في
إطار مشاوراتهما
المتواصلة, عقد
الرئيس حسني
مبارك, والرئيس
السوري بشار
الأسد, مباحثات
قمة بمقر رئاسة
الجمهورية في مصر
الجديدة بعد ظهر
أمس تناولت تطورات
الموقف علي
الساحتين العربية
والإقليمية, خاصة
فيما يتعلق
بالمستجدات علي
صعيد الموقف السوري
ـ اللبناني,
والجهود الدولية
والعربية في هذا
الشأن.
وقد بدأت مباحثات
القمة بجلسة ثنائية
بين الزعيمين فور
وصول الرئيس السوري
إلي مقر الرئاسة
بمصر الجديدة من
مطار القاهرة,
حيث كان الرئيس
مبارك علي رأس
مستقبلي الرئيس
بشار الأسد.
ثم استكمل الرئيسان
مبارك والأسد بعد
ذلك مباحثاتهما علي
مأدبة غداء أقامها
الرئيس مبارك
تكريما للرئيس
السوري, والوفد
المرافق له,
وحضرها أعضاء الوفد
المصري في
المحادثات, وضم
كلا من: الدكتور
أحمد نظيف رئيس
مجلس الوزراء,
والمشير حسين
طنطاوي وزير الدفاع
والإنتاج الحربي,
والسيد أحمد
أبوالغيط وزير
الخارجية,
والدكتور زكريا
عزمي رئيس ديوان
رئاسة الجمهورية,
كما حضرها السيد
عمرو موسي الأمين
العام لجامعة الدول
العربية, وأعضاء
الوفد السوري
المرافق للرئيس
الأسد.
وقد غادر الرئيس
السوري القاهرة بعد
زيارته السريعة
التي استغرقت عدة
ساعات, وكان
الرئيس مبارك في
مقدمة مودعي الرئيس
الأسد لدي مغادرته
مطار القاهرة.
وصرح أحمد أبوالغيط
ـ في المؤتمر
الصحفي المشترك مع
نظيره السوري فاروق
الشرع ـ بأن
مباحثات مبارك
وبشار تركزت حول
القضايا الإقليمية
والثنائية خاصة
فيما يتعلق بتحقيق
لجنة ميليس الدولية
بشأن اغتيال رئيس
الوزراء اللبناني
الأسبق رفيق
الحريري, وقرار
مجلس الأمن
الأخير, وسبل
التعامل السوري مع
القضية, بالإضافة
إلي سبل استقرار
العلاقات السورية ـ
اللبنانية,
وإحراز تقدم
فيها. وقال: إن
المحادثات تطرقت
للعلاقات
الثنائية, وإن
هناك ارتياحا تاما
لمستوي هذه
العلاقات.
ومن جانبه, قال
وزير الخارجية
السورية فاروق
الشرع إن بلاده
أسهمت في تحسين
المناخ السياسي
بالمنطقة, وليس
فقط بين سوريا
ولبنان, بما في
ذلك تعامل دمشق مع
لجنة التحقيق
الدولية.
وقال الشرع: إن
سوريا سوف تتعامل
مع الرئيس الجديد
للجنة التحقيق
الدولية بجدية
وبصورة بناءة,
وإن دمشق ستقدم له
كل المساعدات
الممكنة للوصول إلي
الحقيقة, ومستعدة
لاستقباله بعد
تعيينه رسميا
لزيارة دمشق.