|
مطلوب سكرتيرة
مؤهل متوسط
راتب جيد
مواعيد عمل مناسبة
لشركة
انترنت
في حي الهرم
ترسل الطلبات على
egyptana@gmail.com |
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|
|
|
|
مسابقة الرقم المختفى |
|
اكتشف الرقم المختفى
اضغط هنا |
|
|
|
|
 |
|
|
|
خدمات تهمك
جداااااااااااااا
معلومات تهمك
جداااااااااااااا
اضغط هنا |
|
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
"وسط البلد" بيخش القلب بسهولة و
أنا عملته عن بنات
أنا أعرفهم كويس |
 |
يطلقون عليه
لقب صائد التفاصيل ، فكل تفصيلة فى أى
لقطة من أى فيلم يخرجه لها دلالاتها و
أهميتها .. قيد المناخ السينمائى الردىء
جيله بأكلمه .. جيل الثمانينات ، و لكنه
أصر على العودة وسط هذا المناخ الردىء ،
ليقدم لنا فيلما جديدا حافلا بالتفاصيل
الموجعة المدهشة الرقيقة الجميلة ..
تحولت الشوارع فى فيلم بنات وسط البلد
لمحمد خان إلى قلوب تنبض بأحلام من
يخطون عليها .. أصبح لها رائحة تفوح
بقسوتها على البشر ، كما فعلها من قبل
فى فيلم أحلام هند و كاميليا و قبلا فى
ضربة شمس .. التفاصيل الصغيرة تتحول على
يديه إلى أفلام تستحق المشاهدة ..
إحتفلنا بعودة محمد خان و بفيلمه بنات
وسط البلد بهذا الحوار..
يرى خان أن بنات وسط البلد كان بمثابة
تحد له و كان هذا هو مدخلنا للحوار معه..
- تعتبر فيلم بنات وسط البلد بمثابة تحد
.. فى مواجهة من بالضبط؟
تحد للمنتجين اللى بيتعمدوا يشوهونا أنا
و جيلى ! على طول عملونا الشماعة و
كلامهم دائما لا يخرج عن كوننا سبب
تدهور السينما و أن افلامنا غير
جماهيرية إلى آخر هذه التشنيعات التى
يتشدقون بها لتمرير بضاعة الهلس التى
تسمى أفلاما .. فأنا قولت لنفسى يعنى
انتوا عايزين أفلام شبابية .. هتخوتونا
بالأفلام الشبابية .. هعملكم فيلم شبابى
لكن بطريقتى و رؤيتى أنا ..
- و كيف إستطعت عمل تلك المعادلة التى
ترضى محمد خان و يقبل عليها الجمهور؟!
أولا إحنا .. و أنا هاتكلم عن جيلى
بأكمله طول عمرنا بنصنع أفلام للجمهور
طول عمرنا فى قلب الصناعة و نعمل
أفلامنا بنجوم المرحلة عادل إمام و أحمد
زكى و محمود عبد العزيز و غيرهم و لكن
بقواعد الصناعة و فى بنات وسط البلد
المسألة ليس تنازلا بقدر ما هى ذكاء
الإقتراب من الجمهور و التوحد معه فى
منطقة حميمية تلامسه .. مثلا أغنية ريكو
لم تكن موجودة فى السيناريو الأصلى و
بنفس المنطق الذى يرددونه بإستمرار "عاوزين
أغنية فى الفيلم" فقدمتها و لكن برؤيتى
الخاصة و بشكل لا يبدو مبتورا عن الفيلم
بالعكس فالأغنية فى حالة توأمة و تخدم
تصاعد الأحداث فيما بعدها فى موقف
الأزمة بين ياسمين و جومانا فى محطة
المترو .. و على فكرة الأغنية أنا كتبت
مذهبها بالكامل و كان فى ذهنى أن تغنيها
نانسى عجرم و بالفعل حاولت الإتفاق معها
عبر مدير أعمالها لكنى لم أجده متحمسا
فذهبت بها لريكو و أعتقد أنها نجحت جدا.
- و لكن هل ستدخل هذه الصراعات فى كل
مرة للخروج بفيلم للنور؟!
إتعودت خلاص أنا ليا فيلم إسمه "نسمة فى
مهب الريح" بقاله 15 سنة يتنقل بين
أدراج المنتجين حتى عندما قررت أنتجه
بنفسى و كنت خلاص داخل أصور حدثت مؤامرة
عليه و تم إلغاء حجز الاستوديو و ذلك
لصالح أحد الأفلام الأخرى.
- و لماذا لا تلجأ مثلا لجهاز السينما؟
أنا فعلا عرضت بنات وسط البلد على
الجهاز لكن تم رفضه فى الوقت الذى رحبت
به إدارة ART ، و المضحك أن ممدوح
الليثى كلمنى من يومين يهنئنى على
الفيلم و عاتبنى بإعتباره كان أولى
بإنتاجه ، فقلت له على اللى حصل فذهل
جدا و طلب قراءة التقارير التى رفضت
الفيلم ..!!
