|
|
|

لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
|
|
|
غادة
عبد
الرازق
:
رفضت
التليفزيون
لأن
صاحب
بالين
كداب!
|
 |
- تعملين فى
ثلاثة
أفلام
دفعة
واحدة هل
هى بداية
إنطلاقة
سينمائية
جديدة؟
نعم..
أعتبر
هذا
العام
بدايتى
الحقيقية
فى
السينما
لأننى لم
أقدم سوى
فيلم
واحد هو
"لماضة"
ثم
إبتعدت
عن
السينما
أو ممكن
أن أقول
هى التى
إبتعدت
عنى بسبب
قلة
الإنتاج
و سيطرة
موضة
الكوميديا
على
السينما
و وجدت
التليفزيون
يفتح لى
أبوابه
بأدوار
متميزة و
جيدة هى
التى
صنعت
نجوميتى
و بصراحة
هذه
النجاحات
هى التى
أهلتنى و
جذبتنى
لكى أعود
إلى
السينما
بعد غياب
تسع
سنوات من
خلال
ثلاثة
أفلام هى
"زى
الهوا"
مع خالد
النبوى و
داليا
البحيرى
إخراج
أكرم
فريد و "الحب
الأخير"
مع
ياسمين
عبد
العزيز و
سامو زين
أما
الفيلم
الثالث
فهو "عودة
الندلة"
مع عبلة
كامل و
إخراج
على رجب.
- هل
هناك
إختلاف
بين
فيلمى "الحب
الأخير"
و "زى
الهوا"؟
أرى
أنهما لا
يختلفان
كثيرا من
ناحية
الطابع
الرومانسى
و لكن
الإختلاف
الوحيد
أن
الفيلمين
يختلفان
فى
الموضوع
كما أننى
أقدم فى
الفيلمين
دورين
متناقضين
تماما
ففى "الحب
الأخير"
أقدم دور
شريرة و
من خلاله
أبرز
الجانب
السىء فى
المرأة
أما فيلم
"زى
الهوا"
فأقدم
النموذج
الطيب و
كل
أدوارى
التى
قدمتها
من قبل
فى
التليفزيون
لا توجد
فيها
أدوار
متشابهة.
- تجربتك
الأولى
مع
السينما
كانت من
تسع
سنوات
فهل
إختلف
شكل
السينما
اليوم عن
بدايتك؟
أكيد..فقد
إختلفت
الموضوعات
و مستوى
الكتابة
حتى
التمثيل
و طريقة
الأداء و
الأسلوب.
- الا
تشعرين
بالقلق و
الخوف من
الوقوف
أمام
كاميرات
السينما
مرة أخرى؟
أكيد
طبعا..شعرت
بخوف
شديد لكن
ليس من
كاميرات
السينما
و لكن
خوفى من
أن أقدم
أفلاما
سينمائية.
- و
لماذا كل
هذا
الخوف من
تقديم
أفلاما
سينمائية؟
لأنه لا
يوجد لى
تاريخ
سينمائى
على
الإطلاق
و
السينمائيون
ينظرون
إلى على
أننى
قادمة من
التليفزيون
للأسف
فهذا
يخيفنى و
اشعر
أننى
أقدم
نفسى
للمرة
الأولى.
- ألا
تشعرين
بالخوف
أو
المغامرة
بتقديم
أفلام
رومانسية
وسط هوجة
الكوميديا
الحالية؟
السينما
اليوم
تغيرت عن
بداية
هوجة
الكوميديا
و
الجمهور
بدأ
يتطلع
لنوعيات
أخرى غير
الكوميديا
و بدأ
يدخل
الرومانسى
و الأكشن
و
الإجتماعى
و الدليل
على ذلك
الإقبال
على
فيلمى
"أبو على"
و هو فى
المقام
الأول
رومانسى
و "ملاكى
إسكندرية"
و هو
فيلم
إثارة
فالجمهور
لديه وعى
كبير
الآن.
