أعلن
السيد صفوت الشريف الأمين العام للحزب
الوطني الديمقراطي أن الرئيس حسني
مبارك سوف يفصح عن الترشيح لمنصب
رئاسة الجمهورية في التوقيت الذي يراه
مناسبا
عقب إعلان لجنة الانتخابات الرئاسية
لموعد فتح باب الترشيح, وعلي أن يتم
عقب ذلك
عقد مؤتمرات الحزب الوطني علي
المستويين المركزي والمحلي ليقوم
الحزب باختيار
مرشحه.
وصرح الشريف ـ عقب اجتماع هيئة مكتب
أمانة الحزب مع أمناء الحزب الوطني
بالمحافظات أمس الأربعاء 20-7- 2005 ـ
بأن المكتب السياسي للحزب سوف يشكل
لجنة
إشرافية تتولي تجميع نتائج لجان الفرز
الفرعية بالمؤتمرات بالمحافظات, الي
جانب نتائج
مؤتمرات المستوي المركزي للأمانات
النوعية والخاصة باختيار مرشح الحزب
الوطني
لمنصب رئاسة الجمهورية.
وأوضح أن السيد كمال الشاذلي الأمين
المساعد للحزب الوطني عرض ملفا
تنظيميا علي
أمناء المحافظات يتضمن تشكيل مؤتمرات
الحزب بالمحافظات طبقا للمادة(31)
من النظام
الأساسي للحزب, الذي يتضمن أعضاء
المؤتمر العام بكل محافظة والمقرر
مشاركتهم في
الاختيار وهم أعضاء مجلسي الشعب
والشوري من أعضاء الحزب, وأعضاء
لجان الحزب
بالمحافظات وهيئات مكاتب المراكز
والأقسام وأمناء الوحدات الحزبية الي
جانب الأمانات
النوعية علي المستوي المركزي والتي
تضم أمانات التنظيم والإعلام والشباب
والمرأة
والفلاحين والسياسات.
وأشار الشريف الي أن السيد كمال
الشاذلي أحاط أمناء المحافظات بشرح
واف لقانون
الانتخابات الرئاسية وقانون مباشرة
الحقوق السياسية والنصوص اللائحية
والنظام
الأساسي, وقام بتوزيع هذه الملفات
التنظيمية عليهم الي جانب توزيع
بطاقات الرأي.
وأوضح الشريف ان الحزب يتبع نظاما
ديمقراطيا في اختيار مرشحه للمنصب
الرفيع ويلتزم
به, والذي يتم فيه ابداء الرأي
بأسلوب الاقتراع السري في بطاقات
الرأي التي يتم تجميعها
في لجان الفرز الفرعية, وارسال
النتائج الي اللجنة الإشرافية
المنبثقة عن المكتب
السياسي.
وأكد الشريف أنه لايجوز علي الاطلاق
استخدام مراكز الشباب, وأي مرفق من
المرافق
العامة في الدعاية الانتخابية.
وأوضح الدكتور زكريا عزمي أمين الشئون
المالية والادارية بالحزب ان الحزب
الوطني لن
يقبل أي تبرعات من أي نوع خلال فترة
الانتخابات الرئاسية اعمالا لنص
القانون.
وأكد السيد صفوت الشريف أن الحزب
الوطني يلتزم بالشفافية والصدق
والتمسك
بالمصداقية وأن الفيصل هو صندوق
الانتخابات في ظل إشراف قضائي والتزام
بنص
القانون والدستور واحترام كون هذه
الانتخابات نموذجا للشفافية
والحيدة, ليتم فيها تعميق
الممارسة الديمقراطية التي تبدأ
بتسمية مرشح الحزب لمنصب رئيس
الجمهورية.
وقال الشريف إن الحزب الوطني حرص خلال
الشهور الماضية علي جميع مستوياته علي
اعلان تمسكه بترشيح الرئيس حسني مبارك
لمنصب رئيس الجمهورية, وأنه سيتم
البدء ـ
عقب إعلان فتح باب الترشيح للانتخابات
الرئاسية ـ في تطبيق الإجراءات التي
تتفق
والنظام الأساسي للحزب الوطني مع
الالتزام بالقانون.