قايمة الفصل


لو جربته ح ترجع تانى 

 

موقع عادل نور الدين على اليوتيوب

أيمن نور يطلق حملته الرئاسية رسميا من الإسكندرية

طرود حسين سالم تضم ملابس حريمى ولا تحتوى على آثار

"موسى" يبدأ من أسوان أولى جولاته الانتخابية فى الصعيد

"المجلس العسكرى" : قذاف الدم ممنوع من ممارسة السياسة فى مصر

 

قايمة الفصل ..
و مأساة أن يكون إسمك إبراهيم
!


أول ما يهرع إليه كل منا هو رقمه و ترتيبه فى الكشف و كنا نتعامل معه بأهمية بالغة و كأنه رقم جندى فى كتيبه و كل واحد فينا يبحث عن فلسفة و صيغة أهمية جديدة لرقمه!!
صاحب الرقم "واحد" يقول أنا القائد ، يتفنن صاحب الرقم "تسعة" ليقول لك إنه رقم فانلة مهاجم برشلونة الأسبانى باتريك كلوفيرت و رقم "عشرة" يزايد عليه بأنه رقم مارادونا و رقم "اتناشر" يقولك مش عارف مين و مش عارف إيه .. المهم كان كل واحد بيعرف يخلى رقمه و كأنه "حياة أمة إختصرت فى رقم"!!
استودعنا أحلامنا فى أرقام و كل واحد يتخيل نفسه فى أى شىء نفسه فيه و كانت مسيرة أحلامنا تتهدهد و تتمرجح و تزقطط فى عقولنا إلى أن يأتى اليوم الموعود و هذا اليوم هو الذى يتنرفز فيه الأستاذ مدرس الفصل فيحلف طلاق تلاتة من أم عياله إنه لازم يسأل الفصل دلوقتى و يسجل أعمال السنة للطلبة الخايبين قللاة الأدب و التربية و العلم و القيمة .. الأستاذ يتفضل و يمسك قايمة الفصل و يسأل أول "ما يسأل" صاحب الإسم رقم "واحد" فى القايمة ثم الدور على رقم "إثنين" ثم ...ثم ...كل ما الأستاذ يتنرفز يمسك القايمة و ينادى على صاحب الرقم "واحد" ثم إثنين ثم "ثلاثة" ثم... ثم... إلى أن كره الإخوة "العشرين" الذين تزين أسماؤهم إفتتاحية الكشف نفسهم فأى نرفزة من أى أستاذ تعنى إنهم هيتعصروا تحت إيده ، و عادة ما يكون رقم "واحد" فى الكشف إسمه "إبراهيم" و "تامر" و "خالد" و... و... فى النهاية خالص فى الأربعينات و الخمسينات ينتظرك "وليد" و مصطفى" و "ياسر" و... و...
و أول ما هوجة النرفزة تبدأ كان وش إبراهيم صاحبى يحمر جدا ثم يصفر ثم ينادى الأستاذ إسمه لكى يستجوبه و يمهر له الشهادة بالصفر المتين!
إصفرار "إبراهيم" و إرتعاش "أحمد" و قلق "خالد" و توتر "رامى" كان يقابله برود و إطمئنان و طولة بال و تيك إيت إيزى من "وليد"!!
كان وليد آخر إسم فى قايمة فصلنا الموقر لذا فإن الدور فى الإستجواب الشرس لن يصل إليه إذ أن الحصة لن تستوعب ما يقرب من "45" طالبا متلجلجا و مش مذاكر إضافة للصايع المماطل فى الإجابة مع شوية إستجداء للمدرس من الطلبة الجبناء يعززها بكاء أصحاب القلوب الهشة !!
أصبح حقدنا مسلط على "وليد" و كرهنا حرف "الألف" الذى تبدأ به أسماؤنا لأنه ألقى بنا فى مقدمة المعركة.
ظل حقدنا على "وليد" يتزايد إلى أن جاء يوم من الأيام و إتنرفز أحد المدرسين - كان إسمه أستاذ إبراهيم - و مسك الكشف و قال .. وليد فين؟ لم نستوعب الموقف ساعتها .. يااااه .. أخيرا وجدنا من يحمل نفس مأساتنا و يشعر بنا و يروح عنا و ينتقم من "وليد" الذى مازال مصدوما إلى يومنا هذا بعد أعوام من التنبلة و الطرمخة و الشماتة فينا نحن أصحاب أسماء حرف الألف و الناس بتاعت أول الكشف!!


بقلم أحمد الدرينى

نقلا عن جريدة  الدستور
بتاريخ 5/10/2005

بالإتفاق مع الجريدة


لو جربته ح ترجع تانى 

الكارثة

 

مسئولون إسرائيليون : سنلجأ للقضاء الدولى فى حال تعديل اتفاقية الغاز

بالفيديو .. إلغاء مباراة الصفاقسى و البنزرتى بعد اجتياح الجماهير أرض الملعب

نانسى عجرم تضع ابنتها الثانية "إيلا" بمستشفى فى بيروت

"ريهام عبد الغفور" زوجة لشقيق الريان

جمهور "عمرو دياب" يطالبه بضم "عارف حبيبى" لألبومه الجديد

"مذكرات طفل جبان" يتربع على عرش الايرادات

Copyright © 2003 - IMG. All rights reserved,   WEBMASTER