|
|
|

لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
|
|
|
|
|
إنقاذ غادة عبد الرازق من
الموت فوق المقطم |
 |
كادت الفنانة
غادة عبد الرازق تلقى مصرعها أثناء
تصويرها مشهدا فى فيلمها متعدد المشاكل
"الحب الأخير" و هو الفيلم الذى إستغرق
تصويره أكثر من عام و تعرض منتجه "وليد
التابعى" لأكثر من أزمة تسبت فى تعطيله.
بداية المشهد الأزمة عندما كانت "غادة"
تستعد للتصوير على سفح هضبة المقطم و
إنطلق أحد العاملين و إسمه "عم عز"
بتعليمات من المخرج ليأمر بعض
المتواجدين أسفل الهضبة بالإنصراف حتى
لا يظهروا فى "الكادر" و بمجرد نزوله
إلى أسفل الموقع فوجىء بسقوط كميات
هائلة من الرمال من المكان الذى تقف
عليه "غادة" ليلفت نظرها خوفا من حدوث
إنهيارات جبلية تودى بحياتها و بالفعل
هرولت "غادة" بعيدا عن الموقع و قد
تملكتها حالة من الهلع و الفزع و تدافعت
الدموع من عينيها و أطلقت صرخات مدوية
أفزعت الجميع و سريعا تدخل "وليد
التابعى" لإعادة الهدوء إلى "غادة" قبل
أن يصدر قرارا بإلغاء التصوير.
و عندما تجاوزت "غادة" الأزمة شكرت "عم
عز" الذى أنقذها من الموت المحقق و
أهدته ساعة ثمينة ثم حزمت حقائبها و
طارت إلى شرم الشيخ للإستجمام هناك قبل
أن تعود لإستكمال الفيلم المقرر عرضه فى
موسم عيد الأضحى .. و يتردد فى الوسط
الفنى أن "وليد التابعى" يبحث عن وسيلة
ليعود من خلالها إلى طليقته "غادة عبد
الرازق" التى طلقها للمرة الثالثة منذ
أسابيع.
و مؤخرا إنضمت نهال عنبر إلى أسرة
الفيلم بدلا من ياسمين عبد العزيز و تم
إدخال تعديلات جوهرية على السيناريو
تناسب هذا التغيير كما أنهى "سامو زين"
مشكلته مع نقابة الموسيقيين و عاد إلى
أسرة الفيلم.
بقلم
محمد الشربينى
نقلا
عن جريدة النبأ
بتاريخ 20/11/2005
بالإتفاق مع الجريدة


لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
|
|