|
الفنان الكبير
محمد صبحى حالة
فنية مختلفة ..

يمتلك
كاريزما فريدة
جعلته مختلفاً عن
كل أبناء جيله ،
أعماله ذات شخصية
متميزة هادفة تبحث
عن شئ ما حتى لو
أثارت الجدل و
اللغط و تفاوت
وجهات النظر بشأنها
..
التقيناه و
حاورناه ......
فى
البداية أكد صبحي
أنه يهدف من خلال
أعماله إلى مخاطبة
المجتمع و حل
مشاكله و انه يسعى
إلى قيادة حركة
فنية تنويرية تخاطب
الناس و تناقش
همومهم و تقدم لهم
الحلول ، فهذه هى
الرسالة الحقيقية
للفن من وجهة نظره
و تطرق إلى نقطة
جوهرية و هى ان دور
الفن قبل أحداث
الحادى عشر من
سبتمبر يختلف
تماماً عن بعدها ..
و فى الأولى كنا
نناور أعدائنا ، و
بشكل غير مباشر فى
الثانية وجب علينا
جميعاً أن نكشف
أوراقنا لأن العدو
يلعب بوقاحة
تفوق
الوصف ..
و انتقل إلى هموم
السينما المصرية
لافتاً إلى أن
السينما أصبحت
مشروعاً تجارياً لا
يهدف
إلا للـ
ربح
فقط ، و أضاف بأنه
لو قدم فيلماً هذه
الأيام فإنه سوف
يفشل فشلاً ذريعاً
، و أضاف : أن
السينما تحولت إلى
مافيا لأنها أصبحت
تعتمد على الشللية
و الصداقات و غابت
عنها المعايرر
الفنية المهمة التى
توارثناها .
و وصف محمد صبحي
الحركة السينمائية
الحالية بأنها
عبارة عن سلاح
مسنون نسلمه إلى
أعدائنا كى يطعوننا
به لافتاً إلى أن
المجتمع الذى يفتقد
إلى السينما
الهادفة و المسرح
الجاد و الفن
الهادف هو مجتمع
متأخر جداً .
و عن أزمة مسلسله
الآخير ( أنا و
هؤلاء ) و ما تردد
عن وقف عرضه عند
الحلقة العاشرة كشف
صبحى أن الرقابة
أرادت أن تتدخل
لحذف بعذ المشاهد
بالمخالفة لبنود
العقد فرفض ذلك و
هدد باللجوء إلى
القضاء ضماناً لحقه
و استنكر صبجي ما
يفعله الكثيرون
بعرض الأعمال
المتميزة فى مواعيد
سرية و إتاحة
الفرصة لغيرها
لعرضها فى أوقات
الذروة .
أما المفاجأة التى
فجرها صبحى فهى أنه
أفصح عن ثروته التى
حققها من الفن خلال
ما يقرب من 35
عاماً حيث قدرها بـ
16 مليون جنيه
وضعها كلها فى
مشروعه فى ( مدينة
سنبل للـ فنون )
ساعياً إلى جعلها
المدينة الفاضلة -
على حد قوله - و
أشار إلى أنه سوف
يخصص 60 % من
عائداتها كـ صدقة
جارية و اضاف أن
مدينته
جاهزه وفق أحدث
التقنيات ، كما
أنها أول مدينة
تتضمن متحفاً لـ
توثيق الوثائق
الفنية . |