|
-
قرار ترشيح مبارك للرئاسة بعد الانتهاء
من تعديل الدستور
|
 |
|
| |
أكد
الرئيس حسني مبارك أنه لم يقرر بعد
ترشيح نفسه في انتخابات رئاسة الجمهورية
المقبلة, وأنه ينتظر انتهاء المناقشات
الخاصة بتعديل المادة76 من الدستور,
وإقرار القانون الخاص بها, ودخوله حيز
التنفيذ لتحديد موقفه.. وقال: بعد
ذلك سأفكر ماذا أفعل.
وأوضح الرئيس مبارك ـ خلال الحلقة
الأخيرة من حديثه كلمة للتاريخ مع
الإعلامي عماد الدين أديب ـ أنه بطبعه
لا يتعجل في اتخاذ القرار, وأنه في
القرارات الكبيرة لابد من الدراسة
المتأنية من جميع الجوانب.
وقال الرئيس مبارك بوضوح: لم أقرر
ترشيح نفسي للرئاسة حتي الآن؟.. وإذا
ما رشحت نفسي سأشرح للمواطنين ما قمت به
منذ توليت الرئاسة عام1981 وحتي2005,
والإنجازات التي تمت, وسأطرح رؤيتي
للسنوات المقبلة, وطموحاتي, وما
أستطيع أن أقدمه وأنفذه... وردا علي
سؤال حول ما إذا كان يزعجه حصوله علي
نسبة تصل إلي60% أو65% في
الانتخابات المقبلة في حال اتخاذ قرار
الترشيح. قال الرئيس مبارك: لا
يضايقني ذلك إطلاقا.. فالتنافس علي
موقع الرئيس تجربة جديدة, وأن يأخذ
هذا أصواتا, أو ذاك, فهو من دواعي
الفرح بالنسبة لي, لأن الشعب بدأ يقول
رأيه. وأضاف الرئيس: المواطن وقت
الانتخاب يقول نعم لشخص, أو نعم لآخر,
فله حرية الاختيار, ولا علاقة لي بها..
وعندما يقول لي لا سأقول له شكرا فأنا
قمت بالواجب خلال مدتي. ودعا الرئيس
مبارك المواطنين إلي ضرورة الحرص علي
الذهاب إلي صندوق الانتخاب لاختيار من
يريدونه. وقال: أقول للمواطنين
اذهبوا إلي صندوق الانتخاب, وأمامكم
أكثر من مرشح واختاروا من بينهم الأفضل
الذي تريدونه.
وشدد الرئيس علي أن تعديل المادة76 من
الدستور هو بداية إجراءات إصلاحية جديدة.
وقال: إن هذه المادة بداية, وبعد
ذلك ستكون هناك تعديلات أخري. وأضاف:
اليوم البرلمان أغلبيته من الحزب الوطني,
وبالتالي سيختار شخصا ما.. مثلا حسني
مبارك, لكن لنفترض أن الأغلبية لحزب
آخر, فالبرلمان لن يظل هكذا.
واستطرد الرئيس بقوله: أتمني أن يكون
هناك حزب لديه الأغلبية في مصر أيا كان
هذا الحزب. وشدد الرئيس علي ضرورة
وجود حزب للأغلبية في مصر دون أن يسمي
حزبا بعينه, سواء كان الحزب الوطني أو
غيره. وقال: لابد أن يكون هناك حزب
أغلبية لكي تسير البلاد, لأن من يريد
أن يلعب في البلد, فسيكون عن طريق
البرلمان, كما كان يحدث قبل ثورة
يوليو1952. وأضاف: أقول ذلك للتاريخ,
فأنا لن أعيش للأبد.
وطالب الرئيس مبارك أحزاب المعارضة
بضرورة بناء نفسها حتي تستطيع ممارسة
دورها, والمنافسة علي المناصب
الرئيسية. وقال: إن الأحزاب يجب أن
تبني نفسها, وأن تنتعش لكي يكون لديها
الأشخاص الذين يصلحون للترشيح لرئاسة
الجمهورية, ورئاسة الحكومة.
 |
|
الرئيس
مبارك يتحدث إلى الإعلامي عماد أديب |
وأضاف:
قلت نجعلها بالانتخاب لأن المستقبل يجب
أن يكون هكذا, لكي يتحرك الرأي العام,
ويختار طواعية الأفضل لقيادة بلده.
وأشار الرئيس إلي وجود دراسة حاليا
للتحقق من مدي مواءمة إجراء الانتخابات
البرلمانية بنظام القائمة مع الدستور.
وقال: إن القوي السياسية اجتمعت,
وقالوا نريد انتخابا بالقائمة, ونحن
الآن نفكر في مدي مواءمة ذلك مع الدستور.
وأكد الرئيس, من جديد, أن القانون
لا يسمح بقيام أحزاب علي أساس ديني,
وعدم وجود ممانعة في انضمام أي من أفراد
التيارات الدينية للأحزاب المختلفة,
بما في ذلك الأفراد من جماعة الإخوان.
وقال: لا حظر علي دخول الأفراد
الأحزاب الموجودة, وأنا أنظر لأي فرد
كمواطن مصري, وليس لي عداء مع أحد,
وحذر الرئيس من المساس بالأمن القومي
المصري, وفتح خطوط مع قوي خارجية.
وقال: الأمن القومي عندي هو أولا,
وإذا كان الاتصال بالخارج يهدده فسيكون
لي تصرف آخر معهم, وأنا أتعامل
بالقانون, وليس بغيره علي الإطلاق.
وأكد الرئيس أيضا أن كل المواطنين
سواسية, بغض النظر عن الانتماءات
الدينية, وأن المسلم والقبطي واليهودي
مواطنون مصريون, وقال: المعيار في
كل الأحوال هو الكفاءة بغض النظر عن
الانتماء الديني... وردا علي ما يقال
عن ضغوط خارجية أو تدخلات من أجل إجراء
إصلاحات سياسية, أكد الرئيس
أنه لا يقبل ضغوطا, وأنه لم يتلق أي
مطلب أمريكي مباشرة, أو تلميحا,
بضرورة إجراء إصلاحات سياسية في مصر,
وقال: إن الإصلاح السياسي والاقتصادي
يجري في مصر منذ عهد الرئيس الراحل أنور
السادات وحتي الآن. وأكد الرئيس أنه
ينحاز بصفة دائمة للفقراء, ويساند
الأغنياء من أجل تشجيعهم علي الاستثمار,
وإقامة الصناعات لتوفير فرص عمل
للمواطنين, وزيادة الإنتاج.

لو جربته ح ترجع تانى |