|
البرادعي مديرا عاما لوكالة
الطاقة الذرية لفترة ثالثة |
 |
|
أقر
مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة
الذرية أمس إعادة انتخاب الدكتور محمد
البرادعي مديرا عاما للوكالة لفترة
ثالثة بموافقة كل الأعضاء, بما في
ذلك الولايات المتحدة , التي كانت
قد تراجعت الأسبوع الماضي عن معارضتها
لتمديد ولايته.
حيث ذكر متحدث باسم وزارة الخارجية
الأمريكية أن واشنطن تخلت عن معارضتها
لترشيح محمد البرادعي مديرا الوكالة
الدولية للطاقة الذرية لفترة ثالثة،
وإنها ستصوت لصالحه.
ويأتي هذا الأعلان بعد اجتماع في
واشنطن بين البرادعي ووزيرة الخارجية
الأمريكية،
كونداليزا رايس
حيث يتردد أنهما توصلا إلي
اتفاق .
وكانت إدارة الرئيس جورج بوش قد لمحت
إلى أنها قد تؤيد التجديد لمحمد
البرادعي في حال اتخاذه موقفا متشددا
من إيران، ما يعد تغييرا جوهريا
لموقفها السابق منه.
فقد طالبت واشنطن البرادعي سابقا
بالإستقالة في نهاية فترته الثانية في
وقت لاحق من هذا العام حيث اتهمته
بأنه لا يبذل ما يكفي لوقف طموحات
إيران النووية.
وكانت عملية الاقتراع علي تمديد ولاية
البرادعي قد تعطلت ثلاث ساعات بعد أن
أثارت
اليابان اعتراضات إجرائية احتجاجا علي
تكتيكات استخدمتها مصر في أثناء مؤتمر
مراجعة المعاهدة الدولية للحد من
انتشار الأسلحة النووية في نيويورك,
الذي لم يسفر عن نتيجة, وذلك علي
الرغم من تأكيد اليابان تأييدها
التجديد للبرادعي.
وتولي البرادعي المنصب لأول
مرة في ديسمبر 1997, وأعيد اختياره
للمرة الثانية في سبتمبر2001
نبذة عن البرادعي
ولد محمد البرادعي في مصر عام 1942،
وتخرج محمد البرادعي في كلية الحقوق
جامعة القاهرة في عام 1962. وبدأ
الدكتور البرادعي عمله في وزارة
الخارجية المصرية في عام 1964 في
(إدارة الهيئات) التابعة للوزارة التي
كان يديرها آنذاك إسماعيل فهمي.
وقد
تدرج البرادعي في المناصب لنجاحه
كقانوني ودبلوماسي متعقل، ونيله ثقة
مدير (إدارة الهيئات) بالخارجية، حتى
جاءته فرصة للالتحاق بالبعثة المصرية
في نيويورك. فانتهز الفرصة وسافر
البرادعي مع البعثة المصرية إلى
نيويورك، وهناك جمع بين عمله واستكمال
دراسته. وبعد حصوله على الدكتوراه من
الولايات المتحدة وعودته إلى مصر في
عام 1974 عمل كمساعد لإسماعيل فهمي
(وزير الخارجية آنذاك)؛ نظرا لسابق
معرفته به وثقته فيه. وقد أتاح له
عمله الجديد حضور مؤتمرات دولية
ومفاوضات وبروتوكولات مهمة حتى عام
1978، كما عمل البرادعي في المهمات
الدائمة لمصر إلى الأمم المتّحدة في
نيويورك وجنيف. كما عمل لعدد من
السنوات كأستاذ للقانون في كلية
الحقوق بجامعة نيويورك.
وفي عام 1980 أصبح مسئولا عن برنامج
القانون الدولي في منظمة الأمم
المتحدة،
والتحق البرادعي بالوكالة الذرية في
عام 1984 بمحض إرادته تاركًا
الخارجية. ويقول البرادعي عن هذه
النقلة: "لم أترك الخارجية لمواقف
خلافية، ولكنني أردت توسيع حدود الدور
الذي ألعبه من مدافع عن مصالح وطني
الصغير إلى مدافع عن مصالح العالم
الدولي بأسره. إن المنصب الدولي شرف
كبير لأي مواطن يشغل منصبًا محليًّا
مهمًّا".
وبداية من عام 1993 صار مديرًا عامًّا
مساعدًا للعلاقات الخارجية، حتى عُيّن
للمرة الأولى في منصبه الحالي في عام
1997 بعد حصوله على 33 صوتًا من
إجمالي 34 صوتًا -أي بأغلبية كاسحة-
في اقتراع سري للهيئة التنفيذية
للوكالة.
ووصفته مجلة "نيوز" النمساوية إثر
فوزه بأنه "الأمل في إصلاح أسلوب
الإدارة داخل الوكالة الذرية".

لو جربته ح ترجع تانى
يونيو2005
|