|
تصل كونداليزا
رايس وزيرة
الخارجية الامريكية
الي القاهرة اليوم
في زيارة تلتقي
خلالها بالرئيس
حسني مبارك..
وتجتمع رايس مساء
اليوم مع احمد
ابوالغيط وزير
الخارجية ووزراء
خارجية الاردن ودول
مجلس التعاون
الخليجي الست..
يناقش الاجتماع
الاوضاع في منطقة
الشرق الاوسط وخاصة
لبنان والعراق
والاراضي
الفلسطينية ودارفور
ويعقبه مؤتمر صحفي
يشارك فيه ابوالغيط
ورايس والشيخ
عبدالله بن زايد
وزير خارجية
الامارات
وعبدالرحمن العطية
امين عام مجلس
التعاون الخليجي.
تأتي زيارة رايس
للقاهرة في اطار
جولة شرق اوسطية
بدأتها امس بزيارة
الرياض وتستكملها
بعد القاهرة
بزيارة اسرائيل
والاراضي
الفلسطينية
لاستطلاع امكانيات
استئناف العملية
السلمية بين
الفلسطينيين
واسرائيل.
ومن المتوقع ان
يثير الوزراء العرب
مع رايس ضرورة
التوصل لتسوية
سريعة بين اسرائيل
والفلسطينيين
وتثبيت الوضع في
لبنان والحيلولة
دون تكرر المواجهات
بين البلدين وكذلك
احتواء الموقف
المتفجر في العراق
والتحرك بحذر فيما
يتعلق بادارة
المشكلة النووية مع
ايران وهي
الموضوعات التي كان
الوزراء قد تطرقوا
اليها في اجتماعهم
الاول مع رايس في
نيويورك علي هامش
اجتماعات الجمعية
العامة للامم
المتحدة في سبتمبر
الماضي والذي يجيء
هذا الاجتماع تكمله
له.
وصرح وزير الخارجية
بان هذا التبادل
للرأي مطلوب وحيوي
في ضوء الازمات
المتلاحقة
والمشتعلة التي
تشهدها المنطقة
منوها بضرورة
التوصل لحل
دبلوماسي للازمة
الغربية مع ايران
بما يحفظ لها حقها
في استخدام الطاقة
النووية السلمية
وبما يخدم سعي مصر
لانشاء منطقة خالية
من اسلحة الدمار
الشامل في الشرق
الاوسط وكذلك ضرورة
التحرك في خطوات
جادة نحو التوصل
لتسوية شاملة
للصراع العربي
الاسرائيلي مثلما
ورد بالمبادرة
العربية بما في ذلك
التوصل لاتفاق سلام
سوري اسرائيلي يضمن
الانسحاب من
الجولان السوري
المحتل، وقال
ابوالغيط انه من
المهم ان ننظر
للامن في المنطقة
بشكل شامل لانه من
غير الممكن تحقيق
الامن في بقعة في
حين تستمر الازمات
في الاشتعال في
بقاع اخري.
كما يتوقع ان
تتناول مباحثات
رايس في القاهرة
الوضع في دارفور
والازمة الناشبة
بين الحكومة
السودانية والمجتمع
الدولي حول نشر
قوات دولية في
اقليم دارفور
المضطرب، والجهد
الذي يمكن لمصر
والولايات المتحدة
بذله سويا للدفع
نحو التوصل لاتفاق
يسمح بتحقيق الامن
في دارفور حيث تري
القاهرة انه من
الضروري توسيع
اتفاق ابوجا بضم
الاطراف غير
الموقعة عليه
والبدء في الاعداد
لحوار بين ابناء
دارفور انفسهم
واتخاذ خطوات
ملموسة لبناء توافق
دخلي حول اتفاق
السلام وتوقف حملات
التصعيد بين
الاطراف الداخلية
والبدء في مشروعات
اعادة الاعمار
لتمكين النازحين من
العودة لقراهم
|