|
مطلوب سكرتيرة
مؤهل متوسط
راتب جيد
مواعيد عمل مناسبة
لشركة
انترنت
في حي الهرم
ترسل الطلبات على
egyptana@gmail.com |
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|
|
|
|
مسابقة الرقم المختفى |
|
اكتشف الرقم المختفى
اضغط هنا |
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|
|
خدمات تهمك
جداااااااااااااا
معلومات تهمك
جداااااااااااااا
اضغط هنا |
|
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
يسرا
.. شهامة و جدعنة أولاد البلد
نادية
لطفى هى الفنانة الجدعة و الشهمة فى
الوسط الفني |
|
الفنانة يسرا
مخلوق جميل و لكن الاجمل فى شخصية يسرا
هو هذه الشهامة الجميلة ، التى تتحلى
بها ، إنها شهامة رجال و إذا كانت (
ناديه لطفى ) هى الفنانة الجدعة و
الشهمة فى الوسط الفنى ، فإن ( يسرا )
هى جدعنة و شهامة أولاد البلد .
و يسرا لا تفعل ذلك من باب الدعاية
لنفسها ، و لكن شيئاً ما داخل يسرا
يجعلها تتحرك كـ نجدة ، كـ إسعاف ، كـ
سيارة إطفاء حريق .
ما هو هذا الشئ ؟؟ لا ادرى حتى الآن لكن
ما أعرفه أن أحداً لم يتعذب فى حياته
مثل هذه القطة الرومى الجميلة ، التى
عاشت طفولة معذبة و مراهقة مضنية ، لم
تعش مثل بقية البنات فى سنها ، لكنها
تجرعت المر و المرارة و كان عذابها -
بلا حدود - من أقرب البشر لها ، الوالد
و تكفى الملاحظة بلا تفاصيل فى حياة
يسرا تراكمات طفولة ، و
يبدو أن العذاب
جعل يسرا تهب لتُوقف نزيف أى عذاب يمر
به إنسان .
عرفت يسرا لأول مرة منذ سنوات بعيدة فى
فندق شيراتون القاهرة ، جاءت تقابل - هى
و والدها - المخرج الفلسطينى ( حسيب
يوسف ) قدم لى حسيب شابة - كالتفاحة
الناضجة - و لكن على وجهها حزن غريب و
فى قسمات هذا الوجه شجن - و لأول مرة
أشعر أننى أجلس مع شابة فى صدرها رغبة
حارقة فى الصراخ ، لا أعرف لماذا شعرت
أنها تريد أن تصرخ مع أنها كانت هادئة
.. و كـ قطة أليفة جلست تتكلم مع حسيب
يوسف و عرفت أن إسمها سيفين كانت هذه
أول مرة أراها .. و قد دار بينى و بينها
حوار قصير !
قلت لها ( حلمك بالسينما من أجل الشهرة
) قالت يكفينى دور طوله 3 دقائق و يكون
محورياً فى الفيلم ، قلت لها ماذا يعذبك
فى هذه الفترة من الصبا ؟
و تجاهلت يسرا أى ( سيفين ) السؤال و
تشاغلت عنى بالنظر إلى رسوم ستائر نوافذ
الشيراتون ! و فهمت أن سيفين لا تود
الإجابة و لو أجابت سوف تصرخ حتى يُسمع
صراخها فى ميدان التحرير ! فضلت سيفين
الصمت و لا البهدلة و قلت لـ حسيب يوسف
بعد أن إنصرفت سيفين مع والدها الذى لم
يتكلم كثيراً .
- البنت دى ممكن تحول أنهار حزنها إلى
كهرباء فن ! و من الممكن ان تحرقها
أحزانها و تدمرها .. فى عام 92 ، و فى
شهر مايو على وجه التحديد ، شعرت بآلام
مبرحة ظننت أنها من المعدة و ذهبت
للأستاذ الدكتور ( مصطفى المنيلاوى )
قال لى : لا علاقة بين آلامك و معدتك ..
و أذهلنى الرد .. فذهبت إلى المجلة التى
كنت أرأس تحريرها و هى ( صباح الخير ) و
جلست أمارس بعض المهام الإدارية ، و
شعرت أن هناك أسلاكاً شائكة فى صدرى و
أنى غير قادر على التنفس و كان يزورنى
فى تلك الأثناء الكاتب الدرامى ( أسامة
أنور عكاشة )الذى لاحظ انى أتوجع ،
فأقترح على أن يصحبنى بسيارته إلى بيتى
و ذهبت إلى البيت و انا أتألم و كانت
الساعة السابعة مساء .. و ظللت أتعاطى
المسكنات و غير قادر على التنفس تماماً
، و هذا هو مبعث قلقى و خوف أسرتى !
و فى الساعة التاسعة فشلت فى الجلوس فى
وضع يرحمنى من هذه الآلام المجهولة .
