أغنية أتحدى لياليك ولم
يكذب أكرم خبراً وأخذ
الماستر وصور الكليب
مستعيناً بلقطات توثيقية
لـ
كوندليزا رايس وجورج
بوش وطلقات المدافع على
لبنان ووجوه وجثث الجرحى
والشهداء لتخرج لنا أغنية
وكأنها صنعت خصيصاً لتواكب
الحدث .
وحول سبب إقدامه على إعادة
بعث الأغنية من خلال الكليب
قال محمد منير أنا لم أعد
بعث الأغنية فالأغنية حية
بالفعل فى وجدان الناس ولم
ينسوها فهى أغنية تمثل
نبوءة وها هى تتأكد من خلال
ما يحدث حالياً .
منير أكد أن مثل هذه
الأغنية وغيرها من الأغنيات
الجادة كان يجب أن يهتم بها
الإعلام المصرى منذ فترة
ولكنه للأسف إعلام غبى ..
مغيب يتعمد التعتيم وعندما
تحدث أزمة لا يجد إلا
الأغانى الجادة لتنقذه
قليلاً من غيبوبته .. يعرف
محمد منير جيداً دور الفنان
.. يعرف أن لشهرته معنى وأن
نجاحه الذى تواصل على مدى
ثلاثين عاما لم يأت من فراغ
.. يعرف أن الفنان يجب أن
يكون الأقدر على استشراف
المستقبل والأكثر وعياً من
جمهوره ولذا فلا يمكن أن
يمر حدث مؤثر فى مصر أو
الوطن العربى إلا ونجد محمد
منير قد غنى محرضاً ضده أو
متنبأ به وإذا لم يفعل هذا
أو ذلك فإن موقفه الذى يلى
الحدث يؤكد أنه فنان حقيقى
استحق مكانته .
عام 1986 غنى منير للجنوب
اللبنانى أغنية " أتحدى
لياليك يا غروب " وأهداها
لـ سناء
محيدلى الاستشهادية
اللبنانية ، ولم يكن يقصد
وقتها أن يغنى بمناسبة
اجتياح إسرائيل للجنوب
اللبنانى عام 82 ولكنه صنع
أغنية لتعيش وتبقى وها هى
نفس الأغنية عاشت حتى الآن
بل يكن غريباً أن يضع
المخرج أكرم فاروق كلمة
منير التى قالها فى برنامج
العاشرة مساء فى بداية
الكليب والتى أكد فيها أن
الفنان وظيفته التحريض وهو
ما أقوم أنا به .
|