محمد سعد اللمبي و عوكل و أطاطا و رياض


لو جربته ح ترجع تانى 

 

الملف الكامل لأحداث 30 يونيو

البث المباشر 24 ساعة

 

أهم أخبار مصر

 

أهم أخبار الفن

 

أخبار العرب والعالم

 

أهم أخبار الرياضة

 

الدليل الكامل لكليات التنسيق وقواعد وشروط الالتحاق بها

 

شاهد برامج ومسلسلات رمضان 2013 أون لاين

 

نفسك فى فوتو سيشن؟ دلوقتى تقدرى!

أفضل 100 حكمة عالمية وعصرية

 

أقوى الأمثال المصرية

" اللمبي " و " عوكل " و " رياض " شخصيات

 من لحم و دم و قلب كمان :
محمد سعد .. ابن غير بار لمجتمع يحاول بكل الصور أن يتبرأ منه

  

 

الجو حر جداً و الأعصاب مش مستحملة و ما زال هناك يوم طويل من العمل .

مزيد عن فيلم اللمبى ... اضغط هنا

و الحل كان دخول السينما لمشاهدة أي فيلم ( و يا حبذا لو كان تافهاً ) و لا مانع من قضاء ساعتين في التكييف . و قد كان ، قطعت تذكرة لمشاهدة فيلم اسمه "اللمبي" و محمد سعد لم يكن له ربع و لا عشر الشهرة التي يتمتع بها الآن .
بس يا مواطن دخلت السينما من هنا و فوجئت بشخص يمشي مسطولاً و يغني " وقف الخلق ينظرون جميعاً " في حتة مقطوعة تماماً . انتبهت حواسي كلها إلى ذلك الولد الأسمر الذي يضرب بمنتهى البساطة ثابتين من ثوابت المجتمع المصري .. أم كلثوم و الأغنية الوطنية .
 

في الواقع رأيت يومها شخصية من أهم الشخصيات التي عرضتها السينما المصرية و هي شخصية ( اللمبي ) ، لقد رأيت بعيني أشخاصاً حتى الآن و بعد مرور السنوات على الفيلم تتكلم بطريقته و تستخدم تعبيراته و فلسفته – أكيد

حضرتك بتضحك دلوقتي و شايف إن كلمة " فلسفة " مالهاش مكان لما نتكلم عن " اللمبي " لكن الواقع يقول أن الموضوع أكبر من كده كمان –

  المهم سمعت بعدها أن " اللمبي " ليست هي الشخصية الوحيدة التي يمتلكها محمد سعد و أنه يستعد أن يقدم شخصية أو اتنين كل سنة حتى يصل إلى سن الستين . بالفعل قدم محمد سعد شخصية رياض المنفلوطي مدير السجن و عوكل و سته أطاطا و قريباً نراه في " بوحة " . و من غير ما نطول عليك تعال نقرأ مع بعض هذه الشخصيات التي يمكن أن تحبها و يمكن أن تهاجمها لكنك لا يمكنك أبداً أن تتجاهلها .
في مصر هنا لما الأب يعرف إن ابنه بيشرب سجاير أو بيضرب بانجو على طول بيرمي التهمة على صديق ابنه لأن هذا الابن متربي و مش ممكن يعمل الحاجات دي لكن زميله – منه لله – هو السبب ، و ما تبقاش عارف إذا كان كل الآباء يرون نفس الشيء ، فهذا الصديق الفاسد ابن مين بالظبط ؟ هذا تلخيص للحالة التي استقبل بها الناس و النقاد اللمبي ، كلهم تبرأوا منه و اعتبروه لا يمثل الشخصية المصرية " المتربية " .. بينما في الحقيقة معظم شبابنا بنفس الطريقة .. بداية من العلاقة المتوترة بالأسرة .. غياب الأب ( لاحظ أن كل شخصيات محمد سعد والدها متوفي و لذلك أستطيع أن أراهن على أن بوحة سيكون والده متوفياً كذلك ) و رغم أن الأب غائب إلا أنه يترك له ميراثاً ثقيلاً و حقاً ضائعاً ( النقطة المبعثرة في كل مكان ، عربية الكبدة أو الشقة التي لهفها عمه في فيلم " اللي بالي بالك " ) .
و طبعاً لن أضيف جديداً إذا تكلمت عن الأم أو من يقوم مقامها ( أطاطا في فيلم عوكل ) و التي جعلها سعد سته لكي يتفادى هجمات النقاد الذين اعترضوا على تشويه صورة الأم في فيلمه الأول ( عبلة كامل أو فرنسا ) .

