أحمد زكي


لو جربته ح ترجع تانى 

الملف الكامل لأحداث 30 يونيو

البث المباشر 24 ساعة

 

أهم أخبار مصر

 

أهم أخبار الفن

 

أخبار العرب والعالم

 

أهم أخبار الرياضة

 

الدليل الكامل لكليات التنسيق وقواعد وشروط الالتحاق بها

 

شاهد برامج ومسلسلات رمضان 2013 أون لاين

 

نفسك فى فوتو سيشن؟ دلوقتى تقدرى!

أفضل 100 حكمة عالمية وعصرية

 

أقوى الأمثال المصرية

 

- أحمد زكي في غيبوبة تامة وحالته حرجة جدا واستدعاء الطبيب الفرنسي

 

- نقل أجهزة العناية المركزة إلى غرفة الفنان أحمد زكى بعد إصابته بغيبوبة .

 

- اشاعة تصوير جنازة احمد زكي لفيلم حليم .

 

- الحالة الصحية وصلت اخطر مراحلها .


 - محمود سعد يذيع سراً : الحالة لا علاج لها في أي مكان في العالم  .
 

- تقرير طبي في فبراير 2004 : الحالة ميئوس منها وأمامه 6 شهور للحياة .
 

- هل تسببت قارئة الفنجان في تدهور الحالة .

 

- عرض التقارير الطبية لأحمد زكى على الخبير الفرنسى شيفاليه .

 

- الملايين يدعون لأحمد زكي بعد التدهور الحاد فى حالته الصحية

يصل إلى القاهرة شافيلييه خبير الأورام الفرنسي الذي يتابع حالة الفنان أحمد زكي منذ إصابته بالمرض ، وسيقوم الطبيب بفحص الفنان الذي دخل في مرحلة غيبوبة عميقة منذ دخوله إلى غرفة العناية المركزة وسيبحث الطبيب الفرنسي آخر التقارير الطبية مع الفريق المعالج بمستشفى دار الفؤاد برئاسة الدكتور ياسر عبد القادر ولا زال أحمد زكي يمر بحالة صحية حرجة جدا متأثرا بالجلطات المتعددة الموجودة بالمخ

وكان  د. ياسر عبد القادر رئيس الفريق المعالج قد ونفىحدوث حالة الموت الإكلينيكي ، وذكر أنه يقوم بتقديم تقرير كل ساعتين إلى د. عوض تاج الدين وزير الصحة حول التفاصيل الصحية وأدق البيانات عن حالة الفنان أحمد زكي وأضاف أن
سبب الجلطات الأخيرة هي الزيادة في لزوجة الدم التي دائما ما تصاحب مريض أورام الرئة ، يذكر أن
الجلطات التي أصابت مخ الفنان أحمد زكي أدت إلى فقدان الوعي تماما وما زال الفريق الطبي المعالج مستمرا في نفس خطة العلاج التي تم وضعها منذ دخوله العناية المركزة وأنه يتنفس بشكل طبيعي مع زيادة جرعة الأوكسجين كلما احتاجت الحالة وكان أحمد زكي قد تعرض  لحالة غيبوبة مما اضطر  إدارة مستشفى دار الفؤاد إلى نقل أجهزة العناية المركزة إلى غرفة الفنان أحمد زكى، حيث انه يعيش حالة صحية حرجة جدا. وكان الفنان أحمد زكى قد تجول  فى حديقة المستشفى على كرسى متحرك وبمجرد عودته إلى غرفته دخل فى حالة غيبوبةبسبب تعرضه لضيق فى التنفس استلزم إخضاعه لأجهزة التنفس الصناعى.
وقال محمد عبد السلام رفيقه وصديق عمره أن أحمد زكى قال له قبل الغيبوبة مباشرة (أنا أصارع المرض ومتمسك برحمة الله الواسعة وأتمنى أن يدعو لى الناس لأتجاوز هذه المحنة حتى أتمكن من إستكمال فيلم حليم).
ولا تزال إدارة المستشفى تمنع عنه الزيارة على الرغم من توافد عدد كبير من الفنانين ومن المواطنين للإطمئنان عليه.. كما زاره مساء أمس الأول د.أسامة الباز المستشار السياسى لرئيس الجمهورية للإطمئنان على حالته الصحية.

وفي الوقت الذي دخلت فيه حالة الفنان احمد زكي الصحية اخطر مراحلها ذكرت بعض الصحف العربية ان الفنان الكبير طلب من منتج فيلم "حليم" في حال وفاته قبل انتهاء تصوير الفيلم أن يوعز إلى المخرج شريف عرفة بتصوير جنازته و أن يضعها في أحداث  الفيلم بدلا من جنازة عبد الحليم حافظ القديمة،

 

- نفى المنتج الفني لفيلم النجم الأسمر أحمد زكي (حليم) الخبر الذي نشرته  الصحف العربية بأن زكي طلب من المخرج شريف عرفة تصوير جنازته ووضعها داخل أحداث الفيلم وكأنها جنازة عبد الحليم حافظ .

