فيلم عيال حبيبة


لو جربته ح ترجع تانى 

 

الملف الكامل لأحداث 30 يونيو

البث المباشر 24 ساعة

 

أهم أخبار مصر

 

أهم أخبار الفن

 

أخبار العرب والعالم

 

أهم أخبار الرياضة

 

الدليل الكامل لكليات التنسيق وقواعد وشروط الالتحاق بها

 

شاهد برامج ومسلسلات رمضان 2013 أون لاين

 

نفسك فى فوتو سيشن؟ دلوقتى تقدرى!

أفضل 100 حكمة عالمية وعصرية

 

أقوى الأمثال المصرية

 

طارق الشناوي يكتب :
فيلم كوميدى منزوع الضحك !!!

عيال حبيبة يهين أصحاب البشرة السمراء !!!


* هل أُكمل الفيلم أم أنفد بجلدى ، لأول مرة أطرح على نفسى هذه السؤال لأننى حسمت الإجابة قبل أكثر من عشرين عاماً و هى طالما أننى أعمل بالصحافة و النقد السينمائى فأنا لا أملك ترف ترديد هذا السؤال لأن الإجابة الوحيدة الممكنة هى أن ينبغى أن أُكمل مشاهدة عمل فنى أتجرعه حتى الثمالة طالما أننى سوف أكتب عنه ..

 و هكذا كان عقلى يرفض مجرد التفكير فى هذا السؤال بينما جسدى كان له رأى آخر و هو ضرورة أن أغادر مقعدى فى دار العرض و وجدت نفسى فى النصف الثانى من الفيلم غير قادر على أن أستمر جالساً على الكرسى و غير قادر على أن أغادر دار العرض و وقفت على السلم أتابع باقى أحداث فيلم ( عيال حبيبة ) و أنا أستجير بدعاء ( اللهم لا أسألك رد القضاء ، و لكنى أسألك اللطف فيه ) و يبدو أن أبواب السماء لم تكن مفتوحة للإستجابة إلى دعائى و أكملت الفيلم حتى آخر لقطة بدون أن أشعر بأى لطف ّّ أوشكنا على الوصول إلى خط نهاية السباق الصيفى السينمائى و هو بمثابة دورى الفرق الكبيرة الممتازة فى كرة القدم حيث إن كبار النجوم يدخلون إلى السباق و هم يتبارزون فيما بينهم بالإيرادات و من الواضح أن عدوى الاستعانة بالمطربين هى الطابع المميز لسينما هذا الصيف و ليست صدفة أن يبدأ الموسم مع فيلم حكيم .. على سبايسى ثم تامر حسنى فى سيد العاطفي ، ثم حمادة هلال فى ( عيال حبيبة ) و أغلب الظن إن الموسم يوف يتم إغلاقه الأسبوع القادم مع ( حريم كريم ) .. لمصطفى قمر !!!

* هل يحقق الغناء إبرادات مرتفعة تبرر هذا اللهاث السينمائى ؟ ..

الواقع أنه لم يستطع أى مطرب ان يصل إلى قفزة فى الإيرادات .. إن أعلى مؤشر تحقق هو أن يقف المطرب فى مرحلة متوسطة مثل مصطفى قمر فى العديد من أفلامه و أما أكبر فشل فلقد مُنى به فى هذا الموسم المطرب حكيم .. لا أتصور أن هناك من سوف ينافسه فى هذا الموسم أو المواسم القادمة .
 

* نجاح المطرب فى الشارع و مع الشباب

لا يؤدى بالضرورة إلى أن يتهافت الجمهور على دار العرض

 و الدليل أن أكثر المطربين نجاحاً .. مع الشباب عمرو دياب تعثرت كل تجاربه السينمائية الأربع و منذ أكثر من 12 عاماً و هو متردد فى الغقدام على الخامسة !!


