|
عندما تقرأ
اللوموند أو النيويورك تايمز أو
الإندبندنت ستظل تبحث بنظارة
معظمة عن رئيس التحرير و لن تجده
بسهولة ، لأنه لا يكتب عمال على
بطال ، و اسمه على الترويسة مثله
مثل زملائه المحررين و يكتب فى
صفحات داخلية ، و هناك توحيد
للبنط من أصغر محرر حتى أكبر محرر
، فى مناخ يعكس المساواة ، يوقع
فى مكان محدد حسب سياسة الجريدة
تحت الموضوع أو فوقه ، مافيش خيار
و فاقوس ، كنا زمان نتبع نفس
المنهج ، و لكن بعد أن أصبح رؤساء
التحرير عقوبة
مؤبدة على القراء
ظنوا أن كبر البنط يعنى ان صاحبه
كاتب كبير ، مع أن الكاتب الكبير
كبير بما يكتب ، و ليس بحجم إسمه
، فى مصر تقليد لا نجده فى أى
مكان فى العالم و هو أن يسبق
الكاتب إسمه بذكر أن المقال بقلم
، و ذلك لأنه يظن ان القراء
يكذبونه و لا يصدقون أنه يكتب هذا
الكلام ، أو لتأكيد أنه لا يستخدم
الكمبيوتر ، تتراجع صحافتنا من طه
حسين إلى سمير رجب ، و لكن البنط
يكبر و يتضخم و يتضخم!!
نقلا عن جريدةالدستور
بالإتفاق مع الجريدة
بتاريخ29/6/2005

موضوعات ذات صلة
التغييرات الصحفية فى الأسبوع
الأول من يوليو المقبل
إضغط هنا
قيادات الصحف مستمرة في عملها
إضغط
هنا
|