سامح جبران المنتج المتواجد بشكل شبه دائم بالمستشفى وبالقرب من احمد زكي أكد بأنه لم يسمع بهذا الأمر من قبل واعتبره شائعة سخيفة، و أن الفيلم غير مكتمل حتى الآن ومن الصعب عرضه دون تصوير باقي المشاهد أو نسبة كبيرة منها ،وبالتالي عندما يعود أحمد زكي ستختلف الأمور كثيراً.

ويرى المحيطون بالفنان  أحمد زكى ان سفر الطبيب المعالج له د. ياسر عبد القادر الي باريس لمقابلة الطبيب الفرنسي د . شيفالييه لمناقشته حول الحالة التي ألمت بالنجم الأسمر  و الأسلوب  الأمثل لعلاجها ما هو الا هروب من الطبيب المصري لانه تأكد من تدهور حالة الفنان احمد زكي، وانه لا علاج له الان سواء في مصر او فرنسا او اي مكان آخر في العالم.
وأوضحت "القدس العربي" أن د. ياسر سافر الاثنين 14- 3- 2005 الى باريس وهو يحمل آخر التقارير الطبية عن احمد زكي وكان يمكنه ارسالها الي د. شيفالييه بالفاكس ثم التحدث معه هاتفيا، لكن الموضوع خرج عن اطار السيطرة الطبية تماما ولم يجد د. ياسر اي اسلوب يمكنه ان يفلح في علاج النجم الاسمر ولذلك فضل السفر للإفلات من الضغط العصبي الواقع عليه بسبب كثرة التساؤلات التي تنهال عليه سواء من كبار رجال الدولة في مصر أو الفنانين . وعندما التقى الطبيب المصري المعالج مع د . شيفاليه استقر الرأي على أن الحالة لا تزال حرجة وتم الاتفاق على استمرار العلاج الحالي وإذا تحسنت حالته الصحية يتم وضع بروتوكول علاجي كيميائي جديد يتناسب مع ظروفه الصحية حيث أن الصفائح الدموية بها هبوط شديد وتم أمس نقل صفائح دموية له مما أسفر عن بعض التحسن في الصفائح الدموية وقد أجريت صباح أمس الثلاثاء أشعة مقطعية على المخ للفنان أحمد زكي وذلك في إطار المتابعة الدقيقة والمستمرة لحالته الصحية غير المستقرة .
 وقال محمود سعد رئيس تحرير مجلة الكواكب : إن أحمد زكي كان لا يعلم وهو في مصر بأي شئ حتى طار إلى باريس وهناك قالوا إنه سرطان .. وكنت والمقربون من أحمد نعلم قبل سفره أنه السرطان اللعين ونعلم من الدكتور ياسر عبد القادر أن الحالة خطيرة ,ان السرطان قد عشش في الرئة وبعض الأماكن الأخرى وأن الحالة لا علاج لها وأنها مسألة وقت .. وأن حتى هذا الوقت لن يطول والمدة الطبية المعروفة لمثل هذه الحالة هي الحياة لستة شهور قادمة على الأكثر .. صحيح أن الحياة والموت بيد الله وحده عز وجل ولكن للأطباء خبرة ولديهم علم بتطور المرض ومتى يمكنه أن يقضي على صاحبه وكان التقدير الحاسم من الأطباء في مصر هو ستة شهور بعدها يتمكن المرض من جسد الغلبان الجميل المناضل .

و كانت الحالة الصحية للفنان أحمد زكي قد تدهورت بشدة و دخل على إثرها غرفة العناية المركزة بمستشفى دار الفؤاد ... الأمر الذى تسبب فى إشاعة أقاويل أن النجم الأسمر قد تعرض لمكروه و على وجه السرعة انتقل إلى المستشفى د . محمد عوض تاج الدين - وزير الصحة - و ياسر عبد القادر - الطبيب المعالج له لمتابعة حالته و إعداد تقرير عنه و الذى أكد بدوره أن الأورام السرطانية تضاعفت فى منطقة الصدر و إنتقلت إلى الجهاز الهضمي و الكبد ، هو ما ادى وفق التقرير - إلى ضعف شديد فى جهاز المناعة ، و أشار الوزير فى تقريره إلى أنه رغم العلاج المكثف الذى خضع له الفنان إلا أن المرض قد انتشر بالبطن و أُصيب بالتهاب رئويحاد فى الشعب الهوائية .

