|
في إطار الجهود
التي تبذلها مصر
لدفع عملية السلام,
خاصة علي الصعيد
الفلسطيني, تجري
حاليا اتصالات
ثلاثية بين مصر
وسوريا ومسئولي
الفصائل الفلسطينية
لتشكيل حكومة
الوحدة الوطنية,
وإنهاء مشكلة
الجندي الإسرائيلي
الأسير جلعاد شاليت.
وصرح مصدر سوري بأن
زيارة الوزير عمر
سليمان إلي دمشق
كانت إيجابية,
وأن لها مردودا
مهما علي العلاقات
بين مصر وسوريا,
وستظهر آثاره خلال
الفترة المقبلة.
وفي هذه الأثناء,
أكد الرئيس السوري
بشار الأسد ـ في
بيان رئاسي أمس,
وعقب لقائه مع
فاروق القدومي رئيس
الدائرة السياسية
في منظمة التحرير
الفلسطينية ـ دعم
سوريا لكل ما يتفق
عليه الفلسطينيون
بشأن تشكيل حكومة
وحدة وطنية,
وضرورة تعزيز
الوحدة الفلسطينية.
وفي القدس المحتلة,
هددت إسرائيل أمس
بتوسيع عملياتها
العسكرية في قطاع
غزة, وسوف تتضمن
هذه العمليات هجمات
برية وجوية ضد
البني التحتية,
وكوادر المقاومة
الفلسطينية. وقال
عاموس جلعاد,
المسئول الكبير في
وزارة الدفاع
الإسرائيلية ـ في
تصريحات لراديو
إسرائيل ـ إنهم
سيبذلون جميع
الجهود لمنع إطلاق
الصواريخ, والحد
من محاولات تهريب
السلاح إلي
المقاومة.
وزعم أن حركة حماس
مازالت تشكل تهديدا
لأمن إسرائيل.
وفي الوقت نفسه,
أعلن إيهود أولمرت
رئيس الوزراء
الإسرائيلي أن
الترتيبات التي
كانت تجري لعقد
لقاء قمة بينه وبين
الرئيس الفلسطيني
محمود عباس أبومازن
قد توقفت.
وقال مسئول
إسرائيلي ـ في
تصريحات لوكالة
الأسوشيتدبرس ـ إن
أبومازن يريد إطلاق
سراح الأسرى
الفلسطينيين لعقد
هذا اللقاء.
|