- إنتشرت
أقاويل
بأنك
تعملين
فى
السينما
بأموال
زوجك؟
أبدا..لأنه
لو كان
زوجى غير
مقتنع بى
كموهبة
ما قدمنى
و إذا لم
يقف زوجى
بجوارى
فمن الذى
سيقف؟ و
زوجى لا
يقدمنى
فى
الفيلم
بإعتبارى
وجها
جديدا بل
يقدمنى
بصفتى
نجمة
تليفزيونية
ناجحة و
هو مقتنع
بى لأننى
ممثلة
جيدة و
لا
يقدمنى
ببطولة
منفردة
بل مع
أبطال
آخرين و
قد
اعطانى
الفرصة
مثلما
أعطاها
لى منتج
فيلم "زى
الهوا" و
أعطتها
لى
الفنانة
عبلة
كامل من
خلال
فيلم "عودة
الندلة"
فالغريب
عنى
يعطينى
فرصا و
يستكثرون
على
الشخص
الذى
يشاركنى
حياتى
كلها أن
يمنحنى
فرصة.
-
إنشغالك
بالأعمال
السينمائية
هذا
العام
جاء على
حساب
وجودك
التليفزيونى
فى رمضان؟
فعلا..قررت
التوقف
عن
التليفزيون
خلال
الثلاث
سنوات
القادمة
لأننى
أريد أن
أركز فى
السينما
هذه
الفترة و
أرى أن "صاحب
بالين
كداب" و
عندما
أحقق
أحلامى
فى
السينما
فسوف
أعود إلى
التليفزيون
و أريد
أن أهتم
ببيتى و
أسرتى
فبصراحة
الفن سرق
عمرى دون
لحظة
إستمتاع
واحدة و
أريد أن
أنجب
طفلا و
لكن هناك
عملا
تليفزيونيا
إسمه "حسنات
و حمام
التلات"
لأنه نص
جيد لا
يمكن
رفضه.
- هل
أدوارك
التى
تقومين
بها
تشبهك فى
الحقيقة؟
نعم
طبيعى
فإذا
نظرت إلى
حياتى
تجد فيها
إما أبيض
أو أسود
فلو
أحببت
أحب بعنف
شديد و
إذا كرهت
أكون
قاسية
جدا فى
مشاعرى
فأنا
إنسانة
صريحة
لأبعد
الحدود.
- لكن
الصراحة
فى هذا
الزمن
تسبب
المشاكل؟
فعلا لكن
الصراحة
و الوضوح
هما أقصر
الطرق
إلى قلوب
الناس
برغم
أنهما
يسببان
لى مشاكل
كثيرة و
لكن أؤمن
بهما.
- كيف
إستطعت
الخروج
من شخصية
"نعمة
الله" فى
الحاج
متولى؟
كنت
أحاول
منذ
سنوات أن
ابحث عن
دور يكون
مؤثر لدى
جمهورى و
خصوصا
بعد "نعمة
الله"
التى
علقت فى
أذهان
الناس
كثيرا و
مازالت و
لكن
الصدفة
وحدها هى
التى
وضعت
شخصية "كليو"
فى مسلسل
"محمود
المصرى"
ما كنت
أتمناه و
تأكد
الجميع
أننى
ممثلة
جيدة و
أستطيع
أن أقدم
كل
الأدوار.
- قيل من
قبل أنك
أجريت
عملية
تجميل؟
إطلاقا..و
لم ألجأ
حتى إلى
الكريمات
و أدوات
التجميل
و الدليل
على ذلك
أن بشرتى
بدأت
تعود إلى
طبيعتها
أو عادت
بالفعل
إلى
طبيعتها
بسبب
تعرضى
لحمامات
شمس
مكثفة.
- كيف
ترين
الحياة
مع زوجك
حاليا؟
أرى أن
بيننا
كثيرا من
الصدام
العنيف و
لكن الحب
الكبير
يجمع
بيننا و
للمرة
الأولى
أعترف
بأن قصة
حبى مع
زوجى
ليست قصة
حب
طبيعية
بل هى
قصة من
نوع خاص
جدا.
- ألا
تحلمين
بوجود
طفل من
زوجك "وليد
التابعى"؟
أتمنى
ذلك و
هذه
الأيام
ترادونى
الفكرة و
تحدثنا
أنا و
زوجى عن
رغبتنا
فى وجود
شقيق
لابنتى "روتانا"
التى
تعيش
وحيدة و
أتمنى أن
يرزقنى
الله
ولدا و
أسميه
خالد.
حوار
ياسمين
عبد
المنعم
نقلا
عن جريدة الموجز
بتاريخ 26/9/2005
بالإتفاق مع الجريدة


لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
|
|