|
عقد الرئيس حسني
مبارك جلسة مباحثات
مع كونداليزا رايس
وزيرة الخارجية
الأمريكية أمس بمقر
رئاسة الجمهورية
بمصر
الجديدة..ناقشا
خلالها تطورات
الأوضاع في الشرق
الأوسط وسبل إحياء
عملية السلام بين
إسرائيل
والفلسطينيين وجهود
مصر والتحرك
الأمريكي لتحقيق
السلام.
تطرقت المباحثات
إلي تطورات الأوضاع
في المنطقة وفي
مقدمتها تحقيق
الأمن والاستقرار
في العراق ولبنان
وبحث مشكلة دارفور
واستعراض تطورات
الملف النووي
الإيراني كما تم
بحث العلاقات
الثنائية ووسائل
دعمها.
أطلعت رايس الرئيس
مبارك خلال
المباحثات علي
نتائج الاجتماع
الوزاري الذي ضم
وزراء خارجية مصر
والأردن ودول مجلس
التعاون الخليجي
الذي استهدف بحث
وسائل تحريك
المفاوضات بين
إسرائيل
والفلسطينيين
والتمهيد لتحريك
عملية السلام
بالمنطقة علي ضوء
المبادرة العربية
لحل مشكلة الشرق
الأوسط وإحلال
الأمن والاستقرار
بها وتنفيذ بنود
خارطة الطريق
لإقامة الدولة
الفلسطينية في ضوء
بنود اللجنة
الرباعية وعلي ضوء
ما أعلنه الرئيس
الأمريكي أمام
الجمعية العمومية
كما تم بحث أبعاد
المسألة اللبنانية..
واستكمال العملية
السياسية في العراق..
والوضع الراهن في
إقليم دارفور..
وتداعيات الملف
النووي الإيراني.
غادرت رايس القاهرة
أمس إلي تل أبيب في
إطار جولة لها في
المنطقة وذكرت
مصادر صحفية أن
الوزيرة الأمريكية
ستزور لبنان اليوم
في زيارة لم تكن
مقررة في إطار هذه
الجولة التي شملت
أيضاً السعودية
ومصر.. وبعد
محادثاتها في
إسرائيل والأراضي
الفلسطينية.
وأعرب قيادي في
حركة حماس عن عدم
ترحيب الحركة التي
تقود الحكومة
الفلسطينية بزيارة
رايس للمنطقة
واعتبرها "محاولة
لدعم الكيان
الصهيوني وليس
للبحث عن حل للصراع
في المنطقة".
وفي نفس الوقت أكدت
مصادر أمنية
فلسطينية أنه تم
إعادة تشغيل معبر
رفح البري أمس في
الاتجاهين المصري
والفلسطيني فيما
أفادت مصادر أمنية
إسرائيلية أن وزير
الدفاع الإسرائيلي
عاميير بيرتز سيقدم
لرايس مجموعة من
الخيارات لإعادة
فتح المعابر
المؤدية لقطاع غزة
بشكل دائم.
|