y
|
وظائف
خالية
مطلوب
مصممو و مطورو
مواقع
و
سكرتيرة
و
محررات
اضغط هنا |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|
 |
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
خدمات تهمك
جداااااااااااااا
معلومات تهمك
جداااااااااااااا
اضغط هنا |
|
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
"منتهى اللذة"
كان المفروض يسموه
"منتهى الكآبة" |
هذا الكم
من الرمزية و الإكتئاب الذى يسيطر
على فيلم "منتهى اللذة" تجعل
التواصل معه أمرا صعبا ، و السبب
ليس فقط أنه فيلم مأساوى غريب و لكن
أيضا هذا التناقض الكبير بين
التفاصيل المتشعبة للحدوتة الدرامية
و مغزى كل تطور درامى يحدث لكل
شخصية يجعل رسالته مرتبكة و حائرة ،
و الحوار الذى تنطق به الشخصيات
يبدو عبثيا فى كثير من الأحيان و
متفلسفا بشكل زائد ، فعلى مستوى
الشكل العام للقصة يبدو الماضى
مبتورا رغم أهميته فى تفسير أزمة كل
شخصية فنحن لم نر علاقة (حنان ترك)
بأبيها الراحل و لم نتعاطف مع
تأثرها المبالغ فيه بوفاته حتى إنها
تفكر فى الإنتحار و اللحاق به ، و
لم نر علاقة (أحمد راتب) بأخيه
القتيل الذى تأثر بوفاته أيضا لدرجة
إدمانه المخدرات ، و لم نعايش قصة
حب (منة شلبى) القديمة التى إستمرت
- حتى بعد زواجها و إنجابها - من
خلال الشات و الإنترنت ، و كما نسمع
الماضى على هيئة حكايات على لسان
الأبطال يستمر الشكل الفنى تجريديا
و ملتبسا بخلط قضايا الحياة بداية
من الخيانة الزوجية و الموت و
الحجاب و الصلاة و الجنس و الفيديو
كليب فى كوكتيل فلسفى يخلط الأمور
ببعضها و يترك المشاهد مشوشا حتى
النهاية.
أشفقت كثيرا على شخصيات الفيلم من
المؤلفة (شهيرة سلام) فكل هذه
الشخصيات محملة بهموم و مشاكل تصل
إلى درجة الكآبة و بغض النظر عن رفض
أو قبول المشاهد لهذا الكم من
الإكتئاب و التطورات المأساوية و
المزيج من المشاكل النفسية المكلكعة
و مصايب الحياة التى تشبه حكايات
برامج الإعترافات فإن ما تمر به هذه
الشخصيات من هذيان فكرى لا يبدو
متسقا مع حدود الشخصية و لم يكن
مفهوما منولوج (حنان ترك) عن الحجاب
و التناقض فى إرتدائه مع جينز ضيق
فى نفس الوقت الذى تفكر فيه
بالإنتحار للوصول إلى لقاء الأب ، و
لم يكن مفوهما أيضا سبب إعتراف (منة
شلبى) السهل و بالتفصيل الممل
لزوجها عن علاقتها مع حبيبها السابق
عبر الإنترنت ، و حتى الزوج (مجدى
كامل) الذى يعمل أستاذا للفلسفة و
يتحدث دوما عن الأخلاق بدا قلقا و
هو يخلط بين الفلسفة و الدين من
خلال الصلاة و إنتقاد عرى الفيديو
كليب ، و رغم إقتراب الفيلم من
مشاهد مهمة دراميا كسقوط المراهقة و
خيانة الزوج و حتى الفيديو كليبات
فلم يظهر مشهد واحد معبر عن تلك
الأمور و لو بحل درامى و تركت
المخرجة (منال الصيفى) الأمر لفطنة
المشاهد!
أداء الأبطال تراوح بين الفتور
أحيانا و المبالغة دون ضرورة أحيانا
أخرى و كان (يورى مرقدى
)حائرا و حركاته عصبية و لن يؤثر
حذف أغنيته بمنتصف الفيلم بينما
كانت أغنية (آمال ماهر) أكثر جمالا
و تعبيرا ، و قدمت (حنان ترك) و (منة
شلبى) دوريهما بإحتراف دون إضافة
كبيرة و كان مشهد المشاجرة بينهما
أعلى مشاهدهما بالفيلم.
أجادت (زينة) فى دور المراهقة
الفقيرة الساذجة التى تسلم نفسها
إلى الشاب الثرى الوسيم (يورى مرقدى)
و جاء إعترافها لأبيها بسقوطها كأحد
مظاهر الإنهيار و الإنتحار الجماعى
للشخصيات فالكل يعترف بسهولة و
الشخصيات تتحول للنقيض دون نضج
درامى كاف ، فالزوج يسامح زوجته بعد
إختبار ساذج لها و الأب المدمن
يتحول للتدين و الزوجة تسامح زوجها
الخائن و تلك الحلول السعيدة
المفبركة ليست هى منتهى الفيلم
الحقيقى و إنما الموت هو اللذة
الكبرى التى ستخرج جميع شخصيات هذه
القصة المأساوية من همومها العبثية
و بمعنى آخر : (الموت هو الحل)!
بقلم
إيهاب التركى
نقلا
عن جريدة الدستور
بتاريخ 7/12/2005
بالإتفاق مع الجريدة


لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
|
|