- *
حمادة هلال بطل فيلم عيال حبيبه هو أكثر صوت بين مطربى الشباب ارتبط بالأغنيات الحزينة مثل دموع دموع حتى أنهم أطلقوا عليه بين الجمهور - الروش - من الشباب اسم ( مطرب النكد و الدموع ) و رغم ذلك فإن حمادة هلال .. هو بطل فيلم المفروض أنه كوميدى ضاحك و كالعادة أمامنا ثلاثة اصدقاء حمادة و رامز جلال و محمد لطفى و كان من الممكن أن يكتفى المخرج مجدى الهوارى ( بصديق مضحكاتى واحد ) رامز مثلاً حيث أنه فى نفس المرحلة العمرية لحمادة لكن محمد لطفى يعانى من فروق فى التوقيت بينه و بين نجوم هذا الجيل تصل إلى خمسة عشر عاماً على اقل تقدير و لهذا يشكل دور صديق البطل عائقاً درامياً لكن فى معادلة السينما المصرية لا يستوقف أحد مثل هذه التفاصيل .. المهم هو ان تكتمل المعادلة و على هذا يتم اسناد دور والد البطل إلى حسن حسنى فى رابع مشاركة له خلال موسم الصيف بعد أن لعب دور مشابه فى أفلام ( أحمد رزق ) ( محمد سعد ) .. أنه نوع من الاستسلام المطلق لكل ما هو شائع و متعارف عليه و كأن الفيلم الكوميدى تنقض شرعيته إذا لم يتوفر فيه شرط حسن حسنى لا صلاة بدون وضوء و لا فيلم كوميدى بدون حسن حسنى ..!!

و لكن هذه أيضاً ليست هى المشكلة التى واجهت صناع فيلم (  عيال حبيبه ) .. المشكلة هى كيف يعثرون على مشكلة درامية يعانى منها ابطال الفيلم و بالتالى تستمر الأحداث لمدة ساعتين يتم خلالها تقديم أربعة أو خمس أغنيات لبطل الفيلم المطرب .. !!!

من الواضح أن ( شوال ) الكاتب ( أحمد عبد الله ) لم يتبق فيه شئ من الإيفيهات القديمة التى استنفدها فى أفلامه السابقة .. و ربما وجد أن عليه ان يقدم بجوار الأصدقاء الثلاثة العاطلين عن العمل حمادة هلال و رامز و لطفى .. شخصية الصحفية ( غادة عادل ) حتى يتوفر العنصر النسائى و حرص على أن تصبح غادة عادل بطلة فى المصارعة و الكونغ فو و تنتصر هى و ابن خالتها محمد نجاتى على تلك العصابة و لا يدرى كاتب السيناريو بالطبع أى شئ عن العمل الصحفى و لهذا يعتقد أن الصحفية إذا قررت أن تفضح رجل رأسمالى من رجال الأعمال النصابين تستطيع بكل بساطة أن تفعل ذلك حتى لو كان صاحب المجلة و رئيس التحرير لا يريدان ذلك و هى بالمناسبة - المفروض - أنها مجلة اجتماعية مستقلة .. أنها مجرد لقطات على الطريقة الأمريكية و المطاردات قرر مخرج الفيلم أن يقدمها فى البداية و أن ينهى بها أيضاً فيلمه حتى لا تتحول غادة عادل إلى سنيدة للمطرب بطل الفيلم ، و من الواضح أن الأغنيات أثقلت تماماً الفيلم حيث أنه قبل النهاية و مع ازدياد رغبة الجمهور فى تقديم إيقاع سريع يتناسب مع خط المطاردات لتلك العصابة التى يتزعمها رجل الأعمال غشان مطر مع كل هذا الترقب يقدم المخرج أغنية السبوع بصوت حمادة هلال متأثراً و إلى حد بعيد بأغنية مماثلة قدمها المخرج عاطف سالم فى فيلمه ( الحفيد ) قبل أكثر من 20 عاماً مع الفارق بالطبع أنه كان هناك مخرج قدم واحدة من أفضل الأغنيات و على مستوى التكنيك السينمائى ناهيك عن أن كل ذلك كان مرتبطاً بمنطق و حتمية درامية فى الحفيد أما مع فيلم ( عيال حبيبة ) فلقد كان المنطق و الحتمية يفرضان حذف تلك الأغنية مع المجاملة الشديدة لأن لأن المنطق و الحتمية كانت تقتضى حذف كل مشاهد الفيلم التى سبقت الأغنية و التى جاءت أيضاً بعدها !!

