فيلم منتهى اللذة


لو جربته ح ترجع تانى 

 

موقع عادل نور الدين على اليوتيوب

أيمن نور يطلق حملته الرئاسية رسميا من الإسكندرية

طرود حسين سالم تضم ملابس حريمى ولا تحتوى على آثار

"موسى" يبدأ من أسوان أولى جولاته الانتخابية فى الصعيد

"المجلس العسكرى" : قذاف الدم ممنوع من ممارسة السياسة فى مصر

 

"منتهى اللذة"
 كان المفروض يسموه
"منتهى الكآبة"


هذا الكم من الرمزية و الإكتئاب الذى يسيطر على فيلم "منتهى اللذة" تجعل التواصل معه أمرا صعبا ، و السبب ليس فقط أنه فيلم مأساوى غريب و لكن أيضا هذا التناقض الكبير بين التفاصيل المتشعبة للحدوتة الدرامية و مغزى كل تطور درامى يحدث لكل شخصية يجعل رسالته مرتبكة و حائرة ، و الحوار الذى تنطق به الشخصيات يبدو عبثيا فى كثير من الأحيان و متفلسفا بشكل زائد ، فعلى مستوى الشكل العام للقصة يبدو الماضى مبتورا رغم أهميته فى تفسير أزمة كل شخصية فنحن لم نر علاقة (حنان ترك) بأبيها الراحل و لم نتعاطف مع تأثرها المبالغ فيه بوفاته حتى إنها تفكر فى الإنتحار و اللحاق به ، و لم نر علاقة (أحمد راتب) بأخيه القتيل الذى تأثر بوفاته أيضا لدرجة إدمانه المخدرات ، و لم نعايش قصة حب (منة شلبى) القديمة التى إستمرت - حتى بعد زواجها و إنجابها - من خلال الشات و الإنترنت ، و كما نسمع الماضى على هيئة حكايات على لسان الأبطال يستمر الشكل الفنى تجريديا و ملتبسا بخلط قضايا الحياة بداية من الخيانة الزوجية و الموت و الحجاب و الصلاة و الجنس و الفيديو كليب فى كوكتيل فلسفى يخلط الأمور ببعضها و يترك المشاهد مشوشا حتى النهاية.
أشفقت كثيرا على شخصيات الفيلم من المؤلفة (شهيرة سلام) فكل هذه الشخصيات محملة بهموم و مشاكل تصل إلى درجة الكآبة و بغض النظر عن رفض أو قبول المشاهد لهذا الكم من الإكتئاب و التطورات المأساوية و المزيج من المشاكل النفسية المكلكعة و مصايب الحياة التى تشبه حكايات برامج الإعترافات فإن ما تمر به هذه الشخصيات من هذيان فكرى لا يبدو متسقا مع حدود الشخصية و لم يكن مفهوما منولوج (حنان ترك) عن الحجاب و التناقض فى إرتدائه مع جينز ضيق فى نفس الوقت الذى تفكر فيه بالإنتحار للوصول إلى لقاء الأب ، و لم يكن مفوهما أيضا سبب إعتراف (منة شلبى) السهل و بالتفصيل الممل لزوجها عن علاقتها مع حبيبها السابق عبر الإنترنت ، و حتى الزوج (مجدى كامل) الذى يعمل أستاذا للفلسفة و يتحدث دوما عن الأخلاق بدا قلقا و هو يخلط بين الفلسفة و الدين من خلال الصلاة و إنتقاد عرى الفيديو كليب ، و رغم إقتراب الفيلم من مشاهد مهمة دراميا كسقوط المراهقة و خيانة الزوج و حتى الفيديو كليبات فلم يظهر مشهد واحد معبر عن تلك الأمور و لو بحل درامى و تركت المخرجة (منال الصيفى) الأمر لفطنة المشاهد!
أداء الأبطال تراوح بين الفتور أحيانا و المبالغة دون ضرورة أحيانا أخرى و كان (يورى مرقدى
)حائرا و حركاته عصبية و لن يؤثر حذف أغنيته بمنتصف الفيلم بينما كانت أغنية (آمال ماهر) أكثر جمالا و تعبيرا ، و قدمت (حنان ترك) و (منة شلبى) دوريهما بإحتراف دون إضافة كبيرة و كان مشهد المشاجرة بينهما أعلى مشاهدهما بالفيلم.
أجادت (زينة) فى دور المراهقة الفقيرة الساذجة التى تسلم نفسها إلى الشاب الثرى الوسيم (يورى مرقدى) و جاء إعترافها لأبيها بسقوطها كأحد مظاهر الإنهيار و الإنتحار الجماعى للشخصيات فالكل يعترف بسهولة و الشخصيات تتحول للنقيض دون نضج درامى كاف ، فالزوج يسامح زوجته بعد إختبار ساذج لها و الأب المدمن يتحول للتدين و الزوجة تسامح زوجها الخائن و تلك الحلول السعيدة المفبركة ليست هى منتهى الفيلم الحقيقى و إنما الموت هو اللذة الكبرى التى ستخرج جميع شخصيات هذه القصة المأساوية من همومها العبثية و بمعنى آخر : (الموت هو الحل)!


بقلم إيهاب التركى

نقلا عن جريدة الدستور
بتاريخ  7/12/2005

بالإتفاق مع الجريدة

 


لو جربته ح ترجع تانى 

الكارثة

 

مسئولون إسرائيليون : سنلجأ للقضاء الدولى فى حال تعديل اتفاقية الغاز

بالفيديو .. إلغاء مباراة الصفاقسى و البنزرتى بعد اجتياح الجماهير أرض الملعب

نانسى عجرم تضع ابنتها الثانية "إيلا" بمستشفى فى بيروت

"ريهام عبد الغفور" زوجة لشقيق الريان

جمهور "عمرو دياب" يطالبه بضم "عارف حبيبى" لألبومه الجديد

"مذكرات طفل جبان" يتربع على عرش الايرادات

Copyright © 2003 - IMG. All rights reserved,   WEBMASTER