فيلم منتهى اللذة


لو جربته ح ترجع تانى 

 
y

وظائف خالية

مطلوب

مصممو و مطورو

مواقع

و سكرتيرة

و محررات

اضغط هنا

 

خدمات تهمك جداااااااااااااا

معلومات تهمك جداااااااااااااا

اضغط هنا

 

 

 

وظائف خالية

اضغط هنا

 

 

 

صفحة جديدة 2

Egypty.com

Google

 
 
 
 
 
 

 

"منتهى اللذة"
 كان المفروض يسموه
"منتهى الكآبة"


هذا الكم من الرمزية و الإكتئاب الذى يسيطر على فيلم "منتهى اللذة" تجعل التواصل معه أمرا صعبا ، و السبب ليس فقط أنه فيلم مأساوى غريب و لكن أيضا هذا التناقض الكبير بين التفاصيل المتشعبة للحدوتة الدرامية و مغزى كل تطور درامى يحدث لكل شخصية يجعل رسالته مرتبكة و حائرة ، و الحوار الذى تنطق به الشخصيات يبدو عبثيا فى كثير من الأحيان و متفلسفا بشكل زائد ، فعلى مستوى الشكل العام للقصة يبدو الماضى مبتورا رغم أهميته فى تفسير أزمة كل شخصية فنحن لم نر علاقة (حنان ترك) بأبيها الراحل و لم نتعاطف مع تأثرها المبالغ فيه بوفاته حتى إنها تفكر فى الإنتحار و اللحاق به ، و لم نر علاقة (أحمد راتب) بأخيه القتيل الذى تأثر بوفاته أيضا لدرجة إدمانه المخدرات ، و لم نعايش قصة حب (منة شلبى) القديمة التى إستمرت - حتى بعد زواجها و إنجابها - من خلال الشات و الإنترنت ، و كما نسمع الماضى على هيئة حكايات على لسان الأبطال يستمر الشكل الفنى تجريديا و ملتبسا بخلط قضايا الحياة بداية من الخيانة الزوجية و الموت و الحجاب و الصلاة و الجنس و الفيديو كليب فى كوكتيل فلسفى يخلط الأمور ببعضها و يترك المشاهد مشوشا حتى النهاية.
أشفقت كثيرا على شخصيات الفيلم من المؤلفة (شهيرة سلام) فكل هذه الشخصيات محملة بهموم و مشاكل تصل إلى درجة الكآبة و بغض النظر عن رفض أو قبول المشاهد لهذا الكم من الإكتئاب و التطورات المأساوية و المزيج من المشاكل النفسية المكلكعة و مصايب الحياة التى تشبه حكايات برامج الإعترافات فإن ما تمر به هذه الشخصيات من هذيان فكرى لا يبدو متسقا مع حدود الشخصية و لم يكن مفهوما منولوج (حنان ترك) عن الحجاب و التناقض فى إرتدائه مع جينز ضيق فى نفس الوقت الذى تفكر فيه بالإنتحار للوصول إلى لقاء الأب ، و لم يكن مفوهما أيضا سبب إعتراف (منة شلبى) السهل و بالتفصيل الممل لزوجها عن علاقتها مع حبيبها السابق عبر الإنترنت ، و حتى الزوج (مجدى كامل) الذى يعمل أستاذا للفلسفة و يتحدث دوما عن الأخلاق بدا قلقا و هو يخلط بين الفلسفة و الدين من خلال الصلاة و إنتقاد عرى الفيديو كليب ، و رغم إقتراب الفيلم من مشاهد مهمة دراميا كسقوط المراهقة و خيانة الزوج و حتى الفيديو كليبات فلم يظهر مشهد واحد معبر عن تلك الأمور و لو بحل درامى و تركت المخرجة (منال الصيفى) الأمر لفطنة المشاهد!
أداء الأبطال تراوح بين الفتور أحيانا و المبالغة دون ضرورة أحيانا أخرى و كان (يورى مرقدى
)حائرا و حركاته عصبية و لن يؤثر حذف أغنيته بمنتصف الفيلم بينما كانت أغنية (آمال ماهر) أكثر جمالا و تعبيرا ، و قدمت (حنان ترك) و (منة شلبى) دوريهما بإحتراف دون إضافة كبيرة و كان مشهد المشاجرة بينهما أعلى مشاهدهما بالفيلم.
أجادت (زينة) فى دور المراهقة الفقيرة الساذجة التى تسلم نفسها إلى الشاب الثرى الوسيم (يورى مرقدى) و جاء إعترافها لأبيها بسقوطها كأحد مظاهر الإنهيار و الإنتحار الجماعى للشخصيات فالكل يعترف بسهولة و الشخصيات تتحول للنقيض دون نضج درامى كاف ، فالزوج يسامح زوجته بعد إختبار ساذج لها و الأب المدمن يتحول للتدين و الزوجة تسامح زوجها الخائن و تلك الحلول السعيدة المفبركة ليست هى منتهى الفيلم الحقيقى و إنما الموت هو اللذة الكبرى التى ستخرج جميع شخصيات هذه القصة المأساوية من همومها العبثية و بمعنى آخر : (الموت هو الحل)!


بقلم إيهاب التركى

نقلا عن جريدة الدستور
بتاريخ  7/12/2005

بالإتفاق مع الجريدة

 


لو جربته ح ترجع تانى 

صفحة جديدة 2
 

ابحث فى ايجيبتى

 

اضغط هنا

 

5 فـوائد

دليل السياحة و السفر

مرجع لا غنى عنه

لكل مسافر

اضغط هنا

 
 

 

 

 

 

 

Egypty.com

Google

 

 

 

Copyright © 2003 - IMG. All rights reserved,   WEBMASTER