|
حقيقة تبادل كراسى وزارتى الاعلام و
الشباب
-
من أطاح بالبلتاجى بعد طول انتظاره
لحقيبة الإعلام ؟
-
هل حقيقة أن فاروق حسنى وزير الثقافة
رفض تبادل الوزارات مع البلتاجى فجاء
اختيار أنس الفقى ؟
- الإشارات بتصعيد الفقى بدت مبكرة جداً
عند حضوره مؤتمر شرم الشيخ و استقباله
شارون و مرافقته للرئيس فى رحلته إلى
نيجريا ...
- هل صحيح أن وزارة الشباب ( جراج
الوزراء ) فى مصر .
- هل سيتبع هذا التعديل تعديل آخر يطال
وزارات هامة بحسب الشائعات .
1 - البلتاجى
فى ماسبيرو بعد طول انتظار : -
دخل ممدوح البلتاجى وزارة الاعلام فى
التغيير الوزارى الأخير الذى تم فى
يوليو من
العام الماضى والذي خرج فيه رئيس
الوزراء السابق عاطف عبيد و أحضر وجها
جديدا على الشارع المصرى و هو د .
احمد
نظيف رئيساً للوزراء و على الرغم من أن
خروج صفوت الشريف من وزارة الاعلام إلى
مجلس الشورى هو أولى مفاجآت التغيير
الساخن إلا أن وصول البلتاجى لماسبيرو
كان شيئاً طبيعياً بإعتباره أمين
الإعلام بالحزب الوطنى و صاحب تاريخ
طويل فى العمل الإعلامى ، منذ ترأسه
الهيئة العامة للإستعلامات و نجاحه فيها
ثم انتقاله لوزارة السياحة الذى بذل
فيها أيضاً مجهوداً هائلاً خاصة و أن
فترة وجوده فيها شهدت أحداثاً جساماً
مثل
أحداث الأقصر ...
عموماً كان البلتاجى الشخص المناسب فى
المكان المناسب ... على الأقل نظرياً ..
بدأ
البلتاجى عمله بمنتهى الحماس و أعلن منذ
اليوم الأول محاربته للواسطة و
المحسوبية
التى تنتشر في ماسبيرو .. ووعد بنقل
الاعلام المصرى إلى مرحلة جديدة تماماً
تستعيد
فيها ريادتها التى سُحبت منها لفضائيات
عدة ..
بدأ البلتاجى فى صدامه مع رؤساء
القطاعات و القنوات و كان أول القرارات
التى أقامت
الدنيا عليه هو تحديد المبالغ المالية
التى يحصل عليها و كلاء الوزارة و رؤساء
القطاعات و غيره ، كما دخل البلتاجى فى
صراعات عديدة مع بعض كبار العاملين فى
التليفزيون و مدينة الإنتاج الإعلامى
برفض التجديد لكل من هم فى سن الستين
... كما أنه كان دائم الترديد أن التركة
التى ورثها ثقيلة و مليئة بالديون التى
وصلت إلى 4مليار جنيه مدين بها اتحاد
الإذاعة و التليفزيون إلى بنك الإستثمار
القومى ...
و انشغل البلتاجى بموضوعين هامين كانا
هما السبب فى التعجيل بخروجه من الوزارة
: -
1 - تصفية مراكز القوى فى التليفزيون و
لو تدريجياً و هو ما أثار عليه الكثيرون
..
واكب ذلك إحلال من يراهم أشخاص مناسبين
لتنفيذ فكره منهم مثلاً : - الكاتب محمد
سلماوى الذى عينه مستشاراً للوزير لشئون
الثقافة والذي اثار عليه الآخرين عندما
قام
بتشكيل لجنة للدراما تعرض عليها الأعمال
الدرامية للارتقاء بمستوى المسلسلات و
رفع أجر الجلسة الواحدة لكل عضو 500
جنيه بعد أن كانت 200 جنيه على الرغم من
أن معظم الأعضاء كانوا هم المتواجدين فى
اللجنة السابقة ..
مع سلماوى أيضاً تم تعيين صلاح التونسى
و هو ضابط سابق فى المخابرات وأثيرت عنه
أقاويل بعد اصطدامه الدائم بأحمد انيس
وكيل وزارة الاعلام و حرصه الدائم على
تحريض الوزير على نقله الى مدينةالإنتاج
الاعلامى ليخلو له المكان بمفرده و حدث
أن حصل قبل خروج البلتاجى بيوم واحد
توقيعه على مذكرة بمنحه درجة وكيل أول
وزير الاعلام ...
