هنأ
الرئيس حسني مبارك
شعب مصر بمناسبة
عيد الفطر المبارك,
كما تمني للعرب
والمسلمين جمع
كلمتهم, وتوحيد
صفوفهم.
وقال الرئيس مبارك
ـ في حديث
لجريدة
الأهرام, إنه
يبعث بتهنئته
وتمنياته بعيد سعيد
لكل أسرة مصرية.
وأضاف الرئيس:
أتمني في هذه
الأيام المباركة أن
يوفقنا الله لمزيد
من الارتقاء بمستوي
المعيشة علي نحو
يلمسه كل مواطن
ومواطنة في حياتهم
اليومية, وأتمني
أن تتوافر فرص عمل
لشبابنا, ومدارس
ومستشفيات أكثر
وأفضل, ومزيدا من
خدمات المرافق
والمواصلات
المتطورة.
كما تمني الرئيس
للعرب والمسلمين
جمع كلمتهم وتوحيد
صفوفهم مؤكدا أن
هذا هو السبيل
الوحيد لمواجهة
التحديات الحالية
غير المسبوقة,
وتحقيق طموحاتهم
ومصالحهم,
والدفاع عن قضاياهم
العادلة.
وعن شهر رمضان وكيف
قضاه الرئيس وسط
الأحداث المتلاحقة
في مصر والعالم,
وأين سيقضي أيام
العيد قال مبارك:
شهر رمضان في مصر
له طابع خاص وفريد,
يجمع بين الروحانية
والعبادة, وبين
الاستمتاع ببرامج
التليفزيون
ومأكولات رمضان.
وأكد الرئيس أن
رمضان دائما يذكرني
بسنوات الصبا في
كفر المصيلحة..
شهر رمضان في الريف
له طابع خاص..
صحيح الدنيا تغيرت..
وريف اليوم غير ريف
زمان.. ولكن
احتفال أهلنا في
الريف برمضان
لايزال له مذاق خاص..
وأضاف الرئيس أن
رمضان بدأ هذا
العام يوم4
أكتوبر.. ولو
راجعت برنامج
ارتباطاتي خلال هذا
الشهر, فستجد أني
قمت بزيارات خارجية
للسعودية وليبيا
وسوريا, واستقبلت
الإخوة ملك الأردن,
وملك البحرين,
واستقبلت الرئيس
أبومازن مرتين,
ووزير الدفاع
الإسرائيلي,
والأخ سعد الحريري
زعيم كتلة تيار
المستقبل في
البرلمان اللبناني,
وغيرهم, علاوة
علي مشاركتي في
احتفالات قواتنا
المسلحة بذكري حرب
رمضان, واجتماعات
دعوت إليها لمجلس
الوزراء, وما
أجريه من اتصالات
بالزعماء العرب
والأجانب حول
القضايا الإقليمية,
ومتابعتي للإعداد
للانتخابات
البرلمانية..
باختصار شهر رمضان
كان شهرا مزدحما
بالعمل.. وأعباء
القضايا الداخلية
والخارجية لا تنتظر
أو تتوقف في رمضان.
ولكن بعيدا عن
العمل والارتباطات,
فأنا أسعد بمتابعة
برامج الحوار في
رمضان, وإفطاري
وسحوري في رمضان
اتسم بالبساطة,
فأنا بطبعي لا أحب
الإفراط في الطعام.
أما إجازة العيد,
فأعتزم قضاءها في
شرم الشيخ مع أسرتي
وأحفادي.