- نترك إتهامات المنتجين و نتكلم عن
الجمهور الذى صنعت له هذا الفيلم ، فهل
تعتقد أن الفيلم وصل إليهم؟
هتكلم بلغتهم لغة الشباك .. الفيلم
إيراداته أعلى من فيلمين آخرين ينتميان
لنوعية الكوميديا التى يتحدثون و يقبلون
عليها ، ثم أساسا مقارنة فيلمى بفيلم زى
"غاوى حب" مقارنة خاطئة فى الأساس فكيف
نقارن فيلمى اللى نزل فى 40 دار عرض و
اتكلف بالكتير اتنين مليون و اتعمل بـ
170 علبة خام بفيلم إتعمل بـ 300 علبة
خام و نزل فى 70 أو 80 دار عرض دا غير
حملة دعايته؟! لكنى أؤكد أن إيرادات
فيلمى ستتعداهم جميعا ..
- و هل تراهن على الجمهور لهذه الدرجة؟!
الجمهور يبحث عن سينما مغايرة و فيلمى
بيخش القلب بسهولة.
- بصراحة هل تعتبر أن الجمهور الممثل
للمجتمع المحافظ يمكن ان يتعاطف مع
شخصيات مثل جومانا و ياسمين بتصرفاتهم
غير المحسوبة؟
أيوه يتعاطف .. قالها "خان" بحدة ..
- لكن الجمهور فى صالة العرض كان يضحك و
يعلق رافضا على مشهد كشف البطلتين
لصدريهما فى المول و على سؤال :"إنت
فقدت عذريتك؟" و الذى جاء على لسان هند
صبرى ، و كانت تعليقاتهم شبيهة بمنطق
محمد نجاتى بطل الفيلم و الذى قال
لصديقه :"دول بنات عرفناهم من الشارع"؟
أولا أنت تحكم على المجتمع أنه منغلق فى
رده و أنا غير موافق على هذا الرأى ، ثم
من حق المتلقى أن يصدر أحكامه على أى
عمل و أنا لا أهتم لأننى ببساطة مش
باقدم مواعظ .. أنا باقدم الحقيقة كما
هى بل و كما عايشتها بنفسى.
- هل تقصد أن شخصيات فيلمك حقيقية؟
تحديدا شخصية ياسمين فهى فتاة حقيقية
عرفتها منذ سنوات و تسكن فى المعصرة
أيضا بل إن مشهد ركوبها على العجلة مع
والدها كنت أراه يوميا .. كانت زى منة
شلبى فى الفيلم فشارة شوية .. لذيذة
طموحة و كنت ناوى أديها دور فى الفيلم
كنوع من (البركة) لكنى اكتشفت إنها
إتحجبت علشان الضغوط اللى بتحصل للبنت
طبعا.
- و هل هذه الفتاة تمثل نموذجا يمكن
تعميمه؟
مش مسألة تعميم بس إنت عايز تفهمنى إن
البنت المعاصرة دلوقتى مش متحررة؟! على
الأقل جواها .. أنا قدمت فيلم عن البنات
دول .. البنت اللى بتجيب طقم من وكالة
البلح علشان تلبس و تتشيك و تظهر ، و
اللى بتقعد فى كافيه فى الزمالك تدفع
سبعة جنيه علشان تشرب لها فنجان قهوة بس
إسمها قعدت فى الزمالك .. البنت اللى
بتسرق و التانية اللى بتغير من صاحبتها
و اللى فى بيتهم وش و بره حاجة تانية
خالص ، دى حقيقة و أنا هنا لا أدينها
أخلاقيا و لا أدينها بشكل عام و برضه مش
باقول إنها صح .. المشكلة إن الحقيقة
تصدمنا دائما من كثرة تعودنا على الهروب
منها ..فالواقع يقول إن البنت فى
مجتمعنا إما أن تكون مثل فتيات فيلمى و
هذا لا يعنى أنها سيئة أو تتحجب و تقعد
فى بيتهم زى ما حصل لصاحبة القصة
الأصلية..
تركت محمد خان و هو مبتسم فقررت أن
أسأله سؤالا ساذجا :
هو أنت متفائل ليه؟
فقال :" عمرى 63 سنة" .. عملت و باعمل و
هاعمل اللى أنا عاوزه مش اللى هما
عاوزينه .. أنا مش ميكانيكى .. يبقى
أكيد لازم أتفاءل.
حوار ميشيل نبيل
نقلا
عن جريدة الدستور
بتاريخ 16/11/2005
بالإتفاق مع الجريدة


لو جربته ح ترجع تانى
|
|
|
|
|
|