فهذه العلاقة جاءت في " الجول " لأنها كشفت عن أن ما يقال عن الأم المثالية و أول كلمة نطقها لساني هذا موجود في 21 مارس و ست الحبايب و في كام بيت و خلاص ، أما الواقع فإن الأم المصرية ليست بهذا الحنان المتخيل و الأولاد لا يقدسونها كما يطرح الإعلام و المطالع لصفحات الحوادث سيقرأ الكثير من البلاوي التي لا داعي لذكرها .
هناك أيضاً جملة لا يمكن إغفالها إذا تحدثنا عن شخصيات محمد سعد و هي جملة " ماشي يا بني آدمين " فهذه الجملة العفوية التي طلعت منه و من ناس كثير بعده تعكس العزلة التي يعيشها المواطن المصري فأي واحد منا أكيد له معارف كتيرة لكن تيجي تعد الأصدقاء ما تلاقيش كتير و أسهل حاجة إن الواحد من دول يقولك " أنا صاحبك " و أصعب حاجة إنه يبقى صاحبك فعلاً .. و لذلك تخلى محمد سعد و لأول مرة عن الصديق الأنتيم ( من عبد السلام النابلسي و عبد الحليم إلى أحمد حلمي و محمد فؤاد أو علاء مرسي و هنيدي ) و اكتفى بجملة" ماشي يا بني آدمين " بل أنه نقل أحداث فيلم عوكل بالكامل إلى تركيا حيث يعيش غربة كاملة ، أما الحكومة فقد أخذت من الحب جانباً و بدون أي رؤية سياسية – و في تقديري هذا واقع – تظهر الحكومة دائماً في أفلام محمد سعد مطاردة له و تقاسمه الرزق و تضيق عليه و بالمناسبة فلا يوجد أي شيء رسمي تصدره لنا الحكومة تقديسه إلا و ضربه سعد في الصميم حتى وصل الأمر في فيلم " عوكل " إلى السخرية الشديدة من مقاومة الاحتلال حين يتوهم عوكل أن البلد محتل و أن عليه المقاومة.

بقي أن نشير إلى شخصيتين قدمهما سعد .. الأولى هي رياض المنفلوطي مدير السجن منزوع الإنسانية .. هذه الإنسانية الغائبة عن مدير السجن كان حلها بأن تتلبسه روح اللمبي .. و كأن " اللمبي " الشخصية الشعبية المعجونة بالإنسانية إذا توقفنا عن تجاهلها و إذا اكتسبت سلطة المسئولين أمكننا أن يكون عندنا مسئولون مسئولون فعلاً و لذلك كان حواره مع عبلة كامل ( الدكتورة ) في غاية الأهمية عندما ذهب لها و قال " أنا مش اللمبي و مش رياض " فقالت له : " إنت أحسن من الاتنين " و هكذا قدم لنا سعد في هذا الفيلم 3 شخصيات و ليس شخصيتين فقط .

أما أطاطا فيمكن أن نعتبرها " غلطة و عدت " حيث كانت – في رأيي – شخصية سطحية و لهذا لم تنجح بين الجمهور و لم يكررها سعد في بوحة و أتمنى ألا يفعلها .

بقلم : مؤمن المحمدي

نقلاًَ عن جريدة الدستور 6 /7 /2005

بالإتفاق مع جريدة الدستور

لو جربته ح ترجع تانى 

اقرأ أيضاً

* أفلام الصيف الساخنة ...... اضغط هنا
* أفلام مليانة غلطات .....  اضغط هنا
* مواقف محرجة لأهل الفن ..... اضغط هنا
* كيف تزوج هؤلاء الفنانون ....... اضغط هنا
* مطالبة الزمالك بمقاطعة عبلة كامل ..... اضغط هنا
* منى زكي أجمل ممثلة في مصر ...... اضغط هنا

إحسب عمرك

 

خريطة مصر

 

سجل بيانات سيارتك للحصول على الكارت الذكي لصرف البنزين والسولار

 

دين وحياة

 

للمرأة فقط

 

مال وأعمال

 

أفزر 100 فزورة

Copyright © 2003 - IMG. All rights reserved,   WEBMASTER