|
ربما لايكون الكليب
الجديد
لـ ماجدة
الرومى " اعتزلت
الغرام " تحفة فنية
رائعة فكلماتها
خفيفة كذلك مزيكتها
تقدر تقول بلغة
اليومين دول أغنية
" لذيذة " فقط
لكننا نرى أنها يجب
ألا تمر هكذا دون
الاشارة لها
والاحتفاء بها فهى
درس حقيقى فى كيفية
رجوع النجم الكبير
لجماهيره دون أن
يبتذل نفسه أو
يعتزل الغناء من
بابه.
ماجده أدركت أن
الابهار فى الاغنية
الحديثة شئ لامفر
منه وليس من
البطولى فى شئ أن
يقول مطربونا
الكبار " نحن فى
زمن العرى كليب
ولذلك لامكان لنا "
وينسحبوا انسحاب
الفريق الخائف من
الهزيمة أمام
الفريق القوى بحجة
التحكيم الظالم,
ولذلك نرى فى كليب
ماجدة ابهارا
مختلفا عن ابهار
العجل والحصان وكل
وسائل النقل لانه
ابهار يأتى من
استعراضات " شيك "
وألوان بديعة
وتكوينات لطيفة جدا
تذكرك فيها نادين
لبكى مخرجة الكليب
باستعراضات نيللى
مع حسن عبد السلام
وفهمى عبد الحميد
طبعا مع تطوير هائل
فى التكنولوجيا جاء
لمصلحة العمل ومع
الفارق الكبير بين
نيللى وماجدة طبعا
لصالح نيللى لكننا
نتكلم هنا عن ( جو
الاغنية العام)
وماجدة نفسها طورت
كثيرا فى شكلها
لدرجة أنك لاتتعرف
عليها الا من خلال
صوتها حين تبدأ
الغناء ـ وهذا أفضل
ـ كما تخلصت من أهم
عيوبها التى
أقعدتها عن الغناء
لفترة طويلة وهو "
الزعيق " دون احساس
وهذا أعطى صوتها
الحقيقى الذى به
مساحة كبيرة من
الدفء فرصة للظهور.
ورغم أن زمن
الاغنية طويل نسبيا
عن الاغانى
المعتادة , الا أنك
تشعر
بأنها أغنية
قصيرة جدا ربما
لانك تقارن بينها
وبين أخر كلبياتها
( بتاع الديب
والجليد الذى يذكرك
بافلام الرعب
الروسى وهو كليب
ممل حقا) لكن هذا
الكليب الجديد بسيط
ومختلف . ماجدة
الرومى حمدا لله
على السلامة .
|