كل هذا تم بالطبع بعد التخلص من د .
مصطفى حجاج وكيل الوزارة السابق و
المشرف على
مكتب صفوت الشريف ...
معاونوا البلتاجى ذاته كانوا أيضاً موضع
انتقاد كثير خاصة ما وجه إلى مديرة
مكتبه
ليلى حبيب من التدخل المباشر فى قرارات
الوزير و أنها تدير الكثير من أنحاء
ماسبيرو
.
يضاف الى كل ما سبق الصدامات العديدة
التى دخلها الوزير مع مجلس إدارة مدينة
الإنتاج الإعلامى خاصة عبد الرحمن حافظ
و كان الوزير دائم الانتقاد لهم لانخفاض
سعر
سهم المدينة و عدم نجاحهم فى دفعه أو
الترويج الناجح لاستديوهات المدينة أو
عدم
السيطرة على مشاكل الإنتاج المشترك أو
المنتج المنفذ .
المشكلة الثانية التى حصر البلتاجى فيها
نفسه و أخذت الكثير من وقته و تفكيره هى
مسألة الديون المتراكمة على اتحاد
الاذاعة و التليفزيون و التى بلغت كما
سبق القول
حوالى 4 مليارات جنيه ، حاول البلتاجى
تنمية موارد التليفزيون من خلال عدة
قرارات لم يحصل قبل تنفيذها على ضوء
أخضر من الجهات العليا مثل الغاء القناة
الفضائية المصرية الثانية ... و عدم بث
القنوات المحلية بعد الساعة الثانية
عشرة
مساء توفيراً للنفقات ، كما جرت عدة
دراسات لضم قنوات على بعضها مثل التنوير
و
الثقافية و زاد الإتجاه إلى الغاء بعض
القنوات الأخرى ... ووصل الأمر إلى
ذروته
عندما عرض البلتاجى بيع عدة ساعات
إعلانية على القنوات الأرضية و حدث
بالفعل بيع
ساعات من القناه الثالثة إلى رجل
الأعمال ساويرس بالأمر المباشر مما أغضب
باقى رجال
الأعمال الذين كانوا يعتقدون أن الأمر
سيتم من خلال مناقصة عامة كما هو
المعتاد فى
المسائل الحكومية ..
وقيل إن جهات عليا تدخلت لمنع هذه
الاتفاقيات و بيع أى ساعات إعلانية و
رفض هذا
المبدأ بالأساس .. و تحدث العاملون فى
ماسبيرو عن المحادثة الهاتفية بين د .
نظيف و
البلتاجى الذى طالب فيها الأول الثانى
بالتوقف عن اثارة موضوع الديون
المتراكمة
على الاتحاد و أكد أنها ليست مسئوليته
تسديد هذه المبالغ التى تحسب من أحد
بنود
انشاء البنية التحتية للإعلام .. و أن
الدولة هى المسئولة عن تقديم خدمات
الإعلام
بأعتباره ركن أساسى ومهم لتطور الدولة .
* مشكلة إدارة الإعلام فى ظل الظروف
الصحية للبلتاجى ..
بعد دخول البلتاجى الوزارة بعدة أشهر
حدث أن أصيب بجلطة نقل على أثرها للعلاج
فى
فرنسا تحت اشراف طبيبه الفرنسى .. هنا
بدأت الشائعات تثار عن أن د . أحمد ابن
البلتاجى هو الذى يدير التليفزيون و هو
الذى يضع خطة البرامج كما زادت الشائعات
عن أنه
منتج مشارك لبرنامج ( البيت بيتك ) و
زادت النميمة أكثر عندما رغب البلتاجى
فى عرض عدة ساعات اعلانية على بعض رجال
الاعلام و فى احدى الاجتماعات مع الوزير
فوجئ بالسيد جمال أشرف مروان يخبره بأنه
تقدم لابنه احمد بعرض جيد لا يمكن رفضه
.. لكن الحاضرين أكدوا أن البلتاجى فوجئ
بذلك و لم يكن يعلم بما حدث .
أيا كان الحال فقد ساهمت شائعات موضوع
ابن البلتاجى الذى هو فى الأساس طبيب
أورام متميز ليس له أى علاقة بالإعلام
فى زيادة السهام الموجهة ضد أبيه .
