|
تماثل
الملك فهد للشفاء |
 |
|
أكد
مصدر طبي
في مستشفى الملك فيصل التخصصي أن الملك
فهد تماثل للشفاء من الالتهاب الرئوي
الذي أصابه إثر تعرضه للأنفلونزا في
الأسبوع الماضي
وكانت
الحالة
الصحية لخادم الحرمين الشريفين الملك
فهد بن عبدالعزيز, الذي أدخل المستشفي
عصر الجمعة 27
مايو 2005 لإجراء بعض الفحوص
الطبية قد استقرت.
وطمأن ولي العهد السعودي الأمير عبدالله
بن عبدالعزيز قادة وزعماء الدول العربية
والإسلامية الذين اتصلوا به للاطمئنان
علي صحة خادم الحرمين الشريفين
وكانت حالة من الأخبار
المتضاربة قد
سادت المملكة العربية
السعودية بعد نقل خادم الحرمين الشريفين
الملك فهد بن عبد العزيز الى المستشفى
لاجراء فحوصات طبية.
وكانت مصادر رفضت الكشف عن اسمها قد
ذكرت أن المملكة أعلنت حالة التأهب وهو
ما نفته وزارة الداخلية السعودية في وقت
لاحق.
وكان الملك فهد - وهو من مواليد 1923-
قد أصيب بجلطة عام 1995، وتولى تصريف
أحوال المملكة أخوه غير الشقيق- ولي
العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز.
وقالت بعض
المصادر في السعودية إن متحدثا باسم
وزارة الداخلية أكد أن الوضع في المملكة
طبيعي ونفى أن تكون قوات الأمن قد وضعت
في حالة تأهب.
وقد شددت الاجراءات الأمنية حول مستشفى
الملك فيصل في الرياض. وتقول مصادر
أمنية إن عددا من أمراء الاسرة المالكة
يتوافدون على العاصمة.
وكانت وكالة الأنباء السعودية قد أعلنت
مرض الملك فهد في بيان قالت فيه: "نسأل
الله أن يحرس ويحمي خادم الحرمين
الشريفين ويمنحه الصحة
والعافية".
غير أن الوكالة أعلنت في بيان لاحق أن
العاهل السعودي الملك فهد في حالة صحية
جيدة بعد أن نقل إلى المستشفى لإجراء
فحوص طبية له.
ولم تدل الوكالة بأية تفاصيل حول الحالة
الصحية للملك فهد غير أن مصادر رفضت
الإفصاح عن اسمها قالت إنه مصاب بحمى
و"مياه بالرئة".
وقال مسؤول إن حالة التأهب ليست سوى
إجراء وقائي وليست مؤشرا على وجود
مشاكل.
ورغم أن الملك فهد يمارس دورا شرفيا منذ
إصابته بنوبة قلبية، إلا أنه ظل شخصية
مهمة في المنطقة وصاحب الدور الأول في
السياسة السعودية.
وكانت أنباء عن وفاة
الملك فهد قد تسببت يوم الأربعاء- في
هبوط الأسعار في البورصة السعودية بنسبة
5 في المائة.

لو جربته ح ترجع تانى
مايو 2005 |