومازن ليه..
أبومازن منتخب من
الشعب الفلسطيني
ولابد أن أحنا كلنا
نساعده سواء
اسرائيل او أحنا أو
أمريكا علشان عملية
السلام ماتوقفش.
سمدار:
واذا لم ينجح في
تشكيل الحكومة؟
الرئيس: لننتظر و
لا يجب أن نستبق
الأحداث تشكيلة
الحكومة حتبقي
هتبقي فيه حكومة
يمكن حماس عايزة
تعملها تاخدها
وتتولي المسئولية
والمهام اللي
حيديلها رئيس
السلطة.
سمدار:
والوزراء في حالة
عدم وجود حوار بين
حماس واسرائيل..
كيف تتم الاتصالات
بين الوزراء؟
الرئيس: لسة
الانتخابات خلصانة
مابقلهاش اسبوع
مانتوقعش أن كل
حاجة تتحل في أسبوع
اسبوعين قدامهم
شهرين علي ما
يعملوا الحكومة في
خلال الشهرين هتم
حوارات بينهم وبين
بعض حنقدر نشوف أيه
اللي بيدور وازاي
نقدر نساعد حماس
والسلطة.
سمدار:
وسيادتكم شايف
السيناريو اللي فيه
وزراء من حماس
يعملوا علاقات مع
وزراء من اسرائيل؟
الرئيس: ما أقدرش
أقولك الكلام
دلوقتي مش عاوز
أستبق الأحداث
وأتكلم علي هذا
الموضوع سيبنا نفكر
سيبنا نبدأ نشجع
الطرفين علشان
يشكلوا حكومة
معتدلة علشان عملية
السلام
سمدار:
ازاي يعني حكومة
معتدلة؟
الرئيس: حكومة
متفهمة الأهداف
الرئيسية لقيام
دولة فلسطينية.
سمدار:
وماذا علي حماس أن
تفعل لكي تقيم
اسرائيل قنوات
اتصال معها؟
الرئيس: سمدار
أحنا ما
نستعجلش
نقول قنوات اتصال
أما نشوف هما
عاوزين أيه الأول
ومع المنظمات
حيعملوا ايه ومع
السلطة حيعملوا ايه
وبعدين نتكلم هل
حيعملوا قنوات حوار
هل حيحصل كذا فيه
حاجات كتيرة....
أنتم مستعجلين
عاوزين تعرفوا
الحكومة حتتشكل
أمتي وحتبدأ حوار
مع اسرائيل وحتقول
بنعترف بكذا وكذا
لسة بدري قوي.
سمدار:
لأن فيه خوف من
عمليات ارهابية
داخل اسرائيل.
الرئيس:الارهاب
مالي العالم كله
سمدار:
فيه خوف اسرائيلي
لما تكون فيه حكومة
لحماس وفيه الذراع
العسكري
الرئيس: مش شرط
أن حكومة حماس
حتبقي ارهابية تضرب
في اسرائيل مش شرط
ما يمكن تتفاوض
انتظروا وشوفوا.
سمدار:
أريد أن أسأل
سيادتكم عن رئيس
الوزراء شارون كيف
تلقيتم نبأ ادخاله
المستشفي؟
الرئيس: والله
أنا شخصيا أتخضيت
لما سمعت الخبر
لأننا كنا بنينا
علاقات مع بعض..
الحقيقة كان فيه
ثقة ابتدت متبادلة
بيننا والحقيقة كنا
بنتفق علي حاجات
وكان بينفذها فسألت
عليه علي طول.
سمدار:
هل لدي سيادتكم ثقة
في اولمرت؟
الرئيس:
أنا ما اتعاملتش مع
اولمرت كتير لكن
أنا قابلته مرة
واحدة هنا وأنا
شعرت أنه راجل كويس
اوي وراجل هادي
وعندي أمل كبير قوي
أنه حيساعد كتير في
عملية السلام.
سمدار:
هل لدي سيادتكم
نصيحة لاولمرت في
الحالة الراهنة؟
الرئيس: لا
دلوقتي في الموضوع
اللي أحنا فيه
المسألة عايزة طولة
بال وعايزة تصريحات
موزونة رغم أن أنا
عارف أن عندكم حملة
انتخابية فحيبقي
التصريحات نارية
لكن أنا بأقولها دي
تصريحات انتخابات
سواء من الليكود أو
من غيره.
سمدار:
لكن فيه ناس بتقول
إن اذا الحالة
اتدهورت وبقي فيه
مشاكل فيه احتمال
أن نيتانياهو حيفوز
بالأنتخابات.
الرئيس: يفوز
نيتانياهو يفوز
باراك يفوز أي حد
ده شأن اسرائيلي
داخلي لا أتدخل فيه
لكن أتمني أن اللي
يتولي الحكم يكون
مؤمن بالسلام ويكون
عنده مرونة يقدر
يتعامل مع الآخر.
سمدار:
شكرا سيادة الرئيس
علي هذا الوقت.