* حكاية برنامج البيت بيتك :
حاول البلتاجى منذ دخوله التليفزيون رفع
مستوى الاداء الفنى و المهنى فأراد
استحداث
برنامج talk show على غرار ما يقدم فى
الفضائيات و اختار له اسم البيت بيتك و
هو
نفس الشعار الذى كان قد أختاره لوزارة
السياحة عندما كان فيها .. و جاء
البرنامج
نسخة مقلدة من برنامج ( هنا القاهرة )
الذى يُبث على قناة أوربت الفضائية ..
لكن المشكلة ان البلتاجى جاء بكل الطاقم
العامل فيه من خارج التليفزيون سواء
الإعداد أو بعض المذيعين و الديكور و
قيل أن الحلقة الواحدة وصلت تكلفتها إلى
حوالى
145.000 جنيه ، على الرغم من إصرار
البلتاجى على أن التليفزيون لم يتحمل
جنيهاً
واحدأ و أن البرنامج تموله شريحة دعاية
و اعلان إلا أن هذا لم يمنع تذمر
العاملين
فى التليفزيون بدءً من عمال النجارة و
الإضاءة و الديكور و حتى المذيعين الذين
جلسوا
للمشاهدة مثل المتفرجين دون عمل ..على
الرغم من أن رمضان هو موسم الظهور
بالنسبة للعديد منهم .
حقيقة أزمة منصب رئيس اتحاد الإذاعة
والتليفزيون والهيئة العامة للاستعلامات
:
كانت المناصب الشاغرة احد أهم المشاكل
التى أطاحت بالبلتاجى خاصة منصب رئيس
اتحاد
الاذاعة و التليفزيون و منصب رئيس
الهيئة العامة للاستعلامات .. و كان
ابراهيم
العقباوى ( ابن شقيقة صفوت الشريف ) هو
أقوى المرشحين لتولى المنصب لكن قربه من
الشريف كان سبباً كافياً لرفض البلتاجى
له .. و لم ترض الجهات العليا عن بعض
الأسماء التى طرحها و لم ينجح البلتاجى
فى توفير أسماء لامعة تقنع الجهات
السيادية
بقبولها ... و رفض هو بالتالى ترشيحات
عليا لأسماء لم يرض عنها .. و اضطر
لانتداب
زينب سويدان رئيس التليفزيون رئيسا
للاتحاد على الرغم من أنها تأتى فى
الترتيب بعد
العقباوى بعدة أعوام .. مما جعل هناك
أزمة حقيقية إذ كيف ترأس زينب سويدان
ابراهيم
العقباوى و هو أقدم منها .
كذلك الحال بالنسبة للهيئة العامة
للاستعلامات بعد انتهاء مدة الدكتور طه
عبد العليم تم ترشيح عدة اسماء منها د .
عبد المنعم سعيد رئيس مركز الدراسات
السياسية والاستراتيجية بالأهرام ..
كذلك طرح اسم د . أسامة الغزالى حرب
رئيس تحرير السياسة الدولية و أحد أعضاء
لجنة السياسات بالحزب الوطنى .. لكن
أيضاً البلتاجى لم يحسم الاختيار ..
وظلت هذه المراكز الهامة شاغرة وقت ليس
بقصير وهو ما حسب عى إدارة البلتاجى .
2 - البلتاجى ينتقل الى الشباب وأنس
الفقى فى ماسبيرو :
* فى الأربعاء 9 فبراير بدأت الاشاعات
تنتشر فى ماسبيرو ( و ما اكثرها ) عن
بدء
تغيير وزارى محدود يفقد فيه البلتاجى
منصبه فى وزارة الإعلام ... و بدأت
الصحف
المستقلة تستغرب مثل هذا التغيير فى بلد
يتسم التغيير السياسى فيه بعدم وجود
تحولات مفاجئة
و بعد ذلك بحوالى 10 أيام جاء التغيير
فعلاً مختصراً حيث حلف الوزير اليمين
الدستورية أمام رئيس الجمهورية ثم عقد
الرئيس مبارك جلسة قصيرة مع كل من
البلتاجى ورئيس الوزراء .. خرجت بعدها
الأخبار لتؤكد أن منصب وزير الشباب هو
فقط ترضيه للبلتاجى حتى لا يأخذ التغيير
صفة الطرد و أن الشباب هى محطة مؤقتة
سيتركها البلتاجى فى أغسطس أو سبتمبر
القادمين ليرأس مكتب مصر فى اليونسكو
بباريس حتى يكون بجوار طبيبه الذى يشرف
على علاجه و بدأت التبريرات تؤكد أن
الحالة الصحية غير المستقرة للبلتاجى هى
السبب فى تركه الإعلام بمشاكله إلى
الشباب ..
