في
اللقاء الجماهيري الأول
للرئيس حسني مبارك مرشح
الحزب الوطني
الديمقراطي, أكد الرئيس
أن برنامج التشغيل الذي
يطرحه في برنامجه
الانتخابي يستند إلي واقع
وإمكانيات وموارد المجتمع
المصري, وقراءة واعية
لمستقبل الموازنة العامة
للدولة في عملية تمويل
أهداف البرنامج الذي يرمي
إلي توفير4,5 مليون
فرصة عمل في مدة ست
سنوات.
وأعلن مبارك في اللقاء
الذي
أقيم
في
أحد فنادق مدينة
العاشر من رمضان, أن
برامج التشغيل المقترحة
تنطلق من قراءة واعية
لمستقبل الموازنة العامة
من منطلق وعي كامل بأهمية
الحفاظ علي ما حققه
المجتمع المصري من
إنجازات.
وشدد الرئيس علي أن
برنامجه الطموح يعي تماما
أهمية عدم الانزلاق إلي
مخاطر تمويل غير محسوبة
بما في ذلك زيادة معدلات
التضخم والانفلات
المالي.
وجدد الرئيس, في كلمته
التي ألقاها أمام حشد من
أكثر من700 مواطن من
الشباب والعمال, تكلفة
برامج التشغيل بـ1300
مليار جنيه في السنوات
الست المقبلة وذلك بأسعار
اليوم, بمعدل
حوالي220 مليار جنيه في
السنة الواحدة, وأضاف
أن جميع الأمور الخاصة
بالبرنامج محسوبة ويتحمل
المسئولون تبعات
التنفيذ.
ووصف مبارك برنامجه بأنه
يستهدف تأمين اليوم والغد
لكل مواطن علي أرض مصر,
وبناء مستقبل آمن أساسه
فرصة عمل يحقق بها
ذاته.
وقال إن إيجاد فرص العمل
سيكون مهمته الأولي في
حال فوزه في انتخابات
الرئاسة المقبلة مشيرا
إلي أن التحدي يتمثل في
إيجاد700 ألف فرصة عمل
سنويا.
وحدد مبارك التزامه بأن
تستمر الحكومة في تحسين
أحوال أكثر من5,2 مليون
موظف في الجهاز الحكومي
بحيث تزداد رواتب
العاملين في هذا القطاع
بنسبة100% في السنوات
الست القادمة, وذلك
بالنسبة للدرجات الأدني
في السلم الوظيفي,
وبنسبة75% لباقي
الدرجات.
وركز الرئيس علي الجهود
التي سوف تبذل لنشر شبكة
التأمين الاجتماعي وضمان
الحد الأدني من العيش
الكريم للفئات غير
القادرة علي توليد دخول
أعلي ومضاعفة الأسر
المستفيدة من الضمان
الاجتماعي من650 ألفا
إلي مليون و300 ألف
أسرة, وإعداد تشريع
جديد لتقنين أوضاع
العاملين في القطاع غير
المنظم.
ويواصل الرئيس مبارك
اليوم جولاته الانتخابية
للتعريف بالشق الاقتصادي
لبرنامجه خاصة السياسة
الزراعية وإعداد كردونات
عمرانية جديدة.
ومن جانبه, أكد الدكتور
نعمان جمعة رئيس حزب
الوفد والمرشح لرئاسة
الجمهورية, في المؤتمر
الجماهيري الأول له,
والذي عقده في بورسعيد,
أن الفترة الماضية شهدت
عملية انفراد في اتخاذ
القرار مما أحدث فجوة بين
المواطن والحكومة, وأدي
لاتخاذ العديد من
القرارات الخاطئة, وطرح
جمعة اقتراحا مفصلا يتضمن
ضرورة الحصانة القضائية
في قضايا النشر ليتمتع
بها الصحفيون.
وكان احتكاك قد وقع بين
مؤيدي الوطني والوفد في
بورسعيد بعد أن رفع مؤيدو
الوطني لافتات التأييد
لمبارك, والتي جملتها
بالونات كبيرة واعتبر
الوفديون ذلك تشويشا علي
مؤتمرهم, وتقدمت
القيادات الوفدية
باحتجاجات غاضبة للقيادات
الأمنية, ونجحت هذه
القيادات في تصفية
الأجواء بين الطرفين.
وفي بورسعيد أيضا تعهد
وحيد الأقصري مرشح حزب
مصر العربي الاشتراكي في
الانتخابات الرئاسية
بعودة النظام الاشتراكي
في حالة فوزه بمنصب
الرئيس.
.