و فى إتصال هاتفى به أكد د . ياسر عبد القادر - أستاذ الأورام بكلية طب القصر العينى - أن حالة زكي قد دخلت صباح الأربعاء الماضى المرحلة الحرجة ، و التى جعلت من سفره أمراً لا جدوى منه ، غير أنه استدرك مشيراً إلى أن هناك أملاً فى أن يطرأ على حالته شئ من التحسن ، خاصة أن معنوياته مرتفعة !!
أما ( هيثم احمد زكي ) فقد أكد أن و الده شعر صباح الثلاثاء الماضى بحالة من الإرهاق الشديد ، دخل بسببها غرفة العناية المركزة فى الوقت الذى حضر فيه على وجه السرعة وزير الصحة و د . ياسر عبد القادر لمتابعة حالته .
و أشار إلى ان و الده خرج بعدها إلى غرفته و بدا فى معنويات مرتفعة ، أذهلت كل من حوله الذين كانت تحتبس الدموع فى عيونهم إشفاقاً عليه ، و بدأ يتحدث عن مشاريعه الفنية ، و دخل فى حوارات مع زواره و خاصة الفنانة نبيلة عبيد التى قضت معه بعض الوقت و استرجعا سوياً ذكرياتهما عن فيلم ( شادر السمك ) و استطرد نجل الفنان الكبير أن حالة و الده أصبحت مستقرة نسبياً و أنه استقبل بنفسه عدداً من الفنانين الذين حرصوا على زيارته مثل احمد السقا و محمد منير و احمد بدير .
و بإحساس الإبن طالب هيثم محبى الفنان و معجبيه بالدعاء لوالده بأن يتجاوز
هذه المرحلة الحرجة و أن يعود إليهم .
يُذكر أن احمد زكي كان قد بدأ تصوير مشاهده فى فيلم حليم منذ شهرين و كان يصور مشهداً كل يوم قبل تدهور صحته ، و صرح مصدر مسئول بالجهة الانتاجية بأن النجم الاسمر قد صور أكثر من 90 فى المائة من مشاهده .

 

وذكرت صحيفة العربي أن آخر مشهد صوره الفنان الكبير أحمد زكى قبل حدوث أزمته الأخيرة فى فيلم "حليم"، يوم الخميس قبل الماضى الثالث من مارس، وكان مشهد ليل خارجى لعبد الحليم حافظ أمام مسرح مدرسة السعدية بالجيزة، وهو مشهد استقبال الجمهور لحليم عند وصوله المسرح قبل أن يصعد ويغنى "قارئة الفنجان"، التى كان أحمد قد انتهى من تصويرها بالفعل، واستغرق تصوير المشهد ما يقرب من الساعة، تغلب فيها أحمد على آلامه ليظهر عكس ما يشعر به، وذلك فى ظل أجواء مليئة بالأتربة والزوابع، وكان هذا بداية الأزمة الصحية وتدهور حالته لتصل إلى مرحلة ذروة الألم، فى حين وقف الطبيب المرافق لأحمد فى الأستوديو منزعجا جدا لأنه الوحيد الذى كان يعلم تماما ما يمر به أحمد زكى ومدى تدهور حالته الصحية، لدرجة أنه صرخ فى وجه فريق العمل قائلا: "حرام عليكم الإنسان العادى اللى مش مريض لا يحتمل التواجد وسط هذا الكم من التراب، فما بالكم به؟!".
تم الانتهاء من تصوير المشهد، حيث قضى أحمد زكى لأول مرة منذ بدء التصوير ساعة واحدة فقط فى الأستوديو، بعدها أعلن المخرج شريف عرفة توقف العمل بالفيلم وحصول الجميع على أجازة لحين الانتهاء من بناء ديكور شقة عبد الحليم حافظ فى أستوديو جلال بالعباسية حيث يتبقى التصوير بها لمشاهد احمد زكى لمدة ثلاثة أو أربعة أيام لتنتهى بذلك تقريبا مشاهد أحمد بالفيلم، فى حين سيتم تصوير بقية مشاهد عبد الحليم بالممثل الشاب يوسف الشريف خلال مرحلة الشباب، وذلك من خلال "فلاش باك" أو رجوع عبد الحليم بالذاكرة أثناء حوار يتم معه فى الفيلم، وهو ما سيتم الاعتماد عليه بشكل كبير، وعندما يحكى ويعود بالذاكرة تكون المشاهد بالممثل الشاب يوسف الشريف.
ومن المشاهد التى تم انتهاء أحمد زكى منها، مشاهده مع الممثل السورى جمال سليمان الذى يجسد دور الكاتب الراحل مصطفى أمين، ومشاهد حليم مع الفنانة الراحلة سعاد حسنى، وبعض أغنياته ومن بينها قارئة الفنجان، ورسالة من تحت الماء، فى مسرح عتاب بالهرم، ومشاهده مع كمال الطويل وأحمد فؤاد حسن، فى حين انتهى المخرج شريف عرفة من تصوير أغلب أحداث الفيلم وإن بقيت مشاهد لن يظهر بها أحمد زكى، كما انتهت الفنانة ماجدة الرومى من تسجيل أغنية " البرومو " وتترات المقدمة والنهاية، ليتبقى المشاهد التى سيصورها أحمد فى ديكورات شقة الزمالك وبعض المشاهد القليلة الأخرى فى الفيلم .

 

* أحمد زكى الانسان و الفنان رحلة نجاح و آلم .. اضغط هنا


لو جربته ح ترجع تانى 

 مارس 2005

إحسب عمرك

 

خريطة مصر

 

سجل بيانات سيارتك للحصول على الكارت الذكي لصرف البنزين والسولار

 

دين وحياة

 

للمرأة فقط

 

مال وأعمال

 

أفزر 100 فزورة

 

Copyright © 2003 - IMG. All rights reserved,   WEBMASTER