أوشك
شهر العسل الذى استمر لأكثر من
موسم بين حسام حسن كابتن المصرى
البورسعيدى و سيد متولى رئيس
النادى على الإنتهاء بسبب
الإنقلاب الذى بدأ يقوده الأول ضد
متولى بعدما علم بنية الأخير فى
إقصاء أوتوفيستر المدير الفنى
الألمانى من منصبه
رغم أن حسام كان الوسيط فى تعاقد
المصرى معه
مشكلة حسام فى حالة رحيل
أوتوفيستر تتمثل فى أنه سيفقد
الصلاحيات الكبيرة التى منحها له
اوتوفيستر فور توليه المهمة سواء
فى اختيار التشكيل أو التبديلات
خلال المباريات أو جزء آخر من
الأمور الفنية التى أصبح يتحكم
فيها اللاعب بحكم قربه الشديد من
المدير الفنى الألمانى , بالاضافة
لما يحمله هذا القرب من ميزة أخرى
تتمثل فى أن حسام يضمن بصفة
مستمرة مشاركة شقيقه ابراهيم خلال
المباريات بينما سيختلف الأمر فى
حالة تولى أى مدرب آخر المهمة
حسام حسن بدأ يفكر جديا فى تنفيذ
مخطط لفضح سيد متولى لدى الرأي
العام فى بورسعيد بعدما نجح فى
جذبهم جميعا فى صفة لتأييده فى
مجلس الشعب على حساب التوأم و بعض
الصفقات الجديدة التى لعب فيها
حسام دور الوسيط مثل التعاقد مع
خالد بيبو و محمد فضل و اتفق حسام
مع لاعبى الفريق الكبار محمد
عمارة و محمد فضل و خالد بيبو و
سمير كمونه و هيثم فاروق و هانى
سعيد و شقيقه ابراهيم حسن على عدم
مطالبة أى منهم بمستحقاته المالية
المتأخرة فى هذه المرحلة على أمل
انتهاء أزمة الشيكات بشكل نهائى
ليضمن كل لاعب حصوله على جزء كبير
من مقدم عقده ليخرجوا بعدها بازمة
الرواتب الشهرية التى لم يتقاضوها
لاعبى الفريق للشهر الثالث على
التوالى ليفضحوا متولى أمام الرأى
العام فى بورسعيد و يكشفوا حجم
مغالطاته و إصراره على أنه هو
الذى يتحمل نفقات النادى.
و لم يتوقف الامر عند هذا الحد بل
تخطاه لدرجة أن حسام و ابراهيم
بدءا جديا فى البحث عن رئيس نادى
آخر لقناعتهما أنهما لعبا دورا
كبير فى منح سيد متولى جزءا كبيرا
من حالة السلام التى يعيشها مع
جماهير بورسعيد لذلك قرر الثنائى
تحسين علاقتهما مع يونس سليم و
بعض أعوان عبد الوهاب قوطه رئيس
النادى السابق و الشبح الذى يخشاه
سيد متولى لكي ينفدوا خطة
الإنقلاب ضده دون أى مقاومة من
الأخير الذى دائما ما يفضل عدم
مواجهة قوطه و يرحل لألبانيا لأنه
لن يتمكن حتى الآن من منافسته فى
الانتخابات.