و فجأة دق جرس التليفون و كانت المتحدثة
( يسرا ) و قالت لها إبنتى إن الآلام
تحاصرنى و الصراخ هو لغتى الوحيدة ، و
قالت لها إن تنفسى بصعوبة !
صرخت ( يسرا ) فى التليفون و قالت ما
فيش غير دكتور ( حسن حسنى ) حتى عثرت
عليه بعد ساعتين و تحادثت معه و قالت له
: إن مفيد فوزى محتاج لك أوى ، تنفسه
بصعوبة و لا يدخن و يشعر أنه رجله
الشمال مش شايلاه .
قال لها حسن حسنى بعد نص ساعة سأكون عند
مفيد فوزى .
و اتصلت يسرا للحصول على عنوان البيت و
جاءت لتطمئن و لكن كان فى عينيها خوف
غريب .
لاحظت أنها تنظر لساعتها كل دقيقة و
كأنها تستعجل وصول د . حسن حسنى .
و دخل الطبيب الكبير الذى أجرى الكشف
بهدوء ثم قال بهدوء و ثقة : المسألة لا
تحتاج إلى تأجيل لابد من نقله الليلة
إلى المستشفى .
انفردت يسرا بالدكتور ( حسن حسنى ) و
قالت له بقلق بالغ عنده إيه ؟
قال حسن حسنى : جلطة خدت سكتها للرئة و
كان ممكن تطلع للمخ !
و كادت يسرا أن تتقيأ من هول ما سمعت ،
و ذهبت لزوجتى و قالت لها : لازم يروح
المستشفى النهاردة دلوقتى !
قالت زوجتى : أرجو أن تؤجل ذهابه ساعات
لأن إبنتى عندها إمتحان فى الجامعة و
لابد أن نتدبر الأمر .
قالت يسرا : هو أهم من الإمتحان !
قالت زوجتى : أعرف نفسية مفيد جداً لو
قلنا لابد من نقلك ، حيموت فى السكة .
قال حسن حسنى : بكرة بدرى يا مدام ، و
بالفعل حاولت النوم و لم أنجح من الألم
.. و ظلت زوجتى فى حالة إنتباه طوال
الليل و حين عادت يسرا لبيتها اتصلت و
قالت انتظروا منى تليفون علشان ما تروحش
عليكم نومه ..
لكن زوجتى لم تنم ثانية .. و إستيقظنا
من الإرهاق و حملتنا السيارة إلى مستشفى
النزهة فى صحراء مصر الجديدة .
يبدو أن حالتى بالفعل كانت خطيرة لأنى
لم أستطع دخول المستشفى على قدمى ، فقد
أُغمى على قبل وصولى بنصف ساعة و فقدت
الرؤية ! فى سريرى بغرفة المستشفى كانت
يسرا تسأل كل ساعة لتطمئن أنى لم أتقاعس
.. و عندما وصلت دق جرس التليفون و كانت
يسرا ، و بعد قليل جاء د . حسن حسنى هذا
الطبيب الإنسان الكبير - إنها لحظة
درامية غريبة أن تتصل بك يسرا على غير
موعد .. ثم تتصل بى يوم خميس فتجدنى أرد
عليها بنفسى مع أنى فى يومى الخميس و
الجمعة انطلق خارج القاهرة .
و قلت له بصوت متهدج : هذه أول مرة أشكو
من ضيق التنفس ، و لم
أذهب لأى طبيب
أمراض نفسية ، ضحك حسن حسنى و قال : أنت
مدين .. لـ يسرا و قلت له بسرعة : نعم
نعم !
روى لى أصدقائى أنه فى اليوم الثالث
لوجودى فى المستشفى اقتربت يسرا من د .
حسن حسنى و سألته :
- إيه الأخبار ... ؟
و قال حسن حسنى يسبق كلامه زفرة حادة
- بنحاول
و بكت يسرا بحرقة ..
و عندما رأتها زوجتى .. هلعت و سألتها :
ما الخبر ؟
قالت يسرا : آلام المرارة ؟
فى باريزون بباريس كنت أقضى
أيام النقاهة ،
و كنت أتماثل للشفاء بعون الله و قدرته
، و دق جرس التليفون دقات طويلة و فهمت
أنها مكالمة من القاهرة .. و رفعت
السماعة و جاء صوت يقول :
ألو ... انا.. ى .. س... نجدة !
و كانت الصديقة الشهمة
يسرا . |
|
|
|
|
نقلاً عن
جريدة الأسرار - 29 سبتمبر
2005 م - 25 شعبان 1426 هـ -
الموافق الخميس |
|
 |
|
بالإتفاق مع
الجريدة |
|
|
|
إقرأ أيضاً
|
|
*
عفريت
يطارد يسرا فى فيلا أبوعوف
....
اضغط هنا |

لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
|
|
|
|