لجأ المخرج فى العديد من لقطاته إلى تقسيم الكادر و كررها أكثر من مرة و لهذا فقدت معناها .. لم يجد الكاتب ما يكمل به زمن  الفيلم سوى أن يعيد فى النصف الثانى بالتفصيل مشاهد حمادة هلال قبل أن يفقد ذاكرته رأيناها قبل ذلك و هى حيلة درامية أثبتت افتقار الكاتب إلى الخيال و المخرج إلى الإيقاع لأنه لم يدرك أن تكرار نفس المشاهد يصيب المتفرج بملل و رغبة لا تقاوم لمغادرة دار العرض .

تعجبت و شعرت أيضاً بقدر لا يُنكر من الاشمئزاز من تلك السخرية التى انهالت على الممثل سليمان عبد العظيم و هو يؤدى دور شاب أسود اللون .. سخرية سوقية و صبيانية لا تليق فكرياً و لا انسانياً لأنها تصل إلى حد ازدراء صاحب البشرة السوداء و هى سابقة خطيرة لا أدرى كيف تجاوزت عنها الرقابة ، لم ألمح شيئاً من التميز الخاص لدى صناع الفيلم أنه نوع من التلفيق الدرامى ... الكل كان له هدف و لكن لا أعتقد أن أى من تلك هذه الأهداف قد تحقق ..

 

 هل تقدم ( حمادة ) خطوة على طريق النجومية السينملئية ؟!

 لا يمكن بالطبع لفيلم عيال حبيبة أن يدفع بمطرب دموع دموع إلى الأمام ربما الأكثر صحة هو أنها كانت خطوات للخلف

 

( غادة عادل ) هذا ثالث فيلم لها فى الموسم الصيفى بعد

 ( ملاكى اسكندرية ) و ( حمادة يلعب ) و المرة الوحيدة التى مارست فيها التمثيل جاءت مع ( ساندرا نشأت ) فى ( ملاكى اسكندرية ) غادة مادة خام تحتاج إلى مخرج و زوجها المنتج مجدى الهوارى ليس هو هذا المخرج !!!

حسن حسنى أطلب منه أن يراجع ما كتبته عنه فى أفلام ( حمادة يلعب ) و ( يا أنا يا خالتى ) .. ( بوحة ) حيث أنه يكرر نفسه فأضطر أن أكرر ما كتبته عنه !!!

رامز جلال يقدم رامز جلال و ليس الشخصية الدرامية ... فى كل أفلامه يشعرنى أنه فى رحلة مع اصدقائه للتهريج أمام الكاميرا و لا بأس من التهريج و لكن ألم يحن بعد وقت التمثيل !!

( غسان مطر ) منذ رحيل عادل ادهم و هو يحاول أن يتقمص أداءه و نسى أن عادل ادهم فنان يستعصى على النسيان و غسان لا يجوز عليه سوى النسيان !!
( محمد نجاتى ) أدارت له السينما ظهرها و كلما أقبل هو أدارت هى ظهرها أكثر و أكثر ...!!

مطرب ( دموع دموع ) أحال دور العرض إلى سرادق للعزاء ، حيث قدم فيلماً كوميدياً خالياً من الضحكات .. و لا أراكم الله مكروهاً فى فيلم عزيز لديكم ... وحدوووووه !

 

نقلاً عن جريدة صوت الأمة 15 - 8 - 2005

بالإتفاق مع الجريدة

 

اقرأ ايضاً

*  حمادة هلال على قناة ال MTV ... اضغط هنا
* أفلام الصيف الساخنة .... اضغط هنا
 


لو جربته ح ترجع تانى 

إحسب عمرك

 

خريطة مصر

 

سجل بيانات سيارتك للحصول على الكارت الذكي لصرف البنزين والسولار

 

دين وحياة

 

للمرأة فقط

 

مال وأعمال

 

أفزر 100 فزورة

Copyright © 2003 - IMG. All rights reserved,   WEBMASTER