لكن إذا كان البتاجى لا يقدر على متاعب
الإعلام فكيف الحال بوزارة الشباب خاصة
و أن
مصر تنظم فى مطلع العام القادم دورة
الألعاب الأفريقية لكن مع كل التبريرات
التى قدمت ، الأمر الأكيد هو أن الصورة
بدت مرتبكة و الخيوط متداخلة بالنسبة
للبلتاجى وكان يدخل من صراع لآخر و فى
كل صراع كان يكسب أعداء جدد لهم علاقات
و صلات و مصالح مع جهات عدة .
* أنس الفقى ..وعبء إدارة الإعلام
المصرى :
فى سنوات قليلة لمع نجم الناشر أنس
الفقى ، و كانت الشائعات قد رشحته لتولى
منصب
وزير الثقافة فى التغيير الوزارى فى
يوليو 2004 بحكم أنه كان رئيس الهيئة
العامة
لقصور الثقافة إلا أن التعديل أبقى على
فاروق حسنى وزيراً للثقافة و جاء بالفقى
إلى
وزارة الشباب .. التى لم يمكث فيها سوى
أيام قليلة و حصدت مصر فى الدورة
الأوليمبية
بأثينا 2004 خمس ميداليات أوليمبية مرة
واحدة فى أول مرة فى التاريخ .. منها
واحدة
ذهب كانت كافية لرفع اسهمه فى السماء ..
بدأ الفقى يعد لمنصب أرفع و كان ذلك
واضحاً
عندما كُلف باستقبال شارون فى مؤتمر شرم
الشيخ و حضوره الجلسات الرسمية لمؤتمر
ابوجا مع الوفد الرسمى المرافق للرئيس
ثم تأكدت الشائعات بوصوله إلى ماسبيرو .
و فى بادرة جديدة على العمل الوزارى فى
مصر .. اصطحب الفقى ممدوح البلتاجى الى
مكتبه بوزارة الشباب و عرفه على وكلاء
الوزارة و المختصين بقطاع الرياضة و
الشباب و
تمنى له التوفيق .. ثم ذهب لماسبيرو
ليبدأ عمله الجديد .
- فى أول يوم له فى ماسبيرو عقد أنس
الفقى اجتماعاً موسعاً مع كل قيادات
وزارة
الإعلام ليؤكد لهم أن سياسة تطوير
الأداء الإعلامى مستمرة و أنه لا ينظر
إلى الوراء
و لا يريد اضاعة الوقت فى مهاترات تصفية
الحسابات و تصيد الأخطاء و طلب من
الجميع
العمل بروح الجماعة و الفريق الواحد لأن
مصر هى التى قادت التنوير فى العالم
العربى
فى السابق و هى التى ستستمر فى أداء
دورها الرائد برجال إعلامها المتميزين .
- اصطحب الوزير معه سكرتيره الخاص و
مدير مكتبه فقط من وزارة الشباب .
حقيقة شائعات تعديل آخر جديد :
---------------
أسهم التكهنات القائلة بقرب تعديل جديد
عالية جداً هذه الأيام ... أبطال
التعديل
القريب كما يقال وزير التموين د . حسن
خضر و هو المرشح للتغيير فى كل وزارة
لكن هذه
المرة ليس بسبب ادائه أ فى موضوع توفير
اللحمة السودانى و الأثيوبى لكن الأكيد
هذه المرة هو طلبه الإعفاء من منصبه
لأسباب صحية ( جريدة الخميس أفادت بأنه
يعانى
من فشل كلوى و يحتاج إلى غسيل كلى 3
مرات أسبوعياً ) .
وزير القوى العاملة و وزير التربية و
التعليم على قائمة التكهنات .
وزير الإسكان أيضاً على القائمة بعد
المشاكل الأخيرة التى أثيرت عنه بدء من
اموضوع ممدوح حمزة و حتى مشروع كورنيش
النيل الجديد .
كلها تكهنات لا نعرف منها ماذا سيصبح
لكن الأكيد أن هناك تغييرا وزاريا سيتم
بعد
الاستفتاء على الرئيس مبارك فى مايو
المقبل فحسب الدستور لابد من إعادة
تشكيل
الوزارة بعد الاستفتاء .
 |