يفتتح
الرئيس حسني مبارك
صباح اليوم
26-12-2005
قصر محمد علي باشا
بشبرا بعد انتهاء
مشروع وزارة
الثقافة لتطوير
وترميم القصر
بتكلفة 50 مليون
جنيه، واستغرق 5
سنوات وقال فاروق
حسني وزير الثقافة
ان القصر سيتم
تحويله إلي متحف
وقصر لاستقبالات
الدولة الكبري..
يشهد الافتتاح عدد
من الوزراء وقيادات
وزارة الثقافة
ومحافظ القليوبية..
كما تقيم الوزارة
مساء اليوم
احتفالية ثقافية
فنية بهذه المناسبة
يشهدها عدد من رموز
الفكر والثقافة
والفن ورجال
الاعلام وعدد من
السفراء.
وقال الوزير ان
الرئيس مبارك سوف
يتفقد اروقة القصر
بعد تطويره، ويشاهد
فيلما وثائقيا مدته
12 دقيقة عن مراحل
انقاذ القصر
واهميته.. وقال ان
الاحتفالية
المسائية تتضمن
برنامجا فنيا من
تقديم اوركسترا
القاهرة بالاشتراك
مع كورال دار
الاوبرا المصرية،
حيث سيتم عزف
مقطوعة من 'الدانوب
الازرق' لشتراوس
وجزء من 'فالس'
الحفل التنكري،
وجزء من 'فالس'
الورود
لتشايكوفسكي..
وتقوم المجموعة
بتقديم عدة اغان
وطنية تتضمن اغنية
'قوم يا مصري' لسيد
درويش، و'ياشباب
النيل'، التي تم
اعدادها خصيصا
للاحتفالية وهي
تأليف واشعار عماد
عبدالمحسن، غناء
المجموعة 'وسوليست'
اميرة احمد.
واكد الوزير ان
مشروع قصر محمد علي
يعد اضخم المشروعات
التي نفذتها
الوزارة خلال
السنوات الاخيرة،
وذلك من اجل انقاذ
هذا القصر الذي يعد
تحفة معمارية
نادرة، ويعد نموذجا
في عمارته ونقوشه
للتزاوج بين
الحضارتين الغربية،
والشرقية، مشيرا
إلي ان ما تم من
انجاز في ترميم هذا
القصر الذي كان قد
وصل إلي مرحلة من
التردي يعد شهادة
بكفاءة وقدرة
المرمم المصري.
وقال د.زاهي حواس
امين عام المجلس
الاعلي للآثار ان
انقاذ هذا القصر
المهم يعد اعلانا
باهتمام الدولة
ممثلة في وزارة
الثقافة بكل آثارها
علي اختلاف العصور
والحقب، مشيرا إلي
ان خطة انفاذ القصر
مرت بثلاث
مراحل..الاولي كانت
ازالة العشوائيات
الموجودة في حرم
القصر.. والثانية
تمثلت في تدعيم
الاساسات، وحماية
القصر من الانهيار
الانشائي المعماري،
وكانت اخر المراحل
التي عزف فيها
المرممون سيمفونية
رائعة في الترميم
العلمي الدقيق،
وعلي مستوي عال
جدا، خاصة فيما
يتعلق بالزخارف
التي اعادت للقصر
بريقه، وجعلت
الزائر يشعر بقيمة
هذا القصر النادر.
وقال فاروق
عبدالسلام وكيل اول
الوزارة ان عملا
بهذا الحجم استلزم
جهدا لاكثر من الف
شخص علي مدار عدة
سنوات،، مشيرا إلي
ان اخطر وأهم
المراحل كانت مرحلة
فك الاشتباك بين
مباني القصر،
ومباني كلية
الزراعة، ومعهد
التعاون الزراعي..و
هو ما استلزم
انعقاد عشرات
اللجان للتفاوض حول
ازالة حوالي خمسين
مبني تابعا للمعهد
والكلية عبارة عن
مزارع دواجن
وارانب، ومبان
دراسية وصوبات، بل
وحظائر لتربية
العجول.
واكد الاثري الشاب
ايمن عبدالمنعم
مدير المشروع ان
مرحلة انقاذ المبني
انشائيا وحمايته من
الانهيار المفاجئ
ركزت علي مبني
الجبلاية ومبني
الساقية.. لتبدأ
بعد ذلك دراسة
وتوثيق كم هائل من
الزخارف الموجودة
بالقصر، واجراء حصر
شامل لمشاكلها،
مشيرا إلي ان ذلك
استلزم خمس سنوات
من العمل.