في
بداية ساخنة
وسريعة لحملة الانتخابات الرئاسية,
تلقت اللجنة العليا المشرفة علي
الانتخابات, في اليوم الأول لفتح
باب الترشيح, أوراق طلبات ستة
مرشحين يمثلون خمسة أحزاب, يتقدمهم
الرئيس حسني مبارك مرشحا عن الحزب
الوطني الديمقراطي, وحصل علي رمز
الهلال, كما تقدم عدد من راغبي
الترشيح من المستقلين بطلباتهم,
واستعلم آخرون عن الأوراق المطلوبة
وتسلموا النماذج التي أعدتها
اللجنة.
وأعلن الأمين العام للجنة والمتحدث
الرسمي باسمها المستشار أسامة
عطاوية, أن المستشار ممدوح مرعي
رئيس اللجنة قد بدأ منذ الساعة
الثامنة صباحا في تلقي طلبات الترشيح
لانتخابات الرئاسة, التي ستجري
في7 سبتمبر المقبل, وكان الرئيس
مبارك أول المتقدمين, حيث حضر وكيله
المستشار محمد الدكروري المحامي,
وقدم أوراق ترشيح الرئيس مبارك في أول
دقيقة من بدء عمل اللجنة.
وصرح كمال الشاذلي الأمين العام
المساعد للحزب الوطني وأمين التنظيم
بأن أوراق الترشيح تضمنت خطابا من
قيادة الحزب الوطني بكل تشكيلاته
بتأييد ترشيح الرئيس.
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده الأمين
العام والمتحدث الرسمي باسم اللجنة,
قال المستشار أسامة عطاوية: إن خمسة
مرشحين آخرين يمثلون أربعة أحزاب,
تقدموا بطلبات الترشيح, هم:
الدكتور أيمن عبدالعزيز نور رئيس حزب
الغد, والدكتور أسامة محمد
عبدالشافي شلتوت رئيس حزب التكافل,
والأستاذ وحيد فخري الأقصري رئيس حزب
مصر العربي الاشتراكي, وحلمي أحمد
سالم رئيس حزب الأحرار الاشتراكيين,
وطلعت أحمد السادات عضو الهيئة العليا
لحزب الأحرار.
وأضاف المتحدث أن هؤلاء هم من اعتمدت
اللجنة أوراق ترشيحهم حتي الآن,
وقال المتحدث: إنه حضر إلي مقر
اللجنة كل من صبري عبدالعزيز خليل,
وعبدالمجيد محمد عطية عبدالمجيد
العناني, وطلب الترشيح كمستقلين,
كما حضر آخرون طالبين الترشيح,
واستعلموا عن الأوراق وتسلموا النماذج
السابق إعدادها.
وبعد الانتهاء من تقديم طلباتهم
رسميا, أدلي مرشحو الأحزاب بتصريحات
شرحوا فيها أهدافهم من الترشيح.
وأشاد أيمن نور رئيس حزب الغد بدور
اللجنة العليا المشرفة علي
الانتخابات, وشدد علي أهمية توفير
الضمانات خلال العملية الانتخابية من
بدايتها إلي نهايتها, وقال: إنه
سيعمل علي وضع المواطن البسيط علي
خريطة اهتمامات الدولة, ومحاربة
الفساد, والقضاء علي البطالة,
والسيطرة علي ارتفاع الأسعار. وقال
أسامة شلتوت رئيس حزب التكافل: إنه
سيعمل من أجل القضاء علي البطالة خلال
سنة واحدة, واستصدار تعديل تشريعي
يدعم تحديد مدة الرئاسة بدورتين
فقط, ومدة كل دورة خمس سنوات, وأن
تتم محاسبة رئيس الجمهورية كل ثلاث
سنوات عن مدي تنفيذ برنامجه
الانتخابي.
كما صرح وحيد فخري الأقصري رئيس حزب
مصر العربي الاشتراكي بأنه معني
بإعادة بناء الإنسان المصري,
وقال: إن برنامجه يتمثل في الرقابة
الصارمة من الجهاز المركزي للمحاسبات
علي الأموال التي ينفقها المرشحون في
الانتخابات. وأوضح حلمي سالم رئيس
حزب الأحرار أنه سيقود معركة ميدانية
في الشارع المصري, وسيحاول إجراء
إصلاح دستوري يقلص صلاحيات رئيس
الجمهورية لكي تصبح الرئاسة مدتين,
وإحداث إصلاحات تشريعية تحقق توسيع
الحريات العامة والفردية.
أما طلعت السادات, فقد حضر إلي
اللجنة وسط زفة من مؤيديه, ونفي ما
أعلنه حلمي سالم من استقرار رأي حزب
الأحرار الاشتراكيين علي ترشيح رئيس
الحزب, وتقدم بأوراق ترشيحه متعهدا
في حالة فوزه في الانتخابات بإغلاق
المعتقلات. ومن المقرر أن تستمر
اللجنة في تلقي طلبات الترشيح حتي يوم
الخميس المقبل.
ومن المقرر أن يناقش مجلس الوزراء,
في اجتماعه يوم الثلاثاء المقبل
برئاسة الدكتور أحمد نظيف رئيس
المجلس, الاستعدادات النهائية
لإجراء الانتخابات الرئاسية